مكتب وزير الداخلية يختتم الأنشطة الصيفية بمركز الإمام علي في أمانة العاصمة

اختتمت بمديرية شعوب بأمانة العاصمة اليوم، أنشطة الدورات الصيفية التي أقيمت تحت شعار “علم وجهاد”.وخلال حفل الاختتام الذي اقيم برعاية مكتب وزير الداخلية بمدرسة الإمام علي أبن أبي طالب عليه السلام بحي العسكري والوشاح و حضره مدير الشؤون الدولية بمكتب وزير الداخلية العقيد يحي المؤيدي، وأمين عام المجلس المحلي بمديرية شعوب محمد الحضرمي، ومدير شؤون الاحياء بالمديرية محمد الوشاح، ومشرف المركز الأستاذ أبو ياسين الوزير، اشاد مساعد مدير مكتب وزير الداخلية الدكتور نشوان شعبان بما حققته المدارس الصيفية من نجاحات في تعليم الطلبة علوم ومعارف متعددة وثقافية لها أثرها الكبير في بناء جيل مؤهل بالعلم والثقافة القرآنية.وتمن جهود القائمين على الدورات الصيفية والمعلمين في تعليم الطلاب  الأنشطة التي تفيدهم في حياتهم العلمية والعملية، مؤكدًا أن الدورات الصيفية تجلت ثمارها باستفادة الطلاب دينيا و علمياً وثقافياً ومعرفياً.فيما أشار مدير الموارد البشرية بمكتب وزير الداخلية العقيد هلال المؤيد، إلى النجاحات التي حققتها الدورات الصيفية، في إعداد النشء والشباب روحياً وبدنياً وبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة لمواجهة مخططات أعداء الأمة.وجرى في ختام الحفل الذي حضره عدد من أولياء أمور الطلبة تكريم المعلمين والطلاب المتفوقين.

مجلس الاعتماد الأكاديمي يمنح شهادة الاعتماد الوطني البرامجي لثلاثة برامج أكاديمية بجامعة الحكمة

