برعاية أ.د/ القاسم عباس رئيس جامعة صنعاء، وأ.د/ أكرم الحاج مدير مستشفى الكويت الجامعي، وبالتنسيق مع بنك الدواء اليمني ومركز القلب والقسطرة بمستشفى الكويت الجامعي، أقيم اليوم الخميس اليوم العلمي المفتوح لأمراض القلب وضغط الدم بمشاركة فعالة من الاستشاريين اليمنيين والدوليين.واستعرض اللقاء مجموعة متنوعة من المواضيع العلمية المتعلقة بأمراض القلب وضغط الدم، بمشاركة واسعة من أساتذة واستشاريين في مجال القلب. يأتي هذا اللقاء ضمن البرنامج العلمي الأسبوعي المستمر لمركز القلب والقسطرة بمستشفى الكويت الجامعي بصنعاء، والذي يهدف إلى تعزيز المعرفة الطبية وتبادل الخبرات بين الأطباء والمختصين.وفي تصريح صحافي، قال الدكتور إبراهيم الشعبي، المدير التنفيذي لبنك الدواء اليمني، إن فعالية اليوم العلمي لارتفاع ضغط الدم اختتمت اليوم بنجاح، بمشاركة نخبة من أطباء القلب المميزين في اليمن. وأضاف الدكتور الشعبي أن الفعالية شملت مخيمًا خيريًا استمر لمدة ثلاثة أيام في مستشفى الكويت، حيث تم خلالها فحص وتشخيص الحالات الطبية، وإجراء فحوصات الإيكو، وتوزيع الأدوية المجانية لعدد كبير من المرضى.وأشار الدكتور الشعبي إلى أن بنك الدواء اليمني يقوم بصرف الأدوية مجانًا ثلاثة أيام في الأسبوع لأكثر من 150 حالة يوميًا لمرضى القلب وضغط الدم والسكري. وأكد الشعبي أن هناك خططًا لتوسيع دائرة المستفيدين من خدمات بنك الدواء اليمني، بالإضافة إلى توسيع الشراكة مع الشركات ومزودي الخدمات الخيرية في اليمن.وفي ختام تصريحه، ثمن الدكتور إبراهيم الشعبي الجهود الكبيرة التي قدمها مركز القلب والقسطرة بمستشفى الكويت، وكذلك شركات الأدوية الداعمة لإنجاح هذا المخيم. وأشاد بالتعاون الكبير بين مختلف الجهات ذات العلاقة، والدعم المستمر الذي يتلقاه بنك الدواء اليمني لخدمة الفئات الفقيرة في المجتمع اليمني.
محافظ تعز يفتتح ورشة التعليم الطبي والتدريب السريري وعيادات الأسنان التطبيقية بجامعة الحكمة

بدأت بمحافظة تعز اليوم، الثلاثاء ال22 من مايو ورشة خاصة “بالتعليم الطبي والتدريب السريري بين الواقع والتحديات لتلبية معايير الجودة الوطنية والعالمية”، تنظمها على مدى ثلاثة أيام جامعة الحكمة بالمحافظة .
وفي افتتاح الورشة أكد القائم بأعمال محافظ تعز أحمد أمين المساوى، أهمية الورشة التي تركز على دور التدريب السريري في تجويد مخرجات الجامعة في المجال الطبي.
وأشار إلى أن تعز كانت تُعد مصحة لليمنيين لوجود كوكبة من الأطباء المؤهلين ممن تخرجوا من مختلف جامعات العالم وامتلكوا خبرات أكسبتهم مهارة وتميز.
وشدد المساوى على ضرورة التميز وتجويد العمل في أي مجال أو تخصص لرفد السوق المحلي بكوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً .. مشيرا الى أن العالم اليوم يتعمق في التفاصيل والتخصصات الدقيقية و النوعية لوسائل التشخيص والعلاج بما يسهم في الحد من الوفيات “.
وأشاد القائم بأعمال محافظ تعز بجهود جامعة الحكمة في الارتقاء بالعمل الأكاديمي والطبي والتخصصي بالمحافظة استجابة لتوجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى الرامية إلى ضرورة تطوير وتجويد مستوى الخدمات الطبية في مختلف المجالات التي يحتاجها البلد.
فيما استعرض رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور صلاح مسفر، جهود الجامعة في تجويد مخرجاتها التعليمية الطبية والهندسية والإدارية منذ انشائها وبما يواكب التطلعات الطموحة وتلبية احتياجات سوق العمل .
واعتبر الورشة هي الأولى التي تقيمها الجامعة بمشاركة عدد من الأكاديميين في المجال الطبي العاملين في المستشفى الجمهوري بصنعاء وتعز ، مقدراً جهود المدربين في نقل تجربة التعليم الطبي في الجامعات والمستشفيات التي لها باع طويل في هذا المجال.
وحث الدكتور مسفر الجميع الوقوف مع الجامعة في استيعاب طلبة كلية الطب للعمل السريري في مستشفيات المحافظة بالتنسيق مع مكتب الصحة العامة بطرق علمية منظمة وبما يحقق الفائدة المرجوة للطلبة .
من جانبه أشاد نائب مدير مكتب الصحة بالمحافظة فضل القباطي، بالمستوى العلمي والأكاديمي للورشة لتأهيل الكوادر للحصول على مخرجات طبية مؤهلة.. مؤكدا حرص مكتب الصحة بالمحافظة على تسهيل عملية التطبيق السريري في المرافق الصحية ومستشفيات المحافظة وبما ينعكس على تجويد الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في المحافظة .
