وفد من منظمة دولية يُزور مؤسسة الشفقة لرعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان

قام وفد من منظمة Save the children بزيارة مؤسسة الشفقة، وهي مؤسسة متخصصة في رعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان. خلال الزيارة، قام الوفد بتفقد عدد من المشاريع والأنشطة المتنوعة التي تنفذها المؤسسة. وتم أيضًا مناقشة الخدمات التي تقدمها المؤسسة للمرضى واحتياجاتهم مع إدارتها.تجسّدت الزيارة في تعزيز العلاقة الإيجابية بين المؤسسة ومنظمة Save the children “.

حفل تخرج طلاب وطالبات مركز الشباب للتدريب والتنمية

صحافة نيوز – صنعاء

نظم مركز الشباب للتدريب والتنمية بوزارة الشباب والرياضة اليوم حفل تخرج 120 طالبًا وطالبة من المركز تحت شعار “شباب على طريق القدس”.

وفي الحفل، الذي حضره رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، أشاد وزير الشباب والرياضة محمد حسين المؤيدي بجهود قطاع الشباب بالوزارة وقيادة مركز الشباب للتدريب والتنمية للنهوض بواقع العملية التعليمية في المركز وفق أحدث الأنظمة.

وأشار إلى أن المركز يلقى الرعاية والاهتمام من قيادة الوزارة على صعيد تحديث التجهيزات والكوادر التعليمية ليستطيع تحقيق مخرجات نوعية في التخصصات التي تُدرّس فيه.

وأكد الوزير المؤيدي استمرار دعم المركز والفروع الأخرى في المحافظات، بما يعزز من العملية التعليمية والتنموية ومخرجاتها حسب متطلبات سوق العمل.

وأوضح أن الشباب المتخرجين من المركز في التخصصات المختلفة يعدون رافدًا قويًا لسوق العمل، لجودة التعليم الذي تلقوه طوال فترة دراستهم، مهنئًا الطلاب المتخرجين التخرج من المركز.

فيما أشار مدير عام المراكز الشبابية وأندية العلوم محمد نعمان إلى أن المركز يؤهل الدارسين في مجالات عدة منها علوم الحاسوب واللغة الإنكليزية وفق معايير وجودة عالية تضمن للدارسين الالتحاق بسوق العمل.

ولفت إلى أن المركز تم تحديثه بما يتواكب مع المتغيرات والطموحات ليشمل التحديث كل الجوانب المتعلقة تخريج كوادر متميزة ادارياً ومهارياً ليكون المركز مهنيا وقادرا على مواكبة الإقبال الكبير خاصة بعد التحديث والتوسع في مجالات التدريب.

وثمن دعم قيادة الوزارة ممثلة بالوزير محمد حسين المؤيدي ووكيل الوزارة عبد الله الرازحي.

بدورها أوضحت كلمة الخريجين للطالبين أنس الشعراني، ومادلين الدوميني، أن الدارسين في المركز تلقوا خلال فترة الدراسة معارف نظرية ومهارات عملية تمكنهم من الالتحاق بسوق العمل بجدارة.

ولفتا إلى أن الدارسين سيعملون على تغيير واقع حياتهم من خلال التزام ما تلقوه في فترة دراستهم ليكونوا رافدا في العملية التنموية وفق شعار الرئيس الصماد “يد تبني، ويد تحمي”.

حضر الحفل وكيل وزارة التعليم الفني الدكتور عبد السلام الزبيدي، ووكلاء وزارة الشباب والرياضة لقطاع الرياضة علي هضبان، والموارد والمالية محمد منصر، والمشاريع رمزي الأغبري، والمدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء عبدالحميد المغربي والمستشارون والوكلاء المساعدون ومديرو العموم في الوزارة.

صنعاء.. افتتاح فندق وأجنحة الامير السياحي إضافة نوعية للخدمات الفندقية

صنعاء – عبداللطيف مقحط :-

بات فندق وأجنحة الامير الكائن بخط المطار الجديد مقابل مجمع دبي سابقا احد المعالم السياحية في العاصمة صنعاء بصورة جمالية تأسر الالباب.

وقال على الحجي المدير العام لفندق وأجنحة الامير السياحي خلال افتتاح الفندق اليوم
١٢/١٢/٢٠٢٣م

وقال على الحجي المدير العام لفندق الامير السياحي خلال افتتاح الفندق اليوم إن افتتاح فندق الامير سيكون اضافة نوعية من حيث الخدمات الفندقية المتميزة.

وأضاف الحجي ان الفندق يتكون من عدة غرف واجنحه سياحية فاخرة وبأسعار منافسه تلبي خدمة كافة العملاء.