منح مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة اليوم بصنعاء شهادة الاعتماد الأكاديمي البرامجي الوطني لبرامج ” علوم الصيدلة، والهندسة المدنية، و تقنية المعلومات ، بجامعة الحكمة “.وفي حفل الإشهار الذي نظمه المجلس هنأ وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان جامعة الحكمة لحصولها على شهادة الاعتماد الوطني البرامجي في برامج ” علوم الصيدلة، والهندسة المدنية، وتقنية المعلومات” ودورها في تحسين نوعية المخرجات المواكبة لمتغيرات واحتياجات سوق العمل.وأكد الحرص على تشجيع كافة الجامعات لبذل مزيد من الجهود لتحسين وضعها للحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني البرامجي باعتباره الحد الأدنى من الشروط المعنية للنهوضى بمستوى العملية التعليمية بالجامعات، مبيناً أن الاعتماد الأكاديمي البرامجي يمثل نقلة وإضافة نوعية للجامعة وتحسين أدائها في المجال الإداري وشؤون الطلاب و العملية التعليمية لضمان جودة المخرجات .وحث الدكتور لقمان جامعة الحكمة للاستمرار في عملية التطوير والسعي للحصول على الاعتماد الأكاديمي في بقية البرامج وصولاً إلى الاعتراف الدولي والاعتماد المؤسسي الداخلي، .. مؤكداً سعي الوزارة مع المجلس لتحسين وتطوير اللوائح والمعايير لضمان تطوير التعليم و تلبية احتياجات المجتمع، خصوصاً أنه لا تطوير بدون تعليم، ولاتعليم حقيقي الا بشروط اعتماد ومعايير صحيحة يبنى عليها تخريج أجيال سليمة قادرة على النهوض بعملية البناء والتنمية .من جانه أكد رئيس مجلس الإعتماد الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور أحمد الهبوب، ان الاعتماد الأكاديمي البرامجي استحقاق وطني وأولوية استراتيجية يتبعه اعتراف عالمي خاصة في التخصصات الطبية .. مشيراً إلى أن جميع الجامعات في مختلف بلدان العالم تسعى وراء الاعتماد الأكاديمي لتحسين سمعتها الأكاديمية ومكانتها العلمية وادوارها التنموية .وأشار الدكتور الهبوب أن الاعتماد منزلة رفيعة في تصنيف الجامعات، والغرض منه التحسين والتجويد المستمر، وله فوائد ومزايا كثيرة على المستوى الأكاديمي والتعليمي .. مؤكداً أن الأعتماد الأكاديمي احدث حراكاً غير مسبوق في الأوساط الأكاديمية، والدعوة لتسيير الجهود في ذات المسار ، خصوصاً أنه سيتم تقييم ومتابعة مستمرة للجامعة لمعرفة مدى الحفاظ على المنزلة الأكاديمية الرفيعة.فيما أشار أمين عام المجلس الدكتور محمد ضيف الله، أن اليوم يشهد إعلان دفعة جديدة من نتائج الاعتماد البرامجي الأكاديمي الذي لطالما كان حلماً يراود الجميع وخاصة الجامعات واصبح اليوم حقيقة، مؤكداً أن الاعتماد هو البداية الحقيقية لضمان استمرار العملية التعليمية وتحسينها بالشكل السليم وضمان مخرجات نوعية معدة وفقاً لاحتياجات ومواصفات سوق العمل،.وأعتبر الاعتماد الأكاديمي البرامجي ثمرة ستجنيها الجامعة في تجويد الأداء وضمان استمراريته في العملية التعليمية للوصول إلى القمة والسعي للاعتراف الدولي .. مبيناً أن المجلس سيبدأ منذ لحظة اعلان نتيجة الاعتماد لأي برنامج وذلك لمشاركة البرامج المعتمدة ضمان الاستمرارية وتحسينها بشكل مستمر ومواكبتها بكل جديد عبر التقارير الدورية والنزول الميداني والرقابة على هذه العملية .بدوره أشاد رئيس مجلس أمناء جامعة الحكمة الدكتور صلاح مسفر، ورئيس الجامعة الدكتور مختار دائل، بمستوى الشراكة بين الجامعة والوزارة ومجلس الاعتماد والتي اثمرت الوصول إلى هذه المرحلة من حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي البرامجي الوطني لبرامج ” علوم الصيدلة، والهندسة المدنية، وتقنية المعلومات، والسعي للحصول على الاعتماد في بقية البرامج “.وأكدا أن الجامعة شهدت عدد من الإنجازات والتطورات في المعامل الطبية و الهندسية والتجهيزات الفنية والتوسع في البنية التحتية والقاعات الدراسية تنفيذاً لمتطلبات ومعايير الحصول على الاعتماد الأكاديمي البرامجي الوطني، و تمهيداً للمضي نحو الاعتراف الدولي . وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عبد العزيز الشعيبي وأعضاء المجلس، ونائب رئيس جامعة الحكمة الدكتور ماجد القطوي، وعمداء الكليات بالجامعة، استعرض مدير عام الإعتماد والتراخيص بالمجلس الدكتورة هدى السنحاني، والخبير الوطني الدكتور نعمان فيروز ، المراحل و الإجراءات المتخذة لاعتماد البرامج المذكورة، والتي تمت عبر 33 إجراء ـ بداءً من مرحلة الدعم الفني ودراسة التقييم الذاتي، والمراجعة الخارجية، والزيارة الميدانية، ومرحلة اتخاذ القرار، ومتابعة حالة الاعتماد،وصولاً إلى مرحلة الاعتماد وإعلان قرار المنح وتسليم درع وشهادة الاعتماد الاكاديمي للجامعة في البرامج المذكورة.وفي ختام حفل الإشهار ﻣﻨﺢ ﻣﺠﻠﺲ اﻻﻋﺘﻤﺎد اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ درع اﻟﻤﺠﻠﺲ وﺷﻬﺎدة اﻻﻋﺘﻤﺎد اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ البرامجي الوطني الفضي المشروط لبرنامج تقنية المعلومات، والبرونزي لبرنامجي” علوم الصيدلة، والهندسة المدنية “.

