تقدم ملتقى مشائخ ووجهاء اليمن بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى أسرة آل ثاني، وحكومة وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.وأكد الشيخ صالح محمد بن شاجع، رئيس ملتقى مشائخ ووجهاء اليمن، باسمه وباسم أعضاء الملتقى ومشائخ ووجهاء اليمن، أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، مشيراً إلى أنه ترك إرثاً وطنياً وسياسياً بارزاً، وأسهم خلال سنوات قيادته في ترسيخ نهضة دولة قطر وتعزيز مكانتها وحضورها على المستويين العربي والدولي.وأعرب الملتقى عن مشاركته القيادة والشعب القطري أحزانهم في هذا المصاب الأليم، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يلهم أسرته الكريمة وقيادة دولة قطر وشعبها الصبر والسلوان.
في موكب جنائزي مهيب بصنعاء.. تشييع فقيد الوطن ورائد العمل الخيري رجل الأعمال الشيخ محمد اليدومي
صنعاء | سامي الهبل
شيعت جموع غفيرة من أبناء الشعب اليمني، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة صنعاء، جثمان فقيد الوطن وأحد أبرز هامات وقبائل رداع والقطاع الاقتصادي، رجل الخير والإحسان الشيخ محمد عبدالله اليدومي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الإنساني.وقد تقدم الموكب الجنائزي المهيب عدد من رجالات الدولة البارزين والمسؤولين والشخصيات السياسية والاجتماعية وكبار تجار اليمن، وفي مقدمتهم القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار الأستاذ سام البشيري، ومحافظ محافظة البيضاء الشيخ عبدالله علي إدريس، والشيخ نصر أبو شوارب، إلى جانب حشود قبيلية واسعة من قبائل بكيل وحاشد ومذحج ومختلف قبائل اليمن الذين توافدوا للمشاركة في مواراة جثمان الفقيد.وقد أُقيمت الصلاة على الجثمان الطاهر في مسجد الإمام علي بن أبي طالب بالعاصمة صنعاء، ليُنقل بعدها في موكب جنائزي حزين إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى في مقبرة “السواد”.وخلال التشييع، عبر المشيعون عن عميق حزنهم برحيل الشيخ اليدومي، مؤكدين أنه كان نموذجاً مشرفاً في العطاء، وريادته في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار ستظل نموذجاً فريداً تقتدي به الأجيال القادمة، لافتين إلى أن رحيله يمثل خسارة فادحة للقطاع الاقتصادي وللعمل الخيري والإنساني وتأصيل قيم التكافل الاجتماعي في اليمن.وبهذا المصاب الأليم، نتقدم بأحر التعازي وعظيم المواساة لأسرة فقيد الوطن ورجل الأعمال الشيخ محمد عبدالله اليدومي، وكافة أصدقائه ومحبيه، سائلين المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، ويعصم قلوب أهله وذويه بالصبر والسلوان.”إنا لله وإنا إليه راجعون”.
رئيس مجلس إدارة إقليم اليمن بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه يلتقي العمال والكفاءات الشابة ويكرّم قدامى الموظفين والشركات المتميزة
في إطار اهتمام مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بالعنصر البشري ودور الإنسان في منظومة عمل المجموعة، قام الاستاذ نبيل هائل سعيد رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه إقليم اليمن بجولة تفقدية لشركات المجموعة في عدد من المحافظات اطلع خلالها على سير الأداء كما التقى عددا من عمال ومنتسبي المجموعة واستمع إليهم مثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلونها في خدمة المجموعة ودورهم الذي يضطلعون به في مسيرة التحول الاستراتيجي والنمو المتواصل.كما شملت الجولة التي رافقه خلالها المهندس خالد أحمد هائل سعيد عضو مجلس إدارة إقليم اليمن نائب العضو المنتدب عددًا من اللقاءات والفعاليات التي عكست التزام المجموعة المستمر ببناء الكفاءات، وتكريم العطاء، وترسيخ معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية في شركاتها العاملة في إقليم اليمن.