كما يتميز فندق الامير بإطلالة لا مثيل لها ، تعكس مدى الاهتمام بالبنية الإنشائية وطبيعة الخدمات التي يقدمها.

وتظهر الغرف والاجنحه في أبهى الصور الجمالية للتصاميم المعمارية الجذابة والديكورات الداخلية الساحرة، فضلاً عن مستويات الخدمة الاستثنائية،

ويضم الفندق مجموعة من الغرف والاجنحه والصالات الواسعة فائقة الفخامة، والتي تلائم مختلف المناسبات والفعاليات.

ويعمل الفندق بأنظمة حديثة تسهل وتنظم الخدمات الفندقية وتنظيم سجلات النزلاء والغرف وادارة الحجوزات وجميع العمليات الاخرى وكل المعاملات المالية والمحاسبية للفندق وتنظيمها بما يضمن الدقة والرقابة الادارية العالية.

كما يضم الفندق العديد من المرافق السياحية المتنوعة والمختلفة والتي تحقق للنزلاء الراحة والاقامة المتميزة والهادئة سواء للافراد أو العائلات ورجال الاعمال وجميع الزائرين.

وفي تصريح لوكيل وزارة السياحة الاستاذ فهد نزار فقد أكد أن فندق الامير السياحي أحد المعالم السياحية التي جاءت في ظرف استثنائي ، وأن الفندق يتميز بكافة المعايير السياحية ، فضلا عن طبيعة الخدمات التي يقدمها للجمهور.

وأضاف وكيل السياحة إن افتتاح فندق الامير السياحي سينعكس إيجابا على قطاع السياحة في اليمن من حيث الخدمات المميزة.

حضر الافتتاح الشيخ حميد العماد والشيخ علي القوسي والشيخ طارق العفيف ومدير مكتب السياحة بأمانة بالعاصمة وعدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والمواطنين.

كاترينا … منتجات عصرية وقصة ملهمة تحاكي الفصول الأربعة تحت سقف واحد.

كاترينا … واحدة من كبرى الشركات التي تواكب احدث المنتجات العصرية بتشكيلاتها الواسعه والمتعددة الاستخدام التي تلبي إحتياجات كل الفئات المجتمعية تحت سقف واحد، من خلال مركزها الرئيسي في العاصمة صنعاء.ومع منتجات كاترينا لا داعي للخوف من مواجهة ومقاومة الظروف والمتغيرات الطبيعة بفصولها الأربعة ومن أجل الحصول على بشرة جميلة أكثر جاذبية وتمنحك الانفراد والتميز بشخصيتك في كل المناسبات العامة والخاصة.فإن منتجات كاترينا خصصت لأجلك لتكون رفيقك الدائم، بل وعالمك المثالي والعصري لتبدو أكثر جمالا وتميزا طوال اليوم وعلى مدى السنوات.لذلك فإننا في كاترينا.. نواكب كل ماهو جديد لنوفر منتجات ذات عبوات واحجام متنوعة ومسميات متعددة من أفضل الماركات العالمية وبتشكيلات أكثر أناقة وباستخدامات متعددة الاغراض تنسجم مع اختياراتك ومع ذوقك الرفيع، لتمنحك البشرة التي تحلم بها، وذلك من واقع منتجات ذات جودة ومواصفات عالمية آمنه وصحية ، وحيثما تكون وجهتك، فإن كاترينا هي رفيقك الدائم وسر من أسرار سعادتك في حياتك اليومية… انها ببساطة عشق لا ينتهى.كما تتميز شركة كاترينا بما تحققه من أهداف تتجسد في مسؤوليتها المجتمعية ودورها في دعم ومساندة الخريجين والإسهام المباشر في تعزيز ورفد الاقتصاد الوطني إيمانا منها بميتوى الشراكة التنموية والخدمية وعلى نطاق واسع في مختلف المجالات. تأسست شركة كاترينا للتجارة المحدودة في العام 2007م وتعد من كبرى الشركات المتخصصة في تصنيع وبيع مستحضرات التجميل والعناية بالجسم.وبعد انعقاد اول اجتماع لمجلس الإدارة في بداية العام 2007م تم منح الثقة للإدارة وتكليفها بإدارة العمل الإداري والتنفيذي للشركة، لتبدأ برسم الخطط والسياسات التي اتسمت بالمرونة والواقعية والنظرة المستقبلية وهو ما جعلها حافلة بالنجاح والتقدم.وانطلاقا من معطيات ذلك النجاح فقد كان الهدف الأول هو امتلاك أكثر من علامة تجارية أهمها كاترينا وريتا وجالكسي ديور ليتوسع بذلك نشاطها التجاري من خلال قيامها بتوزيع منتجاتها في الأسواق المحلية والإقليمية.ولن تتوقف الشركة عند هذا الحد ، ومن خلال ما اكتسبته من خبرة ساهمت إلى حد كبير في تطوير خططها التسويقية، الى جانب اعتمادها على عامل الجودة في المنتجات والمنافسة في المواصفات، مما جعلها تحظى بثقة كافة العملاء لتغدو شركة ذائعة الصيت والانتشار في أوساط المجتمع داخل وخارج اليمن لتتربع بمنتجاتهاالمتعددة والمتنوعة على عرش الأسواق العالمية بلا منافس.