الهادي والبراشي يفتتحان مركز الإصدار الآلي للخدمات المرورية في متنة

افتتح محافظ صنعاء عبدالباسط الهادي ومدير عام شرطة المرور اللواء الدكتور بكيل البراشي، اليوم، مركز الإصدار الآلي للخدمات المرورية في متنة بمديرية بني مطر.واطلع الهادي والبراشي ومعهما مديرا أمن المحافظة العميد مجاهد عايض ومرور المحافظة العميد عبد الرحمن العتاكي ومساعد مدير المرور العقيد عبدالله طيب، على مستوى التجهيزات في المركز وآلية تسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات للمواطنين.واعتبر المحافظ الهادي، افتتاح مركز الإصدار الآلي خطوة عملية في إطار العمل التكاملي بين وزارة الداخلية والسلطة المحلية، ما يترجم برنامج حكومة التغيير والبناء لتقديم الخدمات للمواطن بشكل سلس.وأشاد بما حققته الإدارة العامة للمرور من نقلة نوعية في خدمات المرور عبر مراكز الإصدار الآلي المنتشرة في عموم البلاد أو خدماتها في الشوارع الرئيسية والخطوط الطويلة.فيما أوضح مدير عام شرطة المرور الدكتور البراشي ، أن افتتاح مراكز الإصدار الآلي يأتي تنفيذًا لتوجيهات قيادة وزارة الداخلية، وفي إطار الخطة التطويرية والتحول الرقمي لشرطة المرور بهدف تبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.وأشار إلى أن دعم ومساندة قيادة وزارة الداخلية، لشرطة المرور وفروعها في المحافظة، ساهم في تحقيق هذه الإنجازات الهادفة تسهيل حصول المواطنين على الخدمات المرورية بكل سهولة ويسر، منوهًا بدعم قيادة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء لجهود تطوير خدمات إدارة مرور المحافظة، وتذليل الصعوبات أمامها.فيما أكد مدير مرور المحافظة العقيد العتاكي، أن هذه الخطوة تأتي في ظل الحرص على تبسيط الإجراءات وتسهيل الحصول على الخدمات بكفاءة عالية، وتوسيع نطاق أماكن تقديمها ورفدها بالأجهزة والمتطلبات التقنية والفنية، والكوادر في مجال الخدمات المرورية، لتسهيل إجراءات الخدمات للمواطنين وإنجاز معاملاتهم المرورية.ولفت إلى أن افتتاح مركز الإصدار الآلي للخدمات المرورية في متنة سيسهم في تسهيل إجراءات الخدمات المرورية وتخفيف أعباء تنقل المواطن من مديريات القطاع الغربي إلى العاصمة صنعاء.إلى ذلك كرم محافظ صنعاء ومدير عام شرطة المرور ، مدير مرور المحافظة بدرع التميز، تقديرًا لجهوده في الإرتقاء بالعمل المروري والتي أثمرت نجاحات إيجابية ملموسة في واقع العمل الإداري والميداني.حضر الإفتتاح والتكريم مدير العلاقات بديوان المحافظة عمار الكول ونائب مدير مرور المحافظة العقيد أحمد المصري ومدير العلاقات بإدارة المرور الرائد نبيل مغلس، وعدد من أفراد وضباط المرور.

وزارة الاتصالات بصنعاء تصدر بياناً بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات طالبت لأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والدولية

بيان وزارة الاتصالات اليمنية بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات

احتفلت الجمهورية اليمنية اليوم باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار “تعزيز المساواة الرقمية بين الجنسين”. ويأتي هذا الاحتفال في ظل ظروف قاسية نتيجة العدوان المستمر على اليمن، الذي أسفر عن تدمير أكثر من 35% من البنية التحتية لقطاع الاتصالات.وتؤكد وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن المعاناة مستمرة بسبب التدمير الممنهج للحياة اليومية في اليمن، حيث يواجه القطاع تحديات كبيرة تعيق التقدم التكنولوجي، بما في ذلك الحصار المفروض على المعدات والأنظمة اللازمة.لم يتوقف الأمر عند التدمير، بل أكدت الوزارة على الحصار المستمر والحظر المفروض على دخول المعدات والتجهيزات المدنية اللازمة لتطوير القطاع، بالإضافة إلى الحرمان من الاستفادة من الاستثمارات في الكابلات البحرية والاعتداء على الحقوق اليمنية في هذا المجال.ورغم هذه الظروف القاسية، أكدت الوزارة على سعيها الدؤوب، بالإمكانيات المحدودة، لمواكبة التطور العالمي في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات وتقليص الفجوة الرقمية التي تعيق تحقيق المساواة الرقمية بين الجنسين وتضعف التواصل العالمي.وتجدد الوزارة دعوتها للضغط على دول العدوان لرفع الحصار وإعادة تشغيل خدمات الاتصالات المتضررة، مشددة على أن هذه الخطوات ضرورية لضمان حقوق المدنيين وتلبية احتياجاتهم في عالم يتجه نحو الرقمنة.وجهت الوزارة نداءً عاجلاً للأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الإنسانية والدولية، مطالبة إياها بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية والوقوف أمام معاناة الشعب اليمني، والعمل الجاد على وقف الحرب والانتهاكات بحق البنية التحتية للاتصالات، وإنهاء الحصار المفروض على المعدات المدنية.كما طالبت الوزارة بالتدخل الفوري لرفع الحصار والسماح بدخول التجهيزات الفنية وقطع الغيار لإعادة تشغيل المواقع المدمرة، وإتاحة أعمال تركيب تفريعات الكابلات البحرية وتشغيل محطات الإنزال في الحديدة.في ختام البيان، حملت الوزارة دول تحالف العدوان المسؤولية القانونية والأخلاقية عن جرائمها بحق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وجددت دعوتها للمجتمع الدولي لضمان بقاء أدنى مستويات الحقوق الإنسانية للمدنيين من خلال ضمان استمرار وصول وتشغيل خدمات الاتصالات.نص البيان : بيان صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات – الجمهورية اليمنية بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات – السبت 17 مايو/ أيار 2025متشارك الجمهورية اليمنية اليوم مختلف دول العالم الاحتفال بالذكرى السادسة والخمسون لليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات – والذي يأتي هذا العام تحت شعار “تعزيز المساواة الرقمية بين الجنسين”، ويسلط الضوء على تحسين التواصل العالمي وتعزيز التعاون الدولي وتقليص الفجوة الرقمية، رغم الظروف التي تمر بها جراء العدوان المستمر على البلاد في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتنموية، منذ أكثر من عشرة أعوام، دمرت فيها دول العدوان على اليمن ما يزيد عن 35% من البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بأكثر من (2770) غارة جوية، تسببت في عزل أكثر من 120 قرية ومدينة يمنية عن العالم.إننا في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات نؤكد على أن معاناة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني مستمرة حتى اليوم بسبب الظروف الصعبة الناتجة عن العدوان والحصار والتي أبطأت وتيرة التقدم التكنولوجي بشكل كبير وحرمت القطاع من الاستفادة من كامل قدراته وامكاناته نتيجة التدمير الممنهج للبنية التحتية من خلال الاستهداف المباشر لمنشئات ومحطات الاتصالات المنتشرة في مختلف مناطق البلاد، بالإضافة إلى الحصار المستمر والحظر المفروض على دخول تجهيزات الاتصالات المستخدمة للأغراض المدنية، وكذا حرماننا من الاستفادة من الاستثمارات الكبيرة في الكابلات البحرية وبتعدٍ جائر على حقوقنا في شتى المجالات.وبالرغم من كل التحديات التي تعيشها الجمهورية اليمنية، فإننا في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات نسعى وبكل طاقاتنا وإمكاناتنا المحدودة، إلى مواكبة المسار العالمي في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال العمل على تقليص الفجوة الرقمية التي تعتبر عائقاً أمام تحقيق المساواة الرقمية بين الجنسين وتساهم في ضعف الاتصال العالمي والتعاون الدولي.كما نؤكد على مواصلة جهودنا ومساعينا بالتعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتقليص الفجوة الرقمية وتحسين الوصول إلى الاتصالات والإنترنت والخدمات الرقمية، باعتبارها حقاً مكفولاً للجميع انطلاقاً من إدراكنا بأهمية هذه الخدمات التي تعتمد عليها كافة قطاعات الدولة وقطاعات الأعمال.وتجدر الإشارة إلى أن الإنجازات التي حققها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني بجهود استثنائية رغم التكاليف الباهظة، مكنت القطاع خلال السنوات الأخيرة من الصمود واستمرارية تقديم الخدمات لكافة المواطنين في مختلف مناطق الجمهورية دون استثناء، كما أننا نسعى إلى تحسين مستويات خدمات الانترنت الثابت والمتنقل، ونشر شبكات الجيل الرابع والنطاق العريض وتبني تقنيات الحوسبة السحابية، وبما يسبق في توطين التكنولوجيا وتوسيعانتشارها، لتمكين المجتمع اليمني من الاستفادة منها والحصول على مختلف الخدمات عبر المنصات الرقمية والتطبيقات الذكية وبما يسهم في تعزيز المساواة الرقمية بين الجنسين.إننا في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالجمهورية اليمنية نجدد دعوتنا للأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات وكافة المنظمات الإنسانية والدولية للالتزام بمسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية إزاء ما تتعرض له البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في اليمن منذ أكثر من عشرة أعوام وتجدد المطالبة بما يلي:أولاً: الوقوف أمام معاناة الشعب اليمني كقضية إنسانية عادلة في المقام الأول، والعمل الجاد على إيقاف كافة أشكال الحرب والانتهاكات بحق البنية التحتية لشبكة الاتصالات والانترنت ومنشآتها المدنية، وإنهاء الحصار المفروض على معدات وتجهيزات وأنظمة الاتصالات ذات الاستخدام المدني، وتسهيل دخولها إلى اليمن بما يسهم في التخفيف من معاناة الشعب اليمني.ثانياً: العمل بشكل عاجل على رفع الحصار وإتاحة وصول التجهيزات الفنية وقطع الغيار اللازمة لإعادة تشغيل مواقع وأبراج الاتصالات وتقنية المعلومات المدمرة، من أجل إعادة الخدمات إلى سكان المناطق والمدن المتضررة لضمان تقليص الفجوة الرقمية في الجمهورية اليمنية وتحقيق المساواة الرقمية بين الجنسين.ثالثاً : التدخل الفوري والضغط على دول العدوان من أجل إتاحة أعمال تركيب تفريعات الكابلات البحرية 5-SMW 19 Africa ومحطات الانزال في محافظة الحديدة والمملوكة للاتصالات اليمنية وضمان تشغيلها.رابعاً: إجبار تحالف العدوان على تحييد خدمات الاتصالات ومنشئاتها المدنية والعمل على ضمان حماية الأفراد العاملين في قطاع الاتصالات والتصدي لمحاولة تشطير وتدمير مؤسسات وشركات وخدمات الاتصالات في اليمن ومهنيتها.خامساً: نؤكد في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على تحميل دول تحالف العدوان المسؤولية القانونية والأخلاقية إزاء جرائمها العسكرية والاقتصادية بحق البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات وما ترتب عليها من آثار كارثية طالت مختلف مناحي الحياة.سادساً: تجدد وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات دعوتها المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية القيام بواجباتها لضمان بقاء أدنى مستويات الحقوق الإنسانية لملايين المدنيين من خلال ضمان بقاء وصول وتشغيل خدمات الاتصالات لهم، وتحملها مسؤولية التجاهل لهذا النداء والنداءات المتكررة.والله الموفق….الجمهورية التمنية الجمهورية اليمنية )صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات -صنعاء – السبت – 17 مايو/ أيار 2025