وخلال الجولة، التقى الأستاذ نبيل هائل سعيد أعضاء الدفعات الثلاث من برنامج انطلاقة وخريجي برنامج SAP للمهنيين الشباب، في لقاء حضره عدد من قيادات العمل في إقليم اليمن، ومشاركة عدد من الخريجين عبر الاتصال المرئي من مختلف المحافظات. وجاء اللقاء تأكيدًا لاهتمام المجموعة بتمكين الطاقات الشابة، وإعداد جيل جديد من الكفاءات اليمنية القادرة على مواكبة المتغيرات العالمية، والإسهام في مسيرة التحول والنمو داخل المجموعة وخارجها.وأكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإقليم اليمن أن هذه البرامج تأتي ضمن رؤية أوسع لبناء منظومة متكاملة لإعداد قيادات المستقبل، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتمكين الشباب اليمني بالمعرفة والمهارات والخبرات العملية التي تؤهلهم لصناعة أثر حقيقي في مؤسساتهم ومجتمعهم ووطنهم.وأشار إلى أن اليمن الحديث الذي تنشده المجموعة يُبنى بالعقول المؤهلة، والطاقات المبدعة، والقيادات الواعدة؛ وبجيل يؤمن بأن التحديات، مهما كبرت، يمكن تحويلها إلى فرص. كما دعا الشباب إلى النظر إلى أنفسهم ليس فقط كموظفين أو متدربين، بل كقادة قادمين، وكجزء من مشروع وطني ومؤسسي عنوانه الإنسان، وركيزته المعرفة، وغايته بناء مستقبل يليق باليمن وشباب اليمن.وشهد اللقاء نقاشات ومداخلات من أعضاء وخريجي البرنامجين، شاركوا خلالها تجاربهم وتطلعاتهم، مؤكدين أهمية هذه المبادرات النوعية في الجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي، وإتاحة الفرصة لاكتساب خبرات مهنية مبكرة ومتنوعة، والتدرب على أحدث النظم والتقنيات العالمية في بيئة عمل حديثة ومواكبة للتغيرات.من جهة أخرى شملت الجولة فعالية “مسيرة وفاء وعطاء”، وهي الفعالية السنوية التي تقيمها المجموعة لتكريم الزميلات والزملاء ممن أمضوا ٢٥ عامًا من العمل في المجموعة، تقديرًا لمسيرتهم الحافلة بالعطاء، وإسهاماتهم الممتدة في خدمة المجموعة، ودورهم في ترسيخ قيم الوفاء والانتماء والإخلاص والمسؤولية عبر الأجيال.وفي كلمته خلال الفعالية، عبّر الأستاذ نبيل هائل سعيد عن اعتزاز المجموعة بمنتسبيها المكرمين، مؤكدًا أن هذه المناسبة لا تحتفي بمرور السنوات وحدها، بل بما رسخته من قيم صنعت هوية المجموعة، وبما تركه المكرمون من أثر صادق وبصمة راسخة في مسيرتها. كما شدد على أن أعظم ما تملكه المجموعة ليس أصولها أو منشآتها أو علاماتها التجارية، بل الإنسان؛ الإنسان الذي يحمل رسالتها، ويحمي سمعتها، ويصنع الفارق فيها، ويمنحها روحها الحقيقية.وضمن محطات الجولة أيضًا، كرّم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإقليم اليمن الاستاذ نبيل هائل سعيد ومعه المهندس خالد أحمد هائل سعيد عضو مجلس إدارة إقليم اليمن نائب العضو المنتدب الشركات المتميزة في مجال معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية في إقليم اليمن، تقديرًا لالتزامها بتعزيز بيئات عمل آمنة، وترسيخ ثقافة الوقاية، ورفع مستوى الوعي والمسؤولية تجاه سلامة العاملين في مختلف مواقع العمل.ويأتي هذا التكريم في إطار حرص المجموعة على أن تكون معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية جزءًا أصيلًا من ثقافة العمل المؤسسي، ومكوّنًا رئيسيًا في منظومة التميز التشغيلي، بما يعزز استدامة الأعمال، ويحمي الإنسان، ويدعم قدرة الشركات على مواصلة دورها الاقتصادي والتنموي بكفاءة ومسؤولية.وتعكس المحطات الثلاث رؤية مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في الربط بين بناء المستقبل وتقدير العطاء وتعزيز التميز؛ فمن تمكين الشباب، إلى تكريم الخبرات، وصولًا إلى الاحتفاء بالشركات التي تضع سلامة الإنسان في صميم أدائها المؤسسي. رؤية يبقى فيها الإنسان أساس النجاح، والاستثمار في المعرفة والخبرة والسلامة هو الطريق إلى نمو أكثر استدامة، وأثر أعمق في المجتمع، ومستقبل أكثر قدرة على مواكبة التحولات وصناعة الفرص.
رئيس الجمعية اليمنية للطب البديل: اليمن تمتلك ثروة نباتية نادرة تؤهلها لتكون قوة دوائية عالمية.. ونطالب بتنظيم المهنة وحماية الأعشاب الطبية
صنعاء – عبداللطيف مقحط:
أكد رئيس الجمعية اليمنية للطب البديل، الدكتور جليل عبدالسلام الضُمين، أن اليمن تمتلك ثروة نباتية وطبية فريدة تؤهلها لأن تصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً في صناعة الأدوية العشبية، إذا ما حظي هذا القطاع بالرعاية والاهتمام الرسمي، مشيراً إلى أن الطب البديل يواجه في الوقت الراهن تحديات كبيرة تتمثل في انتشار الدخلاء، وضعف الرقابة، وغياب التشريعات المنظمة، إضافة إلى تراجع الاهتمام بالنباتات الطبية النادرة.وأوضح الضُمين الذي ينتمي إلى أسرة عريقة في مجال التداوي بالأعشاب، وهو نجل طبيب الأعشاب اليمني الشهير الراحل محمد عبدالسلام الضُمين، وقد اكتسب خبرته العملية منذ طفولته من خلال مرافقة والده وجده، الأمر الذي أسهم في صقل مهاراته العلمية والعملية في هذا المجال.، وقال الدكتور الضمين في تصريح خاص، أن مهنة التداوي بالأعشاب أصبحت تعاني من حالة من العشوائية بسبب ظهور أشخاص غير مؤهلين يقدمون أنفسهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي كمعالجين، ويطرحون وصفات علاجية غير مدروسة بهدف تحقيق الشهرة أو المكاسب المالية، محذراً من أن الاستخدام الخاطئ للأعشاب قد يشكل خطراً على صحة الإنسان.وأكد أن الأعشاب الطبية ليست جميعها خالية من المخاطر كما يعتقد البعض، موضحاً أن سلامة استخدامها تعتمد على الجرعات المناسبة والاعشاب المعروفة والمجربة، والحالة الصحية للمريض، وعمره ووزنه، وهو ما يستوجب دراسة علمية متخصصة في تركيب الأدوية العشبية وآلية استخدامها، بعيداً عن الاجتهادات الشخصية والوصفات المتداولة عبر الإنترنت.وأوضح الضُمين أن التنوع المناخي والجغرافي في اليمن أسهم في وجود غطاء نباتي غني يضم أنواعاً نادرة من النباتات الطبية والعطرية، بعضها لا يوجد في بلدان أخرى، مؤكداً أن اليمن تمتلك مقومات وثروة كبيرة وهذه الثروة تمثل فرصة اقتصادية وصحية كبيرة إذا تم استثمارها بالشكل الصحيح.وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تشجع الدول الأعضاء على دمج خبراء الطب البديل والأعشاب ضمن المنظومات الصحية الرسمية، نظراً لما يتمتع به هذا النوع من العلاج من فوائد وأضرار أقل عند ممارسته وفق أسس علمية، لافتاً إلى أن الواقع المحلي لا يزال يشهد تهميشاً لهذا القطاع، إلى جانب تعرض كثير من النباتات الطبية النادرة للاقتلاع الجائر دون وجود برامج حكومية لحمايتها أو المحافظة عليها.وكشف رئيس الجمعية اليمنية للطب البديل عن نجاحات علاجية حققتها الجمعية وعدد من المختصين في معالجة حالات مرضية متعددة، مؤكداً رفضه لمصطلح “الأمراض المستعصية أو المزمنة”، انطلاقاً من إيمانه بأن لكل داء دواء، مبيناً أن من أبرز الحالات التي حقق فيها العلاج بالأعشاب نتائج إيجابية حالات العقم الثانوي وتأخر الإنجاب لدى الرجال والنساء، والبواسير والناسور دون تدخل جراحي، إلى جانب المساعدة في علاج الأورام قبل اللجوء إلى العمليات الجراحية أو العلاج الكيميائي، فضلاً عن حالات القدم السكري والربو والصرع والشحنات الكهربائية، وعدد من الأمراض الجلدية مثل الصدفية والبهاق والأكزيما.وأشار عبدالسلام إلى أن الجمعية أعدت مشروع قانون متكاملاً لتنظيم مهنة الطب البديل، يتضمن آليات منح التراخيص والرقابة والعقوبات بحق المخالفين، وتم رفعه إلى الجهات المختصة، إلا أن اللجنة المشكلة لمناقشته لم تعقد أي اجتماع منذ أكثر من عام ونصف، الأمر الذي أدى إلى استمرار حالة الفوضى التي يشهدها القطاع.لافتا إلى وجود معوقات تحول دون قيام الجمعية بدورها في تأهيل الممارسين ومراقبة أدائهم، بسبب الخلافات مع البرنامج الوطني للتداوي الطبيعي، مؤكداً أن ذلك انعكس سلباً على تنظيم المهنة وحماية المواطنين من الممارسات غير المهنية.وكشف الضُمين أن اليمن تفتقر إلى مراكز أبحاث ومختبرات متخصصة لتحليل النباتات الطبية وإجراء الدراسات العلمية عليها، وهو ما يضطر المختصين إلى إرسال العينات إلى الخارج، وخاصة إلى مصر، لإجراء الفحوصات اللازمة.. مبيناً أنه يمتلك أول معمل عشبي داخلي مرخص من الهيئة العليا للأدوية في اليمن، في خطوة تمثل بداية لتطوير هذا القطاع.ودعا عبدالسلام المواطنين إلى عدم الانسياق خلف الوصفات العلاجية المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي، والرجوع إلى المختصين المؤهلين، والاستفادة من الموروث الطبي الشعبي الموثوق الذي تناقلته الأجيال، مؤكداً أن كثيراً من كبار السن في القرى لا يزالون يحتفظون بخبرات علاجية قيمة تستند إلى التجربة والمعرفة المتوارثة.واكد الضُمين على أن مستقبل الطب البديل في اليمن واعد إذا ما توافرت الإرادة الرسمية لتطويره، معرباً عن أمله في أن تتحول اليمن إلى دولة رائدة في إنتاج وتصدير الأعشاب الطبية، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة للصناعات الدوائية القائمة على النباتات الطبية اليمنية.
برؤية عالمية .. افتتاح المرحلة الأولى لـ “مستشفى يمان فيوتشر الدولي” بصنعاء
صنعاء – وليد باشا
في خطوة تمثل إضافة نوعية ورائدة للقطاع الصحي في اليمن، شهدت العاصمة صنعاء الافتتاح الرسمي للمرحلة الأولى من “مستشفى يمان فيوتشر الدولي”. ويهدف المستشفى إلى تقديم تجربة علاجية متكاملة تُدار بأحدث التقنيات ووفقاً لأعلى المعايير الطبية العالمية المعاصرة لتلبية تطلعات المواطن اليمني.وخلال حفل الافتتاح، أكد رئيس مجلس الإدارة، الأستاذ العيدروس فؤاد عايض، أن المستشفى يسعى لتقديم رعاية طبية متميزة تسهم بشكل ملموس في تخفيف معاناة المرضى، معرباً عن ثقته في الكوادر الطبية والإدارية لتحقيق الأهداف الإنسانية والمهنية النبيلة للمنشأة.ومن جانبه، أوضح المدير العام للمستشفى، الأستاذ أحمد عبد الملك مفرح، أن هذا الافتتاح هو ثمرة جهود دؤوبة ومستمرة لتوفير بيئة استشفائية متطورة، مشيراً إلى أن المستشفى شهد منذ الساعات الأولى لافتتاحه إقبالاً واسعاً من المرضى، وهو ما يضع على عاتق الإدارة مسؤولية مضاعفة للحفاظ على هذا التميز.خارطة الأقسام والتجهيزات الطبية: واستعرض المدير الطبي للمستشفى، الدكتور حمدي العريقي، المكونات والأقسام التي شملتها المرحلة الأولى والتي صُممت بدقة لتتوافق مع معايير وزارة الصحة العامة والسكان، مبيناً أنها تضم العيادات والطوارئ وهو قسم متكامل للوسائل التشخيصية الحديثة، وطوارئ عامة (رجال، نساء، أطفال)، إلى جانب عيادات تخصصية شاملة (العظام، الأنف والأذن والحنجرة، جراحة الوجه والفكين، الأسنان، الباطنية، الأطفال، والنساء والولادة).