فضيحة طارق !!

ابراهيم نشوان

تستمر الاحداث ومستجداتها في غربلة الدول والشخصيات وفرز مواقفها، وبيان حقيقتها لجموع الناس. التواري خلف المواقف الرمادية قد يخدع ولو حتى حين، لكنه لا ينفع ولا يقنع، وسرعان ما يفضح صاحبه فيقع، ويسقط مع الساقطين في المستنقع!.

أن تكون عربيا ومسلما، ومؤيدا للكيان الاسرائيلي، فهذا يعني أنك صهيوني بامتياز. حدث هذا للأسف مع حكومات وشخصيات عربية ويمنية ايضا، بينها طارق محمد عبدالله صالح، صار مناهضا لاستهداف الكيان الاسرائيلي ومصالحه، وحارسا لها!.

كان بمقدر طارق أن يلتزم الصمت حيال العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة، وجرائم الحرب والابادة التي يرتكبها بحق الفلسطينيين. كان يمكنه ايضا ان يستمر في خداعنا ويطلق تصريحات قوية تؤكد حق المقاومة للكيان الاسرائيلي، وتؤيد اشكالها.

نعم، كان طارق صالح يستطيع ان يستأذن التحالف بقيادة السعودية والامارات، وقيادة الكيان الاسرائيلي، بأنه مضطر للظهور بخطاب قريب من مواقف اليمنيين، ويلبي تطلعاتهم في دعم المقاومة الفلسطينية للكيان الاسرائيلي، وتأييد أي استهداف له.

لكنه لم يفعل هذا، على العكس جاهر بتبنيه موقف السعودية والامارات، واميركا وبريطانيا وفرنسا، في إدانة المقاومة الفلسطينية، وإدانة كل استهداف للكيان الاسرائيلي ومصالحه وسفنه، وإدانة المقاومة اليمنية للكيان، بوصفها “هجمات ارهابية ايرانية”!!.

جاء هذا الموقف المخزي من طارق صالح، بعد زياراته الاخيرة الى كل من الاردن ومصر وجيبوتي، ليؤكد ما ذكرته تقارير اخبارية عن أنه التقى خلال الزيارات قيادات عسكرية صهيونية ونسق معها آليات “الاضطلاع بمهمة حراسة السفن الاسرائيلية”!.

لم يضع طارق صالح أي اعتبار حتى لمسمى “المقاومة”!!. وفي حين يجعله اسما لقواته الممولة من الامارات؛ فإنه ينكر فعل “المقاومة” على الفلسطينيين ويتنكر للمقاومة الفلسطينية، في جميع تصريحاته وخطاباته وتغريداته، ومكتبه السياسي، وإعلامه!!.

صار اليوم يردد “حماية الملاحة الدولية” اكثر من ترديد عبارته الاثيرة “استعادة الجمهورية”!. رغم أنه يعلم اكثر من غيره ان الملاحة الدولية ظلت امنة طوال سنوات الحرب، وأن سفن الكيان الاسرائيلي والمرتبطة به وحدها المستهدفة دعما لفلسطين ومقاومتها.

لقد رفع البشر الاسوياء، الاحرار الشرفاء، من كل العرقيات والاجناس، رايات علم فلسطين، تضامنا مع الحق ونصرة له. لكن طارق صالح رفع علم الامارات وحظر علم فلسطين في “جمهوريته” الساحلية، وأي تظاهرات أو تبرعات لدعم المقاومة الفلسطينية!!.

تجاوز هذا الموقف الموارب والمخزي، امكانية التغرير بالمستمع والمتابع، ولم يفعله حتى علي عبدالله صالح، إذ ظل يردد تصريحات داعمة للمقاومة الفلسطينية وتشدد وتؤكد على ان “الحل في فوهة البندقية ودعم المقاومة الفلسطينية بالموقف والمال والسلاح” !!.