مرور حجة والمحويت تنفذان أنشطة توعوية لسائقي الدراجات النارية وطلاب المدارس الصيفية

نفذت إدارتا شرطة المرور بمحافظتي حجة والمحويت حملة التوعية المرورية لطلاب المدارس الصيفية بالمحافظتين على مدى ثلاثة أيام متواصلة. وخلال حملة التوعية المرورية التي استهدفت عدد من المدارس في محافظة حجة، ألقى ضباط شرطة المرور المحاضرات التوعوية على الطلاب وتزويدهم بالإرشادات والتعليمات المرورية التي من شأنها الإسهام في رفع الوعي المروري لدى الجيل الناشئ بما يهدف للحد من الحوادث والازدحامات والمخالفات والحفاظ على سلامة وممتلكات المواطنين.وفي سياق متصل نظمت إدارة مرور محافظة المحويت محاضرة توعوية لسائقي الدراجات النارية، حول قواعد وآداب السير وتوضيح السلوكيات الخاطئة التي يتم ممارستها من قبل بعض السائقين وتتسبب بازدحامات او حوادث سير او ارباك الحركة المرورية.كما جرى على هامش الأنشطة التوعوية التي نفذتها الإدارتان توزيع الكتيبات والبرشورات التوعوية المرورية على الطلاب والسائقين.وأكدت إدارتا مرور حجة والمحويت أن هذه الأنشطة تأتي بناءً على موجهات قيادة شرطة المرور، مشيرةً إلى ضرورة تطبيق المجال المعرفي وتجسيده على أرض الواقع المعاش من خلال السلوكيات والتصرفات الإيجابية وتجنب السلبيات الخطرة أثناء السير في الطرق.وأشارت إلى دور رجل المرور في تعزيز الإنضباط والسلامة المرورية وما يواجه من صعوبات تعرقله في أداء واجبه الانساني المتمثل في الحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم وتسهيل حركة السير في الطرقات و شوارع المدن والمحافظات .

مكتب الشباب والرياضة بمديرية شعوب يواصل تنفيذ انشطتة الرياضيه والتوعويه لطلاب المدارس الصيفية