وأُلقيت كلمتان من شركاء جامعة الحكمة عبدالحكيم الشدادي، ووحدة التدريب السريري بالجامعة الدكتور نصر القدسي ، أكدتا أهمية التدريب السريري لتلبية معايير الجودة الطبية ورفع مهارات طلبة الطب وقدراتهم على كيفية التعامل مع المرضى بكفاءة واقتدار .
عقب ذلك افتتح القائم بأعمال محافظ تعز المساوي ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور صلاح مسفر ونائب مدير مكتب الصحة القباطي، العيادات التطبيقية للأسنان التي تضم 75 كرسياً متحركاً لطب الأسنان.
حضر الورشة نائب رئيس الجامعة الدكتور ماجد القطوي ومدير فرع جامعة الحكمة بتعز الحوبان الدكتور أحمد الأميري، وعدد من الكوادر الطبية والأكاديمية.
منظمة فكر ترشح خبيراً إقتصادياً ممثلاً للمجتمع المدني ضمن أهداف الألفية والتنمية المستدامة.
كشف الأخ رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق الشيخ عبد العزيز العقاب عن جهود ومساعي كبيرة مع المجتمع المدني ومع المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن سعي المجتمع المدني بقيادة منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات إلى ترشيح خبير يمني إقتصادي كبير ورجل أعمال بارز يتمتع بالرؤية والإدارة والحلول المستدامة ليكون ممثلاً للمجتمع المدني ضمن اهداف الألفية وتحقيق الإستدامة وشريك فاعل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة في توجيه الأمكانيات والفرص والمنح في تحقيق أهداف الإستدامة والنهوض بالمشاريع المستدامة في إطار التكامل والتحالف والتعاون والشراكة مع الأمم المتحدة والدول المانحة.وقال الأخ رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات أن الأوضاع الإقتصادية التي تمر بها اليمن والمنطقة أصبحت تتطلب كفاءات إقتصادية شابة وناجحة وتتطلب شراكة فاعلة مع المجتمع المدني بما يخدم النهوض بإقتصاديات البلدان النامية ويحق النهوض والإستدامة.الجدير بالذكر أن منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات هي حائزة على الصفة الإستشارية في المجلس الإقتصادي للإمم المتحدة وحائزة على المفوضية وتحظى بثقة كبيرة ولها مبادرات هامة في السلام وفي التنمية والتعليم والمرأة وأهمها مبادرة السلام ومبادرة إستمرار التعليم ومبادرة تمكين المرأة ومبادرة الحماية القانونية
دعا للتكاتف في وجه التحديات ملتقى مشائخ ووجهاء اليمن يهنئ أبناء الشعب بالذكرى الـ34 للوحدة اليمنية٢٢ مايو ٢٠٢٤
هنأ ملتقى مشائخ ووجهاء اليمن كافة ابناء الشعب اليمني، بمناسبة الذكرى الـ٣٤ لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية، التي قال انها تجسد عزم اليمنيين وتلاحمهم.وحيا الملتقى باعتزاز وفخر كل من يحمل راية مايو المجيد، ويدافع عنها ويصونها.وقال في بيان صادر عنه بالمناسبة: اننا نحتفل بهذا اليوم المبارك لنجدد العهد والوفاء للوطن، ونؤكد التزامنا الراسخ بالحفاظ على الوحدة اليمنية وصون مكتسباتها التي تحققت بتضحيات جسام.نقف اليوم صفًا واحدًا ضد كل من يحاول النيل من وحدتنا وسيادتنا. وندعو كافة اليمنيين إلى التكاتف والتعاضد لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن.وأكد الملتقى على أهمية الحوار والتفاهم والتسامح بين جميع أبناء الشعب اليمني، فبالوحدة والتعاون نستطيع أن نحمي مكتسباتنا ونبني يمنًا موحدًا قويًا، يمنًا يسوده العدل والمساواة. داعيا الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة علينا وقد تحقق لليمن كل ما يصبو إليه من سلام واستقرار ورخاء، مستقلاً من كل أشكال الظلم والتعسف والارتزاق والتدخلات الخارجية.الرحمة والخلود لشهداءنا الأبرار الذين قضوا دفاعًا عن الوحدة، والنصر الدائم لليمن على كل المتامرين على وحدته وسيادته وكرامة شعبه.
الشيخ الريامي صاحب سوق الخمسين للقات بصنعاء: ـ نظافة العاصمة وتحسين مظهرها سلوك حضاري وعلينا الاهتمام بها
صنعاء ـ عبد اللطيف مقحط: ـ
قال الشيخ محمد ناصر الريامي مالك سوق الخمسين المركزي لبيع جميع انواع القات ببيت بوس بصنعاء أن السوق يحتوي على محلات نموذجيه وهنجر يحتوي العديد من الأرصفة وكذا السوق مرصوف بالبلاط وفيه مسجد وحمامات ومواقف خلفيه للسيارات ، وأضاف الريامي في تصريح خاص أن لدى السوق لجنة أمنية منظمة تعمل على مدى أربعة وعشرين ساعة لتنظم حركة وسير السيارات للحد من الازدحام المروري في الخط العام إضافة إلى وجود عمال نظافة يقومون بجمع الاكياس البلاستيكية وغيرها وتنظيف السوق لإظهاره بالمنظر اللائق والحسن الذي يعكس المنظر الجمالي للعاصمة صنعاء، وأكد الشيخ الريامي الحرص على النظافة العامة في الاسواق والشوارع الرئيسية وديمومتها ،وتعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع، داعيا متعهدي الاسواق إلى الاهتمام بالنظافة كونها ثقافة وسلوك حضاري وإيماني ينبغي تجسيده في حياتنا اليومية . وأوضح الريامي ،أن النظافة سلوك حضاري وتحسين مظهر العاصمة صنعاء تعكس السلوك الحضاري والمتميز للبلد وتعتبر واجهة اليمن ، مضيفا أن ديننا الحنيف حثنا على النظافة ، فالنظافة من الايمان ، والعمل بها ترجمة لتعاليم الدين الاسلامي الحنيف ،داعيا أبناء مدينة صنعاء الى استشعار المسئولية تجاه أعمال النظافة والحفاظ على العاصمة والعمل على تحسينها وتنظيفها ، وإبراز المظهر الجمالي والحضاري للعاصمة ..مشيرا إلى أن سوق الخمسين يتميز بنظافة منقطعة النظير وكذا التنظيم الجيد المستمر وكذا وجود جميع أنواع القات في السوق
حشود مليونية بالعاصمة صنعاء في مسيرة “مع غزة جهاد مقدس ولا خطوط حمراء”
شهدت العاصمة صنعاء عصر اليوم، حشودا مليونية في مسيرة “مع غزة جهاد مقدس ولا خطوط حمراء”، تأييدا لتقوية المرحلة الرابعة من التصعيد نصرة لغزة والشعب الفلسطيني.وجددت الحشود الجماهيرية، التي شارك فيها محافظ محافظة شبوة اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي ووكلاء المحافظة واعضاء السلطة المحلية والمكتب التنفيذي وأبناء ومشايخ وأعيان المحافظة في العاصمة صنعاء مطالبتها بتصعيد عمليات القوات المسلحة اليمنية ضد العدو الصهيوني والأمريكي في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس حتى إيقاف جرائم الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة.ورددت الجماهير، الشعارات المؤكدة على استمرار التضامن مع الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة، وإسناد ودعم مقاومته الباسلة لردع العدو الصهيوني الأمريكي حتى تحقيق النصر وتحرير المقدسات من دنس اليهود الغاصبين.واستنكرت بشدة استمرار العدو الصهيوني بمساندة أمريكية وغربية، في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في الشهر الثامن على التوالي والتي تزداد وتيرتها يوماً بعد يوم في مأساة لا نظير لها في هذا العصر.وأشارت إلى تزامن المجازر الصهيونية هذا الأسبوع مع الذكرى السادسة والسبعين للنكبة.. منددة بالصمت والتخاذل العربي والإسلامي المخزي إزاء القضية الفلسطينية ومآسي ومعاناة الفلسطينيين جراء تصعيد العدوان الصهيوني الأمريكي.وأكدت الحشود، أنه وانطلاقا من المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم، خرج الشعب اليمني اليوم في مسيرة جماهيرية مليونية في مختلف المحافظات والمديريات والمدن اليمنية تحت عنوان “مع غزة جهاد مقدس ولا خطوط حمراء”.وفي المسيرة أكد بيان باسم طلاب الجامعات اليمنية باللغة الإنجليزية قرأه الطالب محمد المتوكل، أكد التضامن مع طلاب الجامعات الأمريكية والأوروبية إزاء ما يتعرضون له من اعتقال وتعسف وتعذيب من قبل السلطات والأجهزة الأمريكية والصهيونية جراء مواقفهم المنددة بجرائم العدو الإسرائيلي بحق أبناء غزة.وأشار إلى أن مشاركة طلاب الجامعات اليمنية في المسيرة الجماهيرية بالعاصمة صنعاء، يهدف لإيصال رسالة إلى زملائهم الأحرار في الجامعات الأمريكية والغربية وفي جميع أنحاء العالم، بأن الجميع يقفون إلى جانبهم، وعليهم الاستمرار في مواقفهم المشرفة في مناهضة العدوان الصهيوني وجرائمه الوحشية بحق الشعب الفلسطيني.وأكد طلاب الجامعات اليمنية، أن غزة هي البداية فقط، وأن المذبحة ستستمر لتصل إلى كل مكان إذا لم يتم إيقاف الأيديولوجية الصهيونية المتطرفة، فالجميع في نظر الصهيونية العالمية عدو، سواء كانون مسلمين أو غيرهم.ونددوا باستمرار المجازر الوحشية والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق أطفال ونساء وشيوخ غزة بمشاركة أمريكية وغربية، وفي ظل تواطؤ وصمت دولي وأممي، يعتبر وصمة عار بحق الإنسانية.واستنكر البيان الطلابي الموقف المعيب للجامعات العربية والإسلامية التي يعتريها الصمت أمام مجازر الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني الأمريكي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة.وطالبوا أحرار العالم وطلبة الجامعات العربية بالتحرك الجاد واستنهاض الشعوب الحرة لنصرة الشعب الفلسطيني وتحرير الأراضي والمقدسات الإسلامية من دنس الصهاينة ودحر الكيان الصهيوني الغاصب.