هذا التراجع يجعل طارق صالح وكل من كان على شاكلته من قيادات المؤتمر الشعبي، في منزلة المُرتجع، ليس من البضائع والسلع، بل من المعدة بعد البلع!. وفي ذلك خير ونفع، فهو يعني بطلان السحر والخدع، وما كان من توهم بقناع الوطنية والورع !!.

لا لوم إذن على عشرات آلالاف وربما مئات الآلاف من اليمنيين الطيبين، في المؤتمر الشعبي العام وفي خارج هذا التنظيم السياسي، إن باتوا مصدومين حد الوجع، والبعض ربما حد الفزع، وصاروا نادمين على كل لحظة عولوا فيها خيرا على طارق صالح وامثاله.

من حق هؤلاء المخدوعين، وأنا في مقدمة صفوفهم، أن نشعر بالحرج حد الخزي، والندم حد الألم، لأننا كنا ننظر باحترام للمتساقطين في محك المواقف، المتخاذلين في داعي الواجب، الخائنين لثوابت اليمنيين الجامعة، وأن ينظروا اليهم بكل ازدراء واحتقار.

صار اليمنيون اليوم، أمام غربال دقيق وأمين للبشر، أمام مفرزة صادقة لأهل الحق والخير وأهل الباطل والشر، وجها لوجه مع الحقيقة، وإن بدت مفاجئة وصادمة ومُرة، فإنها لا تبقيهم مخدوعين بالمرة، وتبصرهم بالفرق بين النُخبة والخَمة، والصفوة والحثالة!.

لا شك عندي أن كثيرين مثلي، سيغسلون انفسهم وأذهانهم وألسنتهم مرات ومرات تتجاوز السبع، ليتطهروا من الخديعة وإثم احسان الظن في الاخرين، والتماس الاعذار للمتخاذلين، ويتخلصوا من كل ذلك، تماما كما يفعلون مع عصارة القات حين النجع!!.

حتى انت يا طارق !!

خليل الحكيمي

“حتى انت يا بروتس” قالها القيصر الروماني الدكتاتوري يوليوس قيصر، لصديقه المقرب والاوثق، ماركوس جونيوس بروتوس في لحظة اغتيال القيصر، مدهوشا من فعل الغدر، ومذهولا من الخيانة، كما يرد في مسرحية وليم شكسبير “يوليوس قصير”.

ونقولها اليوم بكل خيبة امل: حتى انت يا طارق محمد عبدالله صالح. كنا نظنك بحكم قربك وتأثرك بالجماعة السلفية، أنك اخر من سيتخلى عن فلسطين ومقاومتها الباسلة الابية. فإذا بك تتصدر المتساقطين في وحل تطبيع ذل الاستسلام لا السلام.

بقيت وغيري كثيرين، لا نستطيع تصديق الانباء والاخبار المنشورة عن لقاءاتك مع قيادات عسكرية صهيونية اسرائيلية في زياراتك للإمارات والاردن ومصر وأخيرا جيبوتي؟. لكنك اكدت للجميع انك فعلت هذا، بمواقفك من الكيان الاسرائيلي واستهدافه!.

هل تعلم ياطارق صالح أن السلام بفلسطين وتحريرها ركن سادس من اركان الثورة اليمنية (26 سبتمبر و14 اكتوبر)، هدفها السادس، التي لا تنفك تتغنى بها وتلوك اسمها في غير مناسبة، على نحو اظهرت الاحداث انه يأتي منك للمزايدة السياسية، ليس إلا؟!

لقد بقيت وكثيرين، نتأمل فيك يا طارق صالح خيرا، ونتأمل في تحركاتك وتصريحاتك، ورغم أنها ظلت تظهرك وقواتك حراسا لـ “جمهورية” غير التي نعرف وننشد، وتنحصر في “الساحل الغربي لليمن” من ميدي وحتى ذو باب، إلا أنك أكدت ذلك، لنا جميعنا.

نعم، أكدت هذا يا طارق صالح في كلمتك بفعالية احياء ذكرى “2 ديسمبر”، وصدمني ومتابعيك، حين جئت للحديث عن فلسطين. بدا انك ما كانت ترغب في هذا الحديث، لولا اضطرتك هجمات صنعاء على كيان الاحتلال الاسرائيلي وسفنه في البحر الاحمر.

لا حظ الجميع بذهول يا طارق صالح، تعمدك تجاهل الاشارة أو الحديث عن المقاومة الفلسطينية، وحق الفلسطينيين المشروع في الدفاع عن انفسهم وأرضهم ومقدساتهم!. بدا واضحا تبنيك الكامل لموقف التحالف الذي يصنف المقاومة الفلسطينية ارهابا!!.