يواصل مكتب الشباب والرياضة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة تنفيذ العديد من الانشطة الرياضية والتوعوية والرحلات الترفيهيه لطلاب المدارس الصيفية تنفيذا لتوجيهات القيادة بتفعيل النشاط الرياضي وضمن خطه اللجنه الفنيه للأنشطه والدورات الصيفية للعام 2025م،واوضح مدير مكتب الشباب والرياضة بمديرية شعوب محمد ابو عسكر في تصريح خاص لمكتب الاعلام بالمديرية بأن المكتب عمل منذ بدء انطلاق المدارس الصيفية على تنفذ العديد من الانشطة في مختلف المجالات الرياضية والترفيهيه والتوعوعية المصاحبه للانشطة الثقافية والدينية في جميع المدارس الصيفية بمديرية شعوب والتي تهدف الى تحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة التي تركز على إفساد وتمييع وتضييع النشء، ونشر الانحلال الأخلاقي والأفكار الهدامة والمنحرفة في أوساطهم.ولفت ابو عسكر بأن الانشطة التي نفذها المكتب تنظيم زيارة تعريفية وتوعوعية لطلاب المدارس الصيفية للمنشأت الرياضية التي استهدفها العدوان الامريكي الغاشم على بلادنا ومنها ملعب الفقيد على محسن المريسي في المدينة الرياصية والقاعة الكبرى للمؤتمرات 22مايو ومقر الاتحاد العام لكرة القدم .. اضافة تفعيل النشاط الرياضي من خلال توفير العديد من الكرات في لعبة كرة القدم واقامة المسابقات الكشفيه والثقافية وكذا الالعاب الشعبيه.. كما تم توزيع الشباك للعبة كرة الطائرة واقامة المشاركة في تنظيم المارثون الرياضي.. وتوزيع مشرفين رياضيين في معظم المدارس الصيفية واقامة المباريات الودية بين فرق طلاب المدارس الصيفية. واشار الى أن المكتب يدشن غدا الاثنين بطولة لكرة القدم على مستوى المدارس الصيفية واختيار فريق رياضي ممثل للمديرية في البطولات التي ستقام على مستوى مديريات امانة العاصمة .واوضح مدير مكتب الشباب والرياضة بأنه تم تنفيذ انشطة توعوية في المجال الزراعي ضمن خطة اللجنه الفنيه لدورات والأنشطة الصيفيه من خلال تنظيم العديد من الزيارات للمؤسسات الحكومية والرياضية لتعريفهم بأهمية زراعة الأشجار وطريقه زراعتها وانواع الأشجار والاهتمام بزراعة الأشجار المثمرة في تلك المؤسسات الحكوميه والرياضية.واكد أن العمل متواصل دون أي كلل او ملل وبجهودا ذاتيه بالتزول الميداني للعديد من المدارس الصيفية ومنها مركز الفردوس الصيفي وجامع الحافه للاطلاع على سير الانشطة الثقافية وحلقة القرآن الكريم وكذا سير الانشطة الرياضية بمشاركة نائب مدير مكتب الشباب الرياضة الكابتن ماهر الشاوش وبحضور مشرفي مركز الفردوس وجامع الحافه

وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات يزور الإدارة العامة للمرور ويدشن دليل الخدمات المرورية

أطلع وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات اللواء محمد عبدالعظيم الحاكم، ومعه مدير عام كلية الدراسات العليا اللواء عبدالكريم المخلافي ، وعدد من القيادات الأمنية اليوم، على سير العمل في الإصدار الآلي الموحد بشرطة المرور .وخلال الزيارة، دشن وكيل وزارة الداخلية اللواء الحاكم ومدير عام شرطة المرور اللواء الدكتور بكيل البراشي ، دليل إجراءات الخدمات المرورية التي تقدمها شرطة المرور للمواطنين.واستمع وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات من مدير عام شرطة المرور إلى شرحٍ عن سير الأنشطة والأعمال التي يقدمها مركز الإصدار الآلي .وأشاد اللواء الحاكم بالإنجازات التي تحققها شرطة المرور في مختلف المجالات الخدمية والإنسانية، والتغيير الفعلي للبناء الذي يلمس ثماره الجميع.من جانبه أكد مدير عام شرطة المرور حرص واهتمام قيادة وزارة الداخلية بتحقيق المزيد من التطوير والتحسين في أداء الواجب الديني والوطني وخدمة المواطنين بالشكل المنشود.وأشار إلى أهمية تدشين دليل إجراءات الخدمات المرورية المقدمة للمواطنين، وما يحتويه الدليل من تفاصيل لكل خدمة ومتطلباتها وإجراءتها ورسومها.ولفت إلى أن الدليل الإرشادي له أثر إيجابي على مستوى تبسيط الإجراءات والخدمات المقدمة، مشيداً بجهود فريق التطوير بالإدارة في إنجاز هذا الدليل، الذي يأتي ترجمة لتوجيهات قيادة وزارة الداخلية.. واستعرض اللواء البراشي الجهود التي بُذلت في إعداد الدليل وتعميمه على الفروع وتوزيعه على المستفيدين.. مؤكدا حرص شرطة المرور على توسيع خدماتها وتسهيل الحصول عليها بالاستفادة من الإمكانات المتاحة ووفقاً لموجهات قيادة وزارة الداخلية.وأعتبر الدكتور البراشي مشروع تطوير الخدمات وتبسيط الإجراءات وتطبيقه، مرحلة عملية تؤسس لكافة المراحل وخطوة فعلية من خطوات التحول الإلكتروني في تقديم الخدمات المرورية للمواطنين.من جانبهم عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم وسعادتهم البالغة بهذا المشروع الخدمي والاستراتيجي الذي يخدم أبناء المجتمع ويسهل حصولهم على الخدمات المرورية بكل سهولة ويسر.رافقهم خلال الزيارة عدد من القيادات والضباط بشرطة المرور .