بالإضافة إلى قسم النساء والأطفا وهو قسم خاص بالولادة وطوارئ التوليد، وقسم متطور للحضانة (الداخلية والخارجية)، بالإضافة إلى وحدة العناية المركزة الخاصة بالأطفال (PICU).وهنا فإن السعة السريرية:ووحدات رقود حديثة تضم نحو 90 سريراً مقسمة بين الغرف العامة والخاصة، إلى جانب أجنحة (VIP) الفاخرة كما أن قسم العناية والعمليات مزود بوحدة تنفسية وغرف عزل متطورة، وقسم عمليات يحتوي على 6 صالات جراحية مجهزة بأحدث التقنيات العالمية.وحول خطط التوسع المستقبلي، كشف الدكتور العريقي أن العمل جارٍ حالياً لتجهيز قسم القسطرة القلبية ووحدة الغسيل الكلوي تمهيداً لافتتاحهما قريباً.معايير صارمة و”العمل بضمير”: بدوره، شدد استشاري جراحة الأورام ورئيس قسم الجراحة بالمستشفى، الدكتور واقر أحمد الباهلي، على أن النجاح في القطاع الطبي يعتمد بالدرجة الأولى على “العمل بضمير”، لافتاً إلى أن مستشفى يمان يتبنى نهجاً يضع كسب السمعة الطيبة وبناء جسور الثقة المتينة مع المريض في مقدمة أولوياته خلال العام الأول.وحول سياسة استقطاب الطواقم، جزم الباهلي بأن الإدارة تتبع معايير صارمة للغاية في اختيار الكادر الطبي والاستشاري لضمان أعلى مستويات الكفاءة، معقباً: “نحن نعمل في قطاع خاص يوفر رعاية متكاملة، ولسنا مكاناً للتجريب، بل لتقديم خدمة علاجية مضمونة”.يُذكر أن حفل تدشين المرحلة الأولى حظي بحضور واسع ومتميز لكوكبة من الاستشاريين والأخصائيين، والمدير الإداري للمستشفى الأستاذ مطيع المحتشم، وعدد من الكوادر الإدارية والطبية والمختصين في القطاع الصحي.
مكتب بن شاجع ينفي مزاعم سفره إلى صنعاء أو إبرام أي اتفاق بشأن قضية الفتاة
نفى المكتب الإعلامي للشيخ صالح محمد بن شاجع صحة ما تردد بشأن سفره إلى صنعاء أو إبرام أي اتفاق على خلفية قضية الفتاة.وأوضح المكتب في بيان، أن بن شاجع قام بالتواصل مع عدد من مشايخ اليمن، في إطار مساعٍ تهدف إلى المساهمة في إيجاد حلول للقضية، نافياً صحة الروايات المتداولة بشأن سفره إلى صنعاء . ومؤكدًا أنه سبق أن بذل بن شاجع جهودًا في هذا الملف حرصًا على تجنب ما آلت إليه الأمور حاليًا.ودعا البيان الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، واستقاء المعلومات من مصادرها .
جامعة الحكمة تعلن الفائزين بالمنح المجانية المقدمة للمشاركين في معرض صنعاء التعليمي الثالث
أعلنت جامعة الحكمة بصنعاء اليوم، خمسة فائزين بالمنح المجانية المقدمة من الجامعة للطلبة المشاركين امتدادا لمعرض صنعاء التعليمي الثالث ” تحت شعار منحتك علينا ” للعام الجامعي 1448هـ . ليكون اجمالي المنح المقدمة ايام المعرض وهذا اليوم عدد 12 منحة كاملة وجزئية وفي حفل التوزيع ، أعلنت الجامعة الفائزين بالسحب على ثلاث منح كاملة، ومنحتين جزئية في مختلف كليات الجامعة، وسط حضور قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الطلاب، وجمع غفير من الطلبة، وذلك على النحو التالي :1-آمنة رشيد الدبعي من مدرسة أسماء فازت بمنحة كاملة .2- عطاء عبد القوي عطاء من مدرسة الكويت فاز بمنحة كاملة .3- زكريا أحمد الجهمي من مدرسة الميثاق فاز بمنحة كاملة .4- حساب انستجرام باسم ، أنين الروح، فازت بمنحة جزئية .5- مالك حسن مقدام فاز بمنحة جزائية .