مؤسف جدا، ان يتنكر الانسان لربه ويتجرد من قيم دينه ويخلس جلده، ويتبنى مواقف من بات تابعا لهم، مطيعا لأوامرهم، خادما لمصالحهم، راجيا رضاهم. ومسفٌ جدا تبنيك تصنيف السعودية والامارات لفصائل المقاومة الفلسطينية “تنظيمات ارهابية” !!.

أقبح من هذا ياطارق أن تتباهى بالنفاق، وتتفاخر بالغيرة والحمية على الكيان الاسرائيلي الصهيوني، وهو الغاصب للأرض والهاتك للعرض والسافك للدم والفاتك لأرواح عشرات آلالاف من الفلسطينيين. وأن تقول بلا خجل: أن استهداف الكيان ارهاب واجرام!!.

مريع جدا أن تغضب يا طارق صالح من استهداف كيان ومصالح هذا العدو الاسرائيلي الصهيوني المارق على الشرائع السماوية والتشريعات الانسانية!!. وشنيع جدا، ألا تغضب بالقدر نفسه لإرهاب وجرائم القتل والابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة !!.

ملعونة هي السلطة، وملعون هو الجاه. ملعونة هي الدنيا بكل ما رحبت من مغريات، إن كان السبيل الى نيلها هو النفاق والقبول بالارتهان للغير، والتعايش مع الامتهان، واظهار الخضوع والاذعان، لأعداء الله ودينه وعباده المسلمين له من بني الانسان !!

لقد اكدت هذا يا طارق صالح بموقفك من فلسطين وما سبق أن اعلنته وإقرارك بأنك لا تملك قرار وقف الحرب او استئنافها. بقولك حرفيا: إن “القوى الاقليمية والدولية هي من فرضت اتفاق السويد وهي من تفرض الهدنة وايقاف الحرب ولسنا نحن ولا الشرعية”!!.

يؤسفني القول أنك يا طارق عفاش، لست طارقا بل مطروقا أو مطرقة. مجرد دمية بليدة، واداة رخيصة بيد السعودية والامارات ومن ورائهما قوى الهيمنة الغربية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة البريطانية، وكيان الاحتلال الاسرائيلي الصهيوني!!.

حتى انت ياطارق!

أو

حتى طارق !!

خليل الحكيمي

“حتى انت يا بروتس” قالها القيصر الروماني الدكتاتوري يوليوس قيصر، لصديقه المقرب والاوثق، ماركوس جونيوس بروتوس في لحظة اغتيال القيصر، مدهوشا من فعل الغدر، ومذهولا من الخيانة، كما يرد في مسرحية وليم شكسبير “يوليوس قصير”.

ونقولها اليوم بكل خيبة امل: حتى انت يا طارق محمد عبدالله صالح. كنا نظنك بحكم قربك وتأثرك بالجماعة السلفية، أنك اخر من سيتخلى عن فلسطين ومقاومتها الباسلة الابية. فإذا بك تتصدر المتساقطين في وحل تطبيع ذل الاستسلام لا السلام.

بقيت وغيري كثيرين، لا نستطيع تصديق الانباء والاخبار المنشورة عن لقاءاتك مع قيادات عسكرية صهيونية اسرائيلية في زياراتك للإمارات والاردن ومصر وأخيرا جيبوتي؟. لكنك اكدت للجميع انك فعلت هذا، بمواقفك من الكيان الاسرائيلي واستهدافه!.

هل تعلم ياطارق صالح أن السلام بفلسطين وتحريرها ركن سادس من اركان الثورة اليمنية (26 سبتمبر و14 اكتوبر)، هدفها السادس، التي لا تنفك تتغنى بها وتلوك اسمها في غير مناسبة، على نحو اظهرت الاحداث انه يأتي منك للمزايدة السياسية، ليس إلا؟!

لقد بقيت وكثيرين، نتأمل فيك يا طارق صالح خيرا، ونتأمل في تحركاتك وتصريحاتك، ورغم أنها ظلت تظهرك وقواتك حراسا لـ “جمهورية” غير التي نعرف وننشد، وتنحصر في “الساحل الغربي لليمن” من ميدي وحتى ذو باب، إلا أنك أكدت ذلك، لنا جميعنا.

نعم، أكدت هذا يا طارق صالح في كلمتك بفعالية احياء ذكرى “2 ديسمبر”، وصدمني ومتابعيك، حين جئت للحديث عن فلسطين. بدا انك ما كانت ترغب في هذا الحديث، لولا اضطرتك هجمات صنعاء على كيان الاحتلال الاسرائيلي وسفنه في البحر الاحمر.

لا حظ الجميع بذهول يا طارق صالح، تعمدك تجاهل الاشارة أو الحديث عن المقاومة الفلسطينية، وحق الفلسطينيين المشروع في الدفاع عن انفسهم وأرضهم ومقدساتهم!. بدا واضحا تبنيك الكامل لموقف التحالف الذي يصنف المقاومة الفلسطينية ارهابا!!.

مؤسف جدا، ان يتنكر الانسان لربه ويتجرد من قيم دينه ويخلس جلده، ويتبنى مواقف من بات تابعا لهم، مطيعا لأوامرهم، خادما لمصالحهم، راجيا رضاهم. ومسفٌ جدا تبنيك تصنيف السعودية والامارات لفصائل المقاومة الفلسطينية “تنظيمات ارهابية” !!.

أقبح من هذا ياطارق أن تتباهى بالنفاق، وتتفاخر بالغيرة والحمية على الكيان الاسرائيلي الصهيوني، وهو الغاصب للأرض والهاتك للعرض والسافك للدم والفاتك لأرواح عشرات آلالاف من الفلسطينيين. وأن تقول بلا خجل: أن استهداف الكيان ارهاب واجرام!!.

مريع جدا أن تغضب يا طارق صالح من استهداف كيان ومصالح هذا العدو الاسرائيلي الصهيوني المارق على الشرائع السماوية والتشريعات الانسانية!!. وشنيع جدا، ألا تغضب بالقدر نفسه لإرهاب وجرائم القتل والابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة !!.

ملعونة هي السلطة، وملعون هو الجاه. ملعونة هي الدنيا بكل ما رحبت من مغريات، إن كان السبيل الى نيلها هو النفاق والقبول بالارتهان للغير، والتعايش مع الامتهان، واظهار الخضوع والاذعان، لأعداء الله ودينه وعباده المسلمين له من بني الانسان !!

لقد اكدت هذا يا طارق صالح بموقفك من فلسطين وما سبق أن اعلنته وإقرارك بأنك لا تملك قرار وقف الحرب او استئنافها. بقولك حرفيا: إن “القوى الاقليمية والدولية هي من فرضت اتفاق السويد وهي من تفرض الهدنة وايقاف الحرب ولسنا نحن ولا الشرعية”!!.

يؤسفني القول أنك يا طارق عفاش، لست طارقا بل مطروقا أو مطرقة. مجرد دمية بليدة، واداة رخيصة بيد السعودية والامارات ومن ورائهما قوى الهيمنة الغربية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة البريطانية، وكيان الاحتلال الاسرائيلي الصهيوني!!.

اسرائيل ..وأوهام طارق عفاش

*عماد الصالحي

تمر قوات الاحتلال الصهيوني بمرحلة عصيبة..فإلى جانب فشلها في تحقيق نصر عسكر بغزة يحفظ لجيشها ماء وجهه، فشلت أيضا في تأمين سفنها التي تمر من البحر الأحمر، ما دفعها إلى تغيير مسارها عبر طرق أكثر صعوبة وكلفة.

وعلى ما يبدو، فإن إسرائيل وبسبب قلة الحيلة، وحالة الانقسام الداخلي والتهديدات الأمنية الداخليه التي باتت تحيط بها..قررت القيام بمغامرة غير محسوبة،”كالغريق الذي يتعلق بقشايه”كما يقول المثل..حيث قامت بعقد اتفاقات عبر دويلة الامارات لتفعيل دور مرتزقتها في الجنوب والساحل الغربي مع مرتزقة المجلس الانتقالي وطارق عفاش.للتصعيد في باب المندب ومحاوله حمايه سفن العدو التجاريه من ضربات المقاومه..وهذه أضغاث احلام تمنًي نفسها بها فاذا كان اولئك الذين سارعت للاعتماد عليهم اليوم عجزوا من حماية انفسهم ومن مطاردات الجيش واللجان الشعبيه وبدأوا منصورين في بضع كيلوات في المخا.فكيف بامكان هؤلاء الواهمون ان يحموا اسرائيل وكيانها الغاصب من ضربات طويلة المدى للجيش اليمني ومحور المقاومه.
ونعتقد ان مثل هذا الهرطقات ليست سوى للاستهلاك الاعلامي وضمن غرفه عمليات اعلن عنها خبراء وعسكريون مقرها اسرائيل مهمتها الرئيسيه محاولة تغطيه فشل اسرائيل عسكريا واستخباراتيا.

المساعي الجدية والجديدة من الإمارات والولايات المتحدة لتسليح الفصائل المدعومة من أبو ظبي في اليمن لمواجهة عمليات صنعاء واثناءها عن قرار مواجهه الكيان الغاصب الى جانب اخوانهم في فلسطين ..
فقرار الدعم والمناصرة للشعب الفلسطيني لم يكن نتاج تأثر بموقف أو استعراض للعضلات، بقدر ما عكس أن التوجه نابع عن إيمان صادق وقناعة راسخة لدى القياده السياسيه اليمنيه بأن مواجهة العد الصهيوني أمر لا مفر منه.
وجاء تثبيت المعادلة في وقت شهد الكثير من الحراك الترهيبي الذي قادته أمريكا لتعيىة مناخ الإبادة الذي يمارسه الكيان في غزة والضفة، ما دلل – حسب الكثير من المراقبين والتحليلات الدولية – على أنه ليس من الوارد أن تتراجع صنعاء عن القرار، خصوصاً مع ما يعيشه الشعب الفلسطيني
وهنا نستطيع القول إن الجيش اليمني فتح أبواب جهنم على إسرائيل وكسر وحطم كل تلك القيود والقوانين التي تحمي إسرائيل وتفتك بهذه الأمة سواء في فلسطين أو في غيرها من الدول العربية والإسلامية،انطلاقا من توجيهات حكيمة ومواقف نابعة من إطالة اسلاميه وإيمانية لقائد الثوره السيد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي على إن استهداف الجيش اليمني للسفن الصهيونية وقصفها بالصواريخ والطائرات المسيّرة يعد موقفاً جهادياً إيمانيا نصرة للشعب الفلسطيني المظلوم والمعتدى عليه من قبل إسرائيل وهو الموقف الحق الذي يمثل الإسلام ويجسد الآيات القرآنية إلى مواقف عملية على أرض الواقع فهو موقف الحق بكله في مواجهة الباطل بكله.
وإذا كانت أمريكا أعلنت أمام العالم مساندتها لإسرائيل على لسان وزير دفاعها في كل المجالات وهم في الموقف الباطل الذي لا شرعية له على الإطلاق فإن اليمن يرى أنه من الواجب الشرعي عليه أن ينصر شعب فلسطين بكل ما يستطيع وقد فعل وهو مستمر في ذلك حتى وقف العدوان على غزة بل حتى تحرير فلسطين.

طارق المشبوه..

يتزامن ذلك مع تحركات مشبوهة ل”طارق عفاش” باتجاه احياء احلام باقتحام الحديدة والسيطرة عليها..ومحاوله بسط نفوذه لخدمه أسياده واجنده الكيان وحلفائه..وهو ذلك العميل السابق الذي لم تكن مواقفه هذه المفاجئة..وما اجتماع طارق بأفراد من الموساد الاسرائيلي في جيبوتي بعد اتفاقات امريكيه اماراتيه بالتعاون.وفتح جسر بري بين الامارات واسرائيل وذلك تمهيدا او استدراك لأي عمليه اغلاق للملاحه على اعقاب ضربات صنعاء.
وهو ما كشفت عنه صحيفة روسية  والتي أوضحت أن البنتاغون قد يجهز المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات طارق صالح بالأسلحة، للمساعدة في كبح تحركات أنصار الله في مضيق باب المندب.ومنع سيطرتهم عليه..
كما أشارت إلى أن احتمالية التسليح الإماراتي للانتقالي الجنوبي يمكن أن ولايفرق ان كان هذا التسليح قد ينسف بجهود السلام ويقوض التوصل لاتفاق شامل في اليمن.
يأتي هذا بينما كان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن في وقت سابق استعداده للتعاون في حماية المصالح الغربية في باب المندب، حال تقديم الدعم المناسب له وتأهيل القوات التابعة له.

كل ذلك محاولات دائما ماتلجأ اليها الولايات المتحده في الوقت الضائع عبر الدفع بمرتزقة محليين وعملاء كما هو حاصل اليوم لمحاولة انقاذ الكيان الصهيوني من مستنقع الحرب والخسائر التي تكبدها  نتيجه شنه الحرب على غزه ونشر سفن للسيطرة على البحر الاحمر وتهديده ممر التجاره العالمي.لكنه بالمقابل نال نصيبه من العنجهيه والغطرسه عبر ضربات القوات المسلحه اليمنية..فأمريكا تواصل انتهازيتها وتبحث عن كبش فداء عبر تحريك بيديها لعملائها السابقون على نحو يبيض مواقفها الداعمة للعنصرية.

غير أن تشكيلات المرتزقة التي أغرقت الإمارات والسعودية في مشاكلها طوال تسع سنوات من الحرب على اليمن، لن تنقذ إسرائيل ـ على ما يبدو ـ من الغرق في البحر الأحمر وباب المندب.