اختتام ورش العمل المنتجة لنمذجة الخطة الاستراتيجية 2030 للجامعة اليمنية

اختتمت بصنعاء اليوم الورشة المنتجة الثانية لـ “نمذجة الخطة الاستراتيجية 2030م للجامعة اليمنية، في سياق مشروع تحديث إستراتيجية الجامعة للمرحلة ( 2025 -2030 م) بمشاركة واسعة من الأكاديميين والخبراء وممثلي الطلبة وأرباب العمل.وهدفت الورشة التي استمرت يومين بمشاركة 70 أكاديمياً وخبيراً وإدارياً والمجتمع المحلي وممثلين عن سوق العمل ، إلى تحديث استراتيجية الجامعة للخمسة الأعوام القادمة، وتحديد الأهداف الاستراتيجية والفرعية ووضع مؤشرات الأداء الرئيسية لها (KPIs) وتحديد المشاريع والأنشطة الرئيسة لتنفيذها في إطار زمني محدد للوصول إلى الغايات والاهداف المنشودة التي تسعى الجامعة للوصول إليها خلال المرحلة القادمة، وبما يحقق رؤيتها ورسالتها.وفي حفل الاختتام أكد أمين عام مجلس الإعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي الدكتور محمد ضيف الله ، إلى أهمية الورشة المنتجة الثانية لتحديث وتطوير الخطة الإستراتيجية للجامعة اليمنية 2030م في سياق استيفاء متطلبات الحصول على الإعتماد الأكاديمي البرامجي المحلي والسعي للحصول على الاعتماد الدولي.وأشاد بحرص واهتمام الجامعة اليمنية على إشراك كوكبة من الأكاديميين والخبراء في الورشة العلمية لأثرائها والحرص على إخراج وثيقة استراتيجية للجامعة تلبي توجهاتها وطموحاتها في قيادة التحول نحو المستقبل والارتقاء بجودة العملية التعليمية والأكاديمية ومجال البحث العلمي.من جانبه أكد رئيس الجامعة الدكتور عبدالله يايه حرص قيادة الجامعة على تحديث الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2025 -2030م ، باعتبار التخطيط الاستراتيجي حجر الزاوية وأساس نجاح الأداء في الجامعة للوصول إلى النتائج والأهداف المرجوة.وأشاد الدكتور يايه بجهود خبير المشروع الدكتور نعمان فيروز على أداءه المتميز في إدارة الورشة وغيرها من ورش العمل بكل كفاءة و اقتدار، وكذا جهود كافة المجموعات البؤرية من الأكاديميين والخبراء على حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في ورشتي العمل المنتجة الأولى والثانية وفي مراحل تحديث الخطة الإستراتيجية، للوصول إلى الوثيقة النهائية.بدوره استعرض خبير المشروع ، الدكتور نعمان فيروز خلاصة نتائج الورشة المنتجة الأولى، والتي تضمنت نتائج تحليل الوضع الراهن للجامعة واختيار البديل الاستراتيجي ، وأسلوب تحديد وصياغة القضايا الحرجة، لضمان موثوقية التوجهات الاستراتيجية للرؤية والرسالة والقيم والأهداف “.وأشار إلى أن خطة استراتيجية الجامعة اليمنية 2030 تمثل مرحلة مواكبة وتالية لمسيرة التعليم الجامعي التي بدأت بتنفيذها منذ ثلاثة عقود مضت، لتلبي متطلبات سوق العمل واحتياجات التنمية، استجابة لموجهات قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى وحكومة التغيير والبناء للاهتمام في التعليم عبر التحديث والتطويربما يحقق تطلعات المجتمع وتحقيق أهداف التنمية الشاملة .وكانت جلسات العمل اليوم ركزت على تحديد الأهداف الاستراتيجية والفرعية للسبعة المحاور المعتمدة في الخطة الاسترايتجية المتمثلة في نمذجة محاور ” الإدارة والحوكمة، والبرامج الأكاديمية، الهيئة الأكاديمية والإدارية، والطلبة والدعم الطلابي، ومحور البحث العلمي، والموارد والبنية التحتية، ومحور الشراكة الوطنية والدولية “.وتطرقت المجموعات إلى آلية وضع مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs وكذا تقديم مقترحات بالمشاريع وأنشطة العمل، ومن ثم التسكين الزمني للخطة، ومسؤوليات التنفيذ، والتكلفة التقديرية لتنفيذ الخطة، في سياق مؤشراتها، ونماذج متابعة الأداء الاستراتيجي للجامعة.

قيادات مكتب وزير الداخلية تتفقد الأنشطة الصيفية في مركز الإمام علي بأمانة العاصمة

تفقد عدد من قيادات وضباط مكتب وزير الداخلية مركز الإمام علي الصيفي في مديرية شعوب بأمانة العاصمة.وفي الزيارة التي شارك فيها مدير الموارد البشرية العقيد هلال المؤيد والعقيد حسن المؤيد مدير إدارة المتابعة، والعقيد نجيب الكبسي، والعقيد مطلق الحكمي، والعقيد محمد الماوري.. اطلع الزائرون على الأنشطة الصيفية في المركز، ومدى تفاعل الطلاب البرامج التعليمية والأنشطة المتنوعة التي يقدمها المركز للطلاب، والتي تعمل على بناء الوعي الوطني وتعزيز الهوية الإيمانية لديهم.حيث قدّم المشرف على المركز الأستاذ أبو ياسين الوزير، شرحاً مفصلاً عن المواد التي يتم تدريسها للطلاب، ومنها درس إتقان تلاوة القران الكريم، ودر س السيرة النبوية، والثقافة القرآنية والولاءوالولاية، والتاريخ الإسلامي، إلى جانب الأنشطة المختلفة مثل المسرح والرسم والخط والإنشاد والأنشطة الرياضية المختلفة.وخلال الزيارة حث العقيد نجيب الكبسي الطلاب على الاستفادة من مختلف الدروس والأنشطة التي تقدم لهم.ولفت إلى أهمية الدورات الصيفية التي تمثل ركيزة أساسية في معركة الوعي والبناء وبحرص القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى في دعم هذه المراكز التي تساهم في تعزيز الصمود المجتمعي والتماسك الوطني.بدوره أشاد العقيد هلال المؤيد بما يبذله القائمون على المركز من جهود، وعبّر عن إعجابه بالتنظيم والانضباط، والتفاعل، وجودة الأنشطة والدروس الصيفية التي يقدمها المركز.وأكد أهمية هذه المراكز في تحصين الأجيال من الغزو الفكري والثقافي الموجه ضد الشعوب الإسلامية.

ورشة عمل تدريبية لفرق تقييم مراكز تقديم الخدمات العامة في وحدات الجهاز الإداري للدولة

أقيمت اليوم بصنعاء ورشة عمل تدريبية للفرق المكلفة بالنزول الميداني لتقييم واقع مراكز وطرق وادلة تقديم الخدمات العامة في وحدات ومؤسسات الجهاز الإداري للدولة. وهدفت الورشة التدريبية التي نظمها الفريق الوطني لدعم تنفيذ مشروع تبسيط إجراءات انجاز المعاملات ومحاربة الابتزاز والرشوة واستغلال النفوذ في تقديم الخدمات العامة,إلى تعريف فرق التقييم بمعايير ونماذج عملية التقييم .كما ركزت الورشة على آلية تنمية قدرات المشاركين بمهارات ومعارف التطبيق العملي وتعزيز جودة مدخلات ومخرجات عملية التقييم وضمان التشخيص الدقيق لواقع مراكز تقديم الخدمات ومستوى اداء العاملين فيها وكذلك تقييم طرق واليات وأدلة الخدمات في وحدات الخدمة العامة بصورة علمية وموضوعية وشاملة.وفي الورشة استعرض نائب وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري – رئيس الفريق الوطني آنس سفيان، المعايير ونماذج والية التقييم التي ستطبقها فرق العمل من خلال عملية النزول الميداني الى وحدات الخدمة العامة المركزية والمحلية والمقرر ان تبدأ منتصف الأسبوع المقبل.وأكد سفيان أهمية مرحلة التقييم التي ستبنى عليها بقية مراحل التحسين والتطوير في اطار النهوض باداء وحدات الخدمة العامة فيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها للمتعاملين معها بمختلف فئاتهم وبما يعزز العلاقة والثقة بين المواطنين والدولة .وأشار نائب وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري إلى ان عملية التقييم ستركز على سبعة مجالات رئيسة تشمل” كفاءة مراكز تقديم الخدمات ومستوى الاستجابة والشفافية في التعامل مع المستفيدين وقياس فعالية آليات وطرق وقنوات تقديم الخدمات وكذلك مستوى كفاءة وتأهيل العاملين في مراكز تقديم الخدمات.وذكر سفيان أن آلية التقييم تشمل أيضا “تقييم آلية الاستقبال والبت في شكاوى وتظلمات المواطنين تجاه الخدمات المقدمة لهم وآلية متابعة انجاز المعاملات ومدى توفر البنية التحتية المادية والتجهيزات التقنية في مراكز تقديم الخدمات بوحدات الخدمة العامة. ولفت إلىان عملية التقييم ستجرى وفق أعلى درجات الموضوعية والأمانة والمصداقية لتشخيص واقع تقديم الخدمات وتحديد جوانب القصور والضعف والاختلالات فيها والعمل على تصويبها وتصحيحها بإجراءات فاعلة بالشراكة مع كافة الجهات الممثلة في الفريق والجهات المستهدفة بعملية التقييم. الجدير بالذكر أن فرق التقييم الميداني تضم ممثلين عن الأجهزة الرقابية ووزارتي الخدمة المدنية والاتصالات ومكتب رئاسة الوزراء.