وفي الحفل، هنأ رئيس جامعة الحكمة الدكتور مختار دائل، الطلبة الفائزين بالمنح المجانية المقدمة من الجامعة للطلبة المشاركين في معرض صنعاء التعليمي الثالث، مبيناً أن هناك ايضا برنامج المنح المجانية التنافسية التي تقدمها الجامعة سنوياً للطلبة المستجدين والمسجلين في الجامعة عبر اجراء امتحان الكفاءة والمنافسة العادلة وكذا منح مجانية لأوائل الثانوية العامة، في مختلف التخصصات والنزيهة بين الطلبةوأشار الدكتور دائل إلى أن هذه المنح تأتي في إطار رسالة الجامعة وتحقيق إحدى وظائفها في خدمة المجتمع وتحسين العملية التعليمية، وتشجيع البحث العلمي، مؤكداً حرص الجامعة على تطبيق معايير الجودة في منهجها ومخرجاتها وإيصال خدماتها التعليمية إلى معظم المحافظات من خلال فروعها في ” صنعاء، وتعز، ومركزها الرئيسي بمحافظة ذمار”.وذكر الدكتور دائل أن الجامعة لديها أكثر من 19 برنامجاً أكاديمياً معتمداً موزعة على ثلاث كليات هي” العلوم الطبية، والعلوم والهندسة، والعلوم الإدارية والإنسانية،” تسعى من خلالها الجامعة إلى التركيز على الجوانب التطبيقية وفقاً لأحدث المعايير العالمية،و إعداد كوادر متميزة علمياً ومهنياً ملتزمة بأخلاقيات المهنة في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والتقنية، والإدارية، وفقاً لمتطلبات واحتياجات سوق العمل .من جانبه استعرض نائب رئيس الجامعة الدكتور ماجد القطوي، المزايا التي قدمتها الجامعة للطلاب المشاركين في معرض صنعاء التعليمي الثالث،عبر تقديم برامج نوعية وتسهيلات تشجيعية وتخفيضات تصل إلى 50 بالمائة في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإدارية، فضلاً عن تقديم منح مجانية كاملة وجزئية والتي تم إعلان الفائزين اليوم.وتطرق إلى المزايا التي تتمتع بها جامعة الحكمة عن غيرها من الجامعات، كونها من أوائل الجامعات الحاصلة على الاعتماد الأكاديمي الوطني في برامج” الصيدلة، وتقنية المعلومات، والهندسة المدنية ، فيما قدمت الاعتماد لبرنامجي الطب والجراحة والأسنان، فضلاً عن كونها أول جامعة يمنية معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية، وأول جامعة أهلية على مستوى اليمن تقيم أمتحان المهارات السريرية بكالوريوس الطب والجراحة.فيما أشار مدير الأنشطة بالجامعة عبد الرحمن هائل، إلى أن التعليم لم يكن يوماً مجرد مقاعد دراسية، أو قاعات ومحاضرات، بل هو رسالة سامية واستثمار في الإنسان وصناعة الأجيال وبناء الأوطان، مبيناً انه من هذا المنطلق تواصل الجامعة أداء رسالتها بكل مسؤولية واضعة الطالب في مقدمة أولوياتها ومؤمنة بأن كل طالب يمتلك الطموح والإرادة يستحق فرصة حقيقية لتحقيق أحلامهم وصنع مستقبلهم.وأكد هائل أن هذه المبادرة تأتي إيماناً من الجامعة بأن التميز، ينبغي أن يكافأ وأن الطموح يستحق الدعم ، لتكون هذه المنح نافذة أمل لكل خريج وخريجة ، ورسالة تؤكد أن الطريق نحو النجاح يبدأ بخطوة وهذه الخطوة اليوم هي منحة دراسية تفتح أبواب المستقبل.تخلل الفعالية عرض ريبورتاج تعريفي عن برامج وأقسام الكلية، و تقديم مسابقات وجوائز تشجيعية، .
الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء تدشن مشروع الحقيبة المدرسية لـ43 ألف طالب وطالبة بتكلفة 280 مليون ريال
دشنت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، اليوم، مشروع توزيع الحقيبة المدرسية ومستلزماتها لأبناء الشهداء والمفقودين في أمانة العاصمة والمحافظات، ضمن برامجها الرامية إلى دعم العملية التعليمية ورعاية أبناء الشهداء، بتكلفة إجمالية بلغت 280 مليون ريال.ويستهدف المشروع توزيع الحقائب المدرسية على أكثر من 43 ألف طالب وطالبة من أبناء الشهداء والمفقودين في العاصمة صنعاء والمحافظات، بما يسهم في توفير احتياجاتهم الأساسية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، ويخفف من الأعباء المعيشية التي تواجه أسرهم.وفي حفل التدشين، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، أن رعاية أبناء الشهداء والأيتام تمثل مسؤولية دينية ووطنية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع، وفاءً لتضحيات آبائهم الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن.وأوضح أن الاهتمام بتعليم أبناء الشهداء وتأهيلهم يعد من أسمى صور الوفاء لتضحيات آبائهم، بما يكفل لهم مستقبلاً كريماً ويمكنهم من الإسهام في خدمة المجتمع، مثمناً اهتمام قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأسر الشهداء من خلال إنشاء الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، وما تقدمه من برامج ومشاريع تهدف إلى تحسين أوضاعهم المعيشية والتعليمية.وأشاد العلامة شرف الدين بالدور الذي تضطلع به الهيئة في تقديم الرعاية الشاملة لأسر الشهداء، مثنياً كذلك على جهود وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في دعم تعليم أبناء الشهداء في مختلف المراحل الدراسية، داعياً الطلاب إلى الاجتهاد في التحصيل العلمي واستثمار ما يقدم لهم من رعاية لتحقيق النجاح وخدمة وطنهم.من جانبه، أوضح وكيل قطاع الرعاية بالهيئة، حسين القاضي، أن مشروع الحقيبة المدرسية يجسد اهتمام القيادة الثورية والسياسية بأبناء الشهداء، ويؤكد الحرص على توفير البيئة التعليمية المناسبة لهم، بما يضمن استمرار مسيرتهم التعليمية باعتبارهم شركاء في صناعة مستقبل اليمن.وأشار إلى أن المشروع يحمل رسالة وفاء وعرفان لتضحيات الشهداء، من خلال توفير حقائب مدرسية بمواصفات مناسبة لأبنائهم، مؤكداً أن رعاية أبناء الشهداء مسؤولية مجتمعية تستوجب تكاتف مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية والثقافية والتربوية لدعم جهود الهيئة في هذا المجال.وتخلل فعالية التدشين، التي حضرها رئيس هيئة الأراضي إبراهيم المتصور، ونائب رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء صالح حمزة، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، وعدد من وكلاء محافظة صنعاء ورؤساء فروع الهيئة في أمانة العاصمة والمحافظات، عرض تعريفي بمكونات مشروع الحقيبة المدرسية ومراحل تنفيذه، إلى جانب فقرة إنشادية قدمها طلاب مدرسة الأيتام.
صلح قبلي مشرف بصنعاء ينتهي بالعفو الشامل بين قبائل ال الشغدري و بني جمعان في بني الحارث
صنعاء | خاص
شهدت منطقة بني الحارث بالعاصمة صنعاء، موقفاً قبلياً وإنسانياً مهيباً يجسد قيم التسامح والتآخي اليمني الأصيل؛ حيث تكلل لقاء قبلي موسع بإعلان العفو العام والكامل لوجه الله تعالى في قضية حادث مروري أودى بحياة الشاب “بلال إسماعيل الشغدري”. من قبل الصادم ناجي محمد ناجي جمعان الصلح القبلي إعلان الشيخ رعد بن سعد الشغدري وكيل محافظة ذمار وشيخ شمل قبائل آل الشغدري العفو الشامل والصفح عن السائق ناجي محمد ناجي جمعان من أبناء بني الحارث)، لوجه الله تعالى وتلبيةً لداعي الأخوة وتشريفاً للوجوه الحاضرة من المشائخ بني الحارث والوساطة.وخلال الموقف، عبر مشايخ بني الحارث عن بالغ شكرهم وتقديرهم لأولياء دم المتوفى “بلال الشغدري” وقبائل ال الشغدري كافة في اليمن على هذا الموقف المشرف الذي يعكس أصالة القبيلة اليمنية وشيمها في التسامح والصفح عند المقدرة، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تسهم في تمتين أواصر الإخاء، وتلاحم المجتمع، وإرساء قيم السلم الاجتماعي بين أبناء الوطن الواحد.وقد تكلل اللقاء بتوقيع وثيقة التنازل والصلح المشرف من قِبل حشد كبير من المشائخ والأعيان والقيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية الحاضرة من الطرفين، وهم:الشيخ محمد ناجي جمعان الشيخ يحيى محسن جمعانالشيخ سلطان عبدالله الشغدريالعميد أحمد صالح قاسم الشغدريالشيخ أمين عاطف علي الشغدريالعميد منصور عبدالله خميسالشيخ محمد ناصر الفرحالعميد علي راجح علوان الجدريالعقيد شعلان حمود الراميالشيخ خالد ناجي محمد جمعانالشيخ صادق محمد عليالشيخ علي محمد ناصر الجدريالشيخ ملاطف محمد الزبيريالشيخ صالح محمد عياش الشغدريالشيخ ابرهيم الشغدريالشيخ علي يحيى الزياديالشيخ علي حسين ردمانالشيخ علي محمد علي العمدالشيخ حسن عبدالله أحسن همرةالشيخ عصام عبدالملك الصالح الجريزعالشيخ جهاد الماطري علي محمد عبدالله علي ناصر، وعبد الواحد عبدالله علي الشاوش، بالإضافة إلى توقيع الأمين الشرعي وشاهد الحال.
وكيل محافظة ذمار وشيخ شمل قبائل آل الشغدري في اليمن، الشيخ رعد بن سعد الشغدري: بيان “التعبئة العامة” يدشن مرحلة المبادرة وفرض المعادلات لانتزاع حقوق الشعب اليمني
أشاد وكيل محافظة ذمار وشيخ شمل قبائل آل الشغدري في اليمن، الشيخ رعد بن سعد الشغدري، بالبيان الاستراتيجي الصادر عن قوات التعبئة العامة في الجمهورية اليمنية بالتزامن مع مطلع العام الهجري الجديد 1448هـ، واصفاً إياه بالخطوة المفصلية التي تعيد صياغة موازين القوى في المنطقة، وترسم خارطة طريق ميدانية جديدة عنوانها الجاهزية المطلقة والتحرك الشامل والتنسيق المشترك.وأكد الشيخ رعد الشغدري في تصريح صحفي “أن بيان قوات التعبئة حمل دلالات وأبعاداً سياسية وعسكرية عميقة، مجسّداً الاستجابة الشاملة والكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ومُعلناً الجاهزية القصوى لرفد جبهات العزة والكرامة، والربط العملياتي الشامل مع القوات المسلحة للمضي في أي خيارات قادمة”.وأضاف وكيل محافظة ذمار في تصريحه: “إن هذا البيان في مضمونه وتوقيته لا يمكن فصله عن التحولات المتراكمة خلال أحد عشر عاماً من الحرب والحصار؛ فهو يعكس انتقالاً يمنياً واضحاً من منطق الدفاع والاحتواء إلى منطق المبادرة وفرض المعادلات على قوى العدوان والاحتلال التي تمادت في غيها”.وأشار الشيخ الشغدري إلى أهمية التوقيت الرمزي مع مطلع العام الهجري، معتبراً أنه “يعد رافعة تعبئة إيمانية قوية تعيد إنتاج مفاهيم الجهاد والاستبسال في سياق معاصر، وتحول المناسبات الدينية إلى أدوات حشد واستنهاض لمواجهة التحديات”. وجدد الشغدري تأكيده على “أن معادلة ‘وحدة الساحات’ أصبحت إطاراً جامعاً وخياراً مصيرياً يربط جبهة اليمن بالقضية الفلسطينية بشكل وثيق لا يقبل المساومة”.وعلى الصعيد الاقتصادي والداخلي، شدد الشيخ رعد الشغدري على أن التركيز على انتزاع الحقوق واستعادة الثروات يمثل تحولاً جوهرياً في تعريف الصراع، لتتحول المواجهة إلى معركة سيادة شاملة تشمل الموارد والقرار الوطني المستقل، لافتاً إلى أن تحصين الجبهة الداخلية يمثل ركيزة الحسم الأساسية في أي مواجهة ممتدة.وفي سياق متصل، يعكس البيان الذي أيده الشيخ الشغدري بناء نموذج تعبوي متكامل يدمج البعد الشعبي والقبلي بالمؤسسة العسكرية ضمن استراتيجية موحدة. ويكشف هذا التلاحم عن إعادة صياغة متكاملة لمعادلة القوة تقوم على تلازم الميدان والتعبئة والمجتمع، مما يضع الخصوم أمام واقع جديد تتقلص فيه خياراتهم وتتسع فيه مساحة المبادرة اليمنية، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة القادمة من ترجمة عملية لهذه التحولات على الأرض.