فيما حيا بيان صادر عن المسيرة المليونية، الصمود الأسطوري لأبناء الشعب الفلسطيني المجاهد الصابر، وثبات مجاهديه العظماء في هذه المرحلة المفصلية والمصيرية والذي أحبط وأفشل مخططات العدو الإسرائيلي.وجدد تأكيد أبناء الشعب اليمني لإخوانهم في فلسطين عموما وغزة ورفح خصوصاً بأنهم ليسوا وحدهم، وأن معهم الله والشعب اليمني وكل أحرار الأمة العربية والإسلامية.وأكد البيان، أن الشعب اليمني سيواجه تصعيد الأعداء وعدوانهم على فلسطين، بالتصعيد في المرحلة الرابعة والتي ستخنق العدو الإسرائيلي.وجاء في البيان “نقول للعدو الأمريكي والبريطاني لن تستطيعوا حماية كيان العدو الإسرائيلي من ضرباتنا، ولن تثنونا عن مواصلة موقفنا الثابت والمبدئي لا بترغيبكم ولا بترهيبكم، فكل ما تهددونا به لا شيء أمام عذاب الله وناره، وكل ما ترغبونا به لا يمثل شيئا أمام رضوان الله وجنته”.وتابع “نقول لحكام الأنظمة العربية المجتمعين في المنامة على مقربة من سفارة كيان العدو الإسرائيلي، يؤسفنا أن نعلمكم أن العدو الصهيوني قد ارتكب حتى اليوم أكثر من ثلاثة آلاف و185 مجزرة، وكان يكفي لمجزرة واحدة أن تحرك ضمائركم، ليس لكي تقاتلوا مع فلسطين وهو واجبكم، ولكن على الأقل أن تسمحوا لشعوبكم لتخرج مساندة للشعب الفلسطيني”.وأشاد باستمرار التظاهرات الطلابية في الجامعات الأمريكية والغربية، وأدان استمرار القمع والاعتداءات على المتظاهرين التي أسقطت كل شعارات وعناوين حقوق الإنسان التي طالما تغنت بها أمريكا والغرب حيث تبخرت في أول مواجهة مع اللوبي الصهيوني.ودعا بيان المسيرة المليونية، لاستمرار المظاهرات الطلابية في العطلة الصيفية طالما والعدوان مستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.كما دعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى القيام بمسؤولياتها تجاه استمرار جرائم الإبادة الجماعية تجاه الشعب الفلسطيني، ورفع الصوت عالياً بكل الوسائل الممكنة لمناصرة الشعب الفلسطيني وكذا المقاطعة الاقتصادية للأعداء التي لا يعفى عنها أحد.وعبر عن الفخر والاعتزاز بمواقف قائد الثورة، التي رفعت رؤوس اليمنيين، وبيضت وجوههم، مؤكدا الاستعداد التام لتنفيذ أي توجيهات لخوض المعركة في البر والبحر، والسهل والجبل، وفي الشدة والرخاء ولن يتخلف رجل واحد.وحيا البيان، العمليات البطولية الأسطورية للمجاهدين الفلسطينيين في غزة وكل فلسطين ولجبهات الإسناد في لبنان والعراق، وكذا للقوات المسلحة اليمنية في مرحلتها الرابعة التي وصلت إلى البحر الأبيض المتوسط شمالا والمحيط الهندي جنوباً.وأكد استمرار الشعب اليمني في التعبئة والاستنفار بكل همة وعزيمة، وسيواصل المسيرات والفعاليات والأنشطة المتنوعة، والرفد لمعسكرات التدريب والتأهيل دون كلل أو ملل حتى النصر، وإفشال كل محاولات الأعداء لاستهداف الجبهة الداخلية عبر أبواقهم المضللة التي تحاول أن تنسيه ما يجري في غزة.
صلح قبلي ينجح في إنهاء قضية قتل بين آل ناجي وآل القضايا من بني حشيش في صنعاء
نجحت وساطة قبلية بمحافظة صنعاء اليوم في إنهاء قضية قتل بين آل ناجي وآل القضايا من مديرية بني حشيش.وخلال لقاء الصلح الذي قاده رئيس لجنة حل قضايا الثأر المركزية الشيخ محمد محمد الزلب ووكيلا محافظة صنعاء مانع الأغربي وعبدالله الأبيض والمشايخ محمد محمود غثيم، أعلن أولياء دم المجني عليه يحيى علي محمد ناجي، العفو الشامل عن الجناة ناجي علي أحمد القضايا وخالد حسين القضايا ومحمد علي أحمد القضايا وعلي حسين القضايا ومحمد ومهدي حسين القضايا لوجه الله تعالى وتشريفاً للحاضرين.وأشاد الشيخ الزلب بالموقف المشرف لأولياء الدم في التنازل عن القضية التي استمرت لأكثر من 36 عاماً، والعفو الشامل عن الجناة استجابة لداعي الأخوة وصلة القرابة والدم ومساعي الصلح وترجمة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي في إصلاح ذات البين.وأكد الحرص على تعزيز السلم الاجتماعي وإنهاء الخلافات ومعالجة النزاعات بطرق ودية وأخوية وتغليب مصلحة الوطن على ما سواها، مشيراً إلى أن الصلح الذي تكلل بالعفو الشامل عن الجناة يسهم في توحيد الجبهة الداخلية والتفرغ لمواجهة الأعداء وإفشال مخططاتهم.وأفاد الشيخ الزلب بأن العفو ليس بجديد على أبناء بني حشيش الذين يُعرفون بمواقفهم الوطنية ودورهم وحضورهم المشرف في ميادين العزة والكرامة دفاعاً عن الوطن، مؤكداً أهمية توحيد الصف وتعزيز اللحمة الداخلية والتفرغ لمواجهة العدوان وأدواته.فيما أشاد وكيل محافظة صنعاء الأغربي ومدير أمن المحافظة العميد يحيى المؤيدي بموقف أولياء دم المجني عليه في التسامي فوق الجراح وإعلانهم العفو الشامل عن الجناة لوجه الله تعالى وحرصا على صلة الدم والنسب والقرابة.واعتبرا تجاوب ومبادرة أسرة المجني عليه في العفو الشامل وإغلاق ملف القضية، يتوج شهامة أولياء الدم وقبيلة بني حشيش عامة ويجّسد في ذات الوقت عرى التسامح بين القبيلة اليمنية وإيصال رسائل لأعداء الأمة بمضي اليمنيين في مواجهتهم.بدورهم عبر أولياء دم المجني عليه عن التقدير لجهود لجنة الوساطة وكل من نزل في ساحتهم لدواعي الصلح، مثمنين اهتمام قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي وحرصه على معالجة القضايا البينية وإصلاح ذات البين.ولفتوا إلى أن مثل هذه المواقف تغيظ الأعداء وتعزّز من مبادئ الأخوة بين أبناء الوطن وتنهي الفرقة والخلافات التي يراهن عليها العدو ويسعى لإثارتها في أوساط المجتمع.وثمنوا ما تبذله القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والمشايخ من جهود في حلحلة قضايا الثأر ومعالجة الخلافات والنزاعات القبلية لرأب الصدع وتفويت الفرص على مخططات الأعداء النيل من القبيلة اليمنية والجبهة الداخلية.حضر الصلح القبلي المشايخ علي محسن الجيلاني ورسام القضايا وحميد رطاس وحزام مساعد ومحمد أمين ومحسن الجمرة ومحسن الدحني ومحمد علي الصربي ودكام السحام وبشير البشيري وعبد الولي دوام وعبدالله الكبش.إضافة إلى الشيخ علي المطري والشيخ احمد صبر والشيخ عبده الكبش وابو راجح الحنمي والشيخ محمد علي الصرفي
قطاع الاتصالات في اليمن .. التحديات والجهود المبذولة لتجاوز الفجوة الرقمية

تسعى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في اليمن بكل طاقاتها وإمكاناتها إلى مواكبة التطور التكنولوجي العالمي وتجاوز الفجوة الرقمية التي تعتبر عائقًا أمام تفعيل طاقات الابتكار في البلاد. ورغم التحديات التي تواجه اليمن، استمر قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في تقديم خدماته الأساسية للمواطنين في كافة المجالات الاجتماعية والتعليمية.
ووفقاً لذلك فقط تم العمل على تحسين جودة خدمات الاتصالات وتوفيرها بأسعار أقل، رغم التكاليف العالية الناجمة عن العدوان والحصار الذي يعانيه اليمن منذ تسع سنوات. تم تطوير شبكات الجيل الرابع والنطاق العريض، مما أدى إلى زيادة سرعة خدمات الإنترنت الثابت والمتنقل. تم أيضًا توفير خدمات الربط الشبكي وتقنية المعلومات والحوسبة السحابية الوطنية، مما ساهم في توطين التكنولوجيا وتعزيز انتشارها.
وبالإضافة إلى تقديم الخدمات، يعمل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على دعم الشباب وتشجيعهم على المشاركة في مجال الابتكار التكنولوجي وتطبيقاته. يعمل القطاع باستمرار على تحقيق التقدم وتطوير البنية التحتية للاتصالات في اليمن، ولكنه يواجه تحديات كبيرة نتيجة للاستهداف المباشر لمنشآته وبنيته التحتية، بالإضافة إلى حملات التضليل الإعلامي التي تستهدف القطاع.
تعكس هذه التحديات والعقبات التي يواجهها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني تأثيرًا سلبيًا على الخدمات المقدمة وتطوير القطاع بشكل كامل. على الرغم من ذلك، يواصل القطاع العمل والابتكار لتحسين الخدمات والتغلب على الصعوبات التي تواجهه.
نص البيان :
يحتفي العالم هذا العام باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات في (17 مايو /آيار) تحت شعار “الابتكار الرقمي من أجل تحقيق التنمية المستدامة” بهدف إبراز الدور الفاعل للابتكار الرقمي في تعزيز التطور والرخاء المستدام. ووفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات، فإن 70% من أهداف التنمية المستدامة قابلة للتحقق عبر التقنيات والابتكارات الرقمية، كونها تساهم في خلق فرص وآفاق جديدة في مجالات الأعمال والتعليم والصحة والصناعة بالإضافة إلى الأنشطة والعمليات الإنسانية والإغاثية.
من هذا المنطلق، وكعضو مؤسس في الاتحاد الدولي للاتصالات، يشارك قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الجمهورية اليمنية في ذكرى اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، باعتباره المزود الوطني لخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في الجمهورية اليمنية والمسؤول الأول عن توطين التكنولوجيا وتمكين المجتمع اليمني من الاستفادة من تقنياتها لتحقيق التنمية الشاملة في اليمن.
يسعى قطاع الاتصالات في الجمهورية اليمنية بكل طاقاته وإمكاناته إلى مواكبة المسار العالمي في مجال التكنولوجيا من خلال محاولة تجسير الفجوة الرقمية التي تعتبر عائقاً أمام تفعيل طاقات الابتكار الرقمي. فبالرغم من التحديات التي تعيشها الجمهورية اليمنية، تمكن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من الصمود والاستمرار في تقديم خدماته الأساسية التي أصبحت تعتمد عليها كافة قطاعات الدولة وقطاعات الأعمال الخاصة المالية والصناعية والاجتماعية والتعليمية، إضافة إلى كونها من الضروريات الحياتية للمواطنين بمختلف فئاتهم. كما تم المضي في العديد من المشاريع التطويرية التي مكنت من تقديم خدمات الاتصالات في اليمن بجودة أفضل مما سبق وأسعار أقل بالرغم من الارتفاع الكبير لتكاليف تشغيلها بسبب العدوان والحصار، وتحسنت مستويات سرعة خدمات الإنترنت الثابت والمتنقل من خلال نشر شبكات الجيل الرابع والنطاق العريض، بالإضافة إلى توفير خدمات الربط الشبكي وتقنية المعلومات والحوسبة السحابية الوطنية التي تمكن من توطين التكنولوجيا وتوسيع انتشارها. كما يساهم القطاع في دعم فئة الشباب على وجه الخصوص وتشجيعهم على المشاركة في مسار الابتكارات التكنولوجية وتطبيقاتها.
إننا في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في اليمن ننتهز الفرصة في هذه المناسبة الهامة للتذكير بالمعاناة والصعوبات التي يواجهها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني بكافة مكوناته، والتي أبطأت من وتيرة التقدم بشكل كبير، وحرمت القطاع من الاستفادة من كامل قدراته وامكاناته نتيجة لاستمرار التضييق والحصار المفروض عليه من قبل القوى الخارجية لأكثر من تسع سنوات، واستمرار تكبده خسائر فادحة نتيجة لذلك. إضافة إلى استهداف منشآته وبنيته التحتية بصورة مباشرة خلال الأعوام الماضية مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها وانعكاس ذلك بصورة مباشرة على أداء القطاع الذي يقدم خدمات مدنية وانسانية ذات أبعاد اقتصادية وتنموية لكافة فئات المجتمع اليمني، ناهيك عن إبقاء اليمن متصلاً مع العالم الخارجي. حيث ما يزال قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يمتلك العديد من الخطط التي حالت الظروف دون تنفيذها. وما تزال الفجوة الرقمية في الجمهورية اليمنية تتسع نظراً لاستمرار التعقيدات والعقبات وعلى رأسها الحصار والاستهدافات المتكررة التي تسعى لإقحام مكونات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ومؤسساته ضمن أجندة النزاعات والصراعات السياسية بالرغم من كونه قطاع خدمي عام يمثل استهدافه عقاباً جماعياً للشعب اليمني ومفاقمةً للمعاناة الإنسانية والاقتصادية لكافة أطياف المجتمع. كما يواجه القطاع اليوم بالإضافة إلى ما يعانيه نتيجة للعدوان والحصار على بلادنا، حملات تضليل إعلامية ممنهجة ومشبوهة تقف خلفها قوى العدوان الأجنبية الرامية الى السيطرة على قطاع الاتصالات في اليمن من خلال تشطير وتفكيك مكوناته الوطنية وإعاقة مسار تطوير البنية التحتية للاتصالات بهدف تعطيلها وإيقاف خدماتها وتقويض الجهود الرامية إلى استمرار هذه الخدمات وتطويرها، والذي يمثل تصعيداً خطيراً يناقض ما يتم تداوله مؤخراً عن مسار التهدئة السياسية أو العسكرية والحديث عن تفاهمات قائمة على إعطاء الأولوية للجانب الإنساني والتنموي الذي تعتبر خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات جزء أساسي منه.
إن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال مشاركتها في الذكرى الخامسة والخمسين لليوم العالمي للاتصالات وتقنية المعلومات تؤكد بأن قطاع الاتصالات في الجهورية اليمنية بكافة مكوناته كان ومازال وسيظل يتعامل مع كافة شركاءه في منظومة الاتصالات العالمية بكل مسؤولية، وسيستمر بالسعي لتحقيق أهدافه بتوفير خدمات اتصالات متطورة بجودة عالية وأسعار مناسبة في كافة أراضي الجمهورية اليمنية، وتوطين وتمكين التقنيات الرقمية الحديثة لتحسين حياة المواطنين والارتقاء بأداء بقية القطاعات الحكومية والخاصة من أجل يمن متصل ومزدهر.
ولتحويل هذه الأهداف إلى واقع، تدعو وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في اليمن المنظمات الدولية وعلى رأسها الاتحاد الدولي للاتصالات، والمجتمع الدولي إلى عدم التورط في التعاطي مع الاجندة السياسية الهادفة لتقسيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني وتعطيله، كما ندعوهم إلى القيام بدورهم المهني في دعم الحفاظ على مؤسسات هذا القطاع الحيوي لضمان استمراريتها في تشغيل وتقديم خدماتها عبر بنيتها التحتية الممتدة في جميع أنحاء الجمهورية اليمنية، ومنع محاولات استهدافها أو إرباك نشاطها. بالإضافة إلى تمكين القطاع من تنفيذ مشاريعه المحلية من خلال إنهاء الحصار المفروض على معداته وتجهيزاته، والمساهمة في إزالة العوائق التي تمنعه من الاستفادة من استثماراته في المشاريع الدولية لتوفير وتأمين خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات للمواطنين اليمنيين كونها حق أساسي ضمن الحقوق الانسانية، وممكن رئيس لمكافحة الفقر وتعزيز التنمية المستدامة.
كما أننا بهذه المناسبة نذكر بالتأكيدات المتكررة على التزاماتنا وتوجهاتنا الواردة في البيانات الرسمية التي نشرتها الوزارة خلال الفترة الماضية بخصوص الكابلات البحرية، وعلى ضرورة التزام الأطراف الأخرى بما ألتزمت به الحكومة اليمنية في صنعاء من الحرص على سلامة وأمن الكابلات البحرية وتقديم التسهيلات اللازمة لعملية إصلاح وصيانة هذه الكابلات، وضرورة تسهيل أعمال تنفيذ الكابلات وتفريعاتها التي شاركت وتشارك فيها الاتصالات اليمنية. حيث تعتبر الجمهورية اليمنية شريك أساسي وفاعل في هذه البنية التحتية منذ عقود، ونحذر من مغبة أي تصعيد في هذا الجانب، ولطالما حرصت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على إبقاء هذه البنية التحتية والخدمات المرتبطة بها بعيدة عن الصراعات السياسية.
مجلس الاعتماد الأكاديمي يمنح شهادة الاعتماد الوطني لبرنامج الصيدلة السريرية في الجامعة اللبنانية بصنعاء
حصلت الجامعة اللبنانية بصنعاء اليوم على شهادة الاعتماد الأكاديمي البرامجي لـ ” برنامج الصيدلة السريرية ” في حفل إشهار وإعلان رسمي نظمه مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة . وفي الفعالية هنأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة تصريف الأعمال حسين حازب الجامعة اللبنانية الدولية لحصولها اليوم على شهادة الاعتماد الوطني البرامجي في الصيدلة السريرية في أحد أهم التخصصات النوعية التي تساهم مخرجاتها في بناء و خدمة الوطن،.واعتبر وزير التعليم العالي حصول الجامعة اللبنانية على الاعتماد الأكاديمي البرامجي لبرنامج الصيدلة السريرية مع عدد من الجامعات، احد ثمار الخطوات والإنجازات التي حققها مجلس الاعتماد الأكاديمي بعد خمسين عاماً من مسيرة التعليم العالي في اليمن، وأحد النجاحات على مستوى الشراكة الحقيقية بين الوزارة ومؤسساتها والجامعة وبما يعود بالنفع والخير للوطن.وثمن الوزير حازب جهود قيادات وأعضاء مجلس الإعتماد الأكاديمي وقيادات الجامعة والمستشارين والخبراء وفرق المقيمين والمراجعين الخارجيين ، على جهودهم المبذولة في إنجاز خطوات ومعايير نيل الاعتماد الأكاديمي البرامجي الوطني والمضي قدماً في طريق الحصول على الاعتماد الدولي . من جانبه بارك نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور علي شرف الدين هذه الخطوات والانجازات التي حققها مجلس الاعتماد الأكاديمي وتتويجها بمنح شهادات الاعتماد الأكاديمي لعدد من البرامج في عدد من الجامعات ومنها الجامعة اللبنانية، وإمكانية مساهمة الاعتماد الأكاديمي في رفع مستوى الجامعات اليمنية في مؤشر التصنيف العالمي للجامعات.بدوره أشار رئيس مجلس الإعتماد الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور أحمد الهبوب، ان الاعتماد الأكاديمي دالة حضارية واستحقاق وطني وأولوية استراتيجية يتبعه اعتراف عالمي خاصة في التخصصات الطبية .وأشار إلى أن جميع الجامعات في مختلف بلدان العالم تسعى وراء الاعتماد الأكاديمي لتحسين سمعتها الأكاديمية ومكانتها العلمية وادوارها التنموية .. مبيناً أن الاعتماد منزلة رفيعة في تصنيف الجامعات، ونحن رغم التحديات الكبيرة دشنا الاعتماد في 2015م ببرامج محدودة، وارتفع عددها إلى 72 برنامجاً اكاديمياً اُعتمد منها فقط 12 برنامجاً من ضمنها برنامج الصيدلة السريرية.فيما أكد أمين عام المجلس الدكتور محمد ضيف الله، أن اليوم يشهد إعلان الدفعة الثالثة من نتائج الاعتماد البرامجي الأكاديمي الذي لطالما كان حلماً يراود الجميع وخاصة الجامعات واصبح اليوم حقيقة، بفضل الله وعونه، ورعاية ودعم قيادة الوزارة والمجلس، للوصول إلى هذه المرحلة من إعلان النتائج .وأشار إلى أن الاعتماد هو البداية الحقيقية لضمان استمرار العملية التعليمية وتحسينها بالشكل السليم وضمان مخرجات نوعية معدة وفقاً لاحتياجات ومواصفات سوق العمل، معتبراً الاعتماد ثمرة ستجنيها الجامعة في تجويد الأداء وضمان استمراريته في العملية التعليمية للوصول إلى القمة.ولفت الدكتور ضيف الله أن عمل المجلس سيبدأ منذ لحظة إعلان نتيجة الاعتماد لأي برنامج وذلك لمشاركة البرامج المعتمدة ضمان الاستمرارية وتحسينها بشكل مستمر ومواكبتها بكل جديد عبر التقارير الدورية والنزول الميداني والرقابة على هذه العملية .. موضحاً أن سبتدأ أول عملية لمراقبة وتقييم البرامج الطبية التي تم اعتمادها قبل ثمانية اشهر من السبت القادم . بدوره أكد رئيس الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء رضا هزيمة ، أن حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي البرامجي لبرنامج الصيدلة السريرية، يأتي بعد مرور 18 عاماً على تأسيس الجامعة منذ 2006م،.. مشيراً إلى أن الاستثمار في اليمن لم يكن غرضه الجانب الربحي بقدر ماكان خدمة لهذا البلد المعطاء والحرص على نقل الخبرات والبرامج النوعية من الجامعة في لبنان ، إلى الجامعة بصنعاء، كواجب قومي وعروبي وإسلامي. وعبر هزيمة عن الفخر والاعتزاز بالوجود في اليمن خاصة وقت الصعاب، منوهاً بجهود قيادة الوزارة والمجلس على دورهم الكبير في تطوير برامج وأنظمة التعليم العالي في اليمن بشكل ملفت ومتقدم.وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس مجلس الاعتماد الدكتور عبد العزيز الشعيبي، ونواب رئيس الجامعة وعميد الكلية ورؤساء الاقسام وأمين عام الجامعة الدكتور خالد الأمير، وأعضاء المجلس استعرضت الدكتورة هدى السنحاني ، والخبير الوطني الدكتور نعمان فيروز إجراءات وخطوات ومراحل الحصول على الاعتماد الأكاديمي للبرامج الأكاديمية، وقراءة قرارات الاعتماد الأكاديمي .وفي ختام حفل الإشهارﻣﻨﺢ ﻣﺠﻠﺲ اﻻﻋﺘﻤﺎد اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ درع اﻟﻤﺠﻠﺲ وﺷﻬﺎدة اﻻﻋﺘﻤﺎد اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ البرامجي “لـ برنامج الصيدلة السريرية “وفقاً ﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ وأدلة ونماذج اﻻﻋﺘﻤﺎد اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ اﻟﺒﺮاﻣﺠﻲ اﻟﺼﺎدرة ﻣﻦ اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻤﺪة ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮات”.كما جرى تكريم فريق المقيمين الخارجيين من مختلف الجامعات اليمنية الذين شاركوا في تقييم البرامج المذكورة بالدروع وشهادات التقدير .
جامعة العلوم والتكنولوجيا تحصل على الاعتماد الاكاديمي البرامجي الكامل في أربعة برامج أكاديمية

حصلت جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء على شهادة الاعتماد الأكاديمي البرامجي الذهبي” الكامل” ومدته سبع سنوات، في أربعة برامج أكاديمية وهي، برنامج طب وجراحة الفم والاسنان، برنامج الصيدلة، برنامج الهندسة المدنية، برنامج إدارة الأعمال.
جاء ذلك في حفل إشهار وإعلان رسمي نظمه مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، اليوم الأربعاء الموافق 15 مايو 2024م، برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة تصريف الاعمال حسين حازب.
وفي الحفل، هنأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي جامعة العلوم والتكنولوجيا لنيلها هذا الاستحقاق الوطني المهم في برامج نوعية بكل ثقة وإقتدار .
وقال الوزير حازب إن جامعة العلوم والتكنولوجيا جديرة بهذا الاستحقاق، كونها جامعة رائدة وحيوية وفاعلة ومواكبة لكل التطورات .
وأشار حازب إلى أن الاعتماد الاكاديمي في الجامعات مسألة في غاية الأهمية لارتباطه بمستوى النجاح والإنجاز والتقدم الذي تحققه الجامعات، وحث الجامعات على الاستمرار في تطوير وتجويد العملية التعليمية للحفاظ على هذا الاعتماد والتحرك لاعتماد بقية البرامج.
بدوره أعتبر نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي شرف الدين الاعتماد الاكاديمي البرامجي الوطني للبرامج إضافة نوعية ورصيد يضاف على حجم الإنجازات التي يحققها التعليم العالي في بلادنا، والذي سيسهم في رفع مستوى اليمن في قائمة مؤشر التصنيف العالمي للجامعات.
فيما بارك رئيس مجلس الإعتماد الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور أحمد غالب الهبوب للجامعات الحاصلة على الاعتماد الاكاديمي البرامجي وفي مقدمتها جامعة العلوم والتكنولوجيا، مؤكداً أن الاعتماد الأكاديمي استحقاق وطني يتبعه اعتراف عالمي خاصة في التخصصات الطبية.
من جانبه استعرض أمين عام مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور محمد ضيف الله، إجراءات وخطوات ومراحل الحصول على الاعتماد الأكاديمي، مشيراً إلى أن جامعة العلوم والتكنولوجيا أول جامعة يمنية حركت ملف الاعتماد الاكاديمي، وكانت تبحث منذ سنوات عن أي هيئة عربية أو دولية تتقدم اليها للحصول على الاعتماد وكانت تحلم أن ينطلق هذا الاعتماد من اليمن وهاهو الحلم يتحقق .
وشدد ضيف الله على أهمية الاستمرار في التحسين والتطوير وتجويد العملية التعليمية للحفاظ على الاعتماد.
وكان رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور خالد أحمد صلاح قد عبر في كلمته بالمناسبة عن الشكر والعرفان لقيادات الوزارة والمجلس وفريق المراجعين والمقيمين الخارجيين و كل من ساهم وشارك في تنفيذ متطلبات الحصول على الاعتماد الأكاديمي البرامجي الكامل للأربعة البرامج، مشيراً إلى أن الجامعة كانت قد حصلت العام الماضي على الاعتماد البرامجي الوطني الكامل في برنامج الطب والجراحة وفقاً لمعايير الفيدرالية الدولية للتعليم الطبي WFME .
وأكد صلاح التزام الجامعة المستمر في تحسين وتطوير كافة برامجها الاكاديمية،واستعدادها الكامل للعمل سويا مع المجلس والوزارة من أجل اعتماد بقية البرامج في الجامعة.
كما تقدم رئيس الجامعة بالشكر الكبير لجميع منتسبي الجامعة أكاديميين وإداريين على جهودهم الكبيرة والمخلصة التي تكللت بنيل هذا الاستحقاق والانجاز الوطني الكبير .
حضر فعالية الاشهار نائب رئيس الجامعة أ.د عبداللطيف مصلح، وأمين عام الجامعة د. فيصل هزاع قائد، وعمداء كليات الهندسة وطب الاسنان والصيدلة والعلوم الادارية وعدد من رؤساء الأقسام العلمية ومدراء الإدارات بالجامعة.