شعب اليمن لن يغفر لعفاش خيانته

ابراهيم الضلعي

مثلما يتمادى الكيان الصهيوني بمذابحه بحق الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة يتمادى مرتزقة اليمن في السقوط بمستنقعات الخيانة والعمالة والارتزاق وتوجيه الطعنات الغادرة في ظهر اليمن والامة وقضاياها وذلك فقط لكسب رضى اسيادهم في الرياض وابو ظبي ومن يدفعم في تل ابيب وواشنطن ولندن وغيرها من دول الاستكبار والطغيان والاستعمار العالمي
يبدي المرتزق طارق عفاش دوما استعداداته بتنفيذ كل التوجيهات التي تصدرها له قوى العدوان حيث صرح مرارا على صفحته بتويتر معلنا انه لايستطيع ان يتخذ اي قرار بدون توجيهات عليا من تحالف العدوان
المرتزق طارق عفاش وهو ينفذ اجندات خارجية استغل منصبة ودعم المليشيات التي اوجدها الاحتلال الاماراتي في الجنوب والساحل الغربي وقام بالاستيلاء على مسحات كبيره من اراضي المواطنين في الساحل الغربي لخدمة المحتل تحت يافطات وطنية
اخر ما صدر عن هذا المرتزق العميل هو تعاونه الصريح مع الكيان الصهيوني لتعزيز سيطرته على مضيق باب المندب وتامين الملاحة الدولية للسفن الاسرائيلية التي اصبحت في مرمى نيران صواريخ القوات المسلحة اليمنية ردا على جرائم ومذابح الصهاينة بحق اطفال ونساء غزه الذين سقطوا بعشرات الالاف ما بين شهيد وجريح ومفقود في عدوان هو الاكثر وحشية وهمجية في التاريخ المعاصر
المدعو طارق عفاش وتنفيذا لاوامر من سادته في النظام الاماراتي اجتمع مؤخرا في جيبوتي وبتنسيق اماراتي كما تقول المصادر مع كبار الضباط الاسرائيلين في حهاز الموساد الاسرائيلي بهدف تنسيق الجهود لاعادة احتلال الحديدة وهو الهدف الذي عمل لاجله تحالف العدوان السعودي الامريكي منذ ايامه الاولى ولكنه فشل واخفق مرارا ليأتي هذه المرة في عباءة ما يسمى الجيش الذي لا يقهر ولأن عفاش يمتلك من الغباء والسذاجة والحمق السياسي الكثير. وكذلك الكثير من العمالة والخيانة والانحطاط لم يعلم ان هذا الجيش سقط تحت اقدام مجاهدي المقاومة الفلسطينية في عملية طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر الماضي سقط سقوطا مدويا فكيف به اذا واجه ابطال اليمن الذين يرون في العدو الاسرائيلي خصما. يتوقون لمواجهته من منظور ديني واخلاقي وانساني وقومي فهو الذي دنس المقدسات الاسلامية واحتل اهم الاراضي المقدسة في بلاد الاسلام وقتل طوال السبعة العقود الماضية وشرد الملايين من ابناء الشعب الفلسطيني الشقيق
ايها الصهيوني عفاش ألم تسمع وترى وتشاهد كيف انبرى السيد القائد المجاهد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي ليقود الامة العربية لمواجهة هذا العدو الشرس وهو لم يخرج بعد من مواجهة تحالف كوني بقيادة السعودية وامريكا وبتواطؤ عالمي لكنه وانطلاقا من مسئوليته الدينية والاخلاقية ابى إلا ان يخوض هذه المعركة نصرة لفلسطين وللامة ومقدساتها ليعبر بذلك عن ضمير ووجدان ومشاعر كل ابناء الشعب اليمني الذي كان ولا يزال موقفه مبدئيا وثابتا في دعم القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني وهو لن يغفر ابدا او يتسامح مع كل عميل وخائن ومرتزق ومتعاون مع العدو وسيكون مصير عفاش وامثاله من الخونه اذيال امريكا واسرائيل واذنابهم في المنطقة على غرار النظامين السعودي والاماراتي الى مزبلة التاريخ مصحوبا بلعنات الله والناس أجمعين

النزعه الصهيونية تجري في عروق طويرق

بقلم/زهورعبدالله
يتحفنا المرتزقة كل يوم بالجديد والمثير من عجائب عمالتهم ودناءتهم وحقارتهم على صعيد الاتجار باليمن وسيادته وحرية شعبه ومصالح أبنائه ليس ذلك فحسب بل والوصول إلى المساس بقضايا الامة وحقوقها ومقدساتها.
-آخر ما تداولته وكالات الأنباء من “انجازات” المرتزقة المحليين تلك المنسوبة إلى الصهيوني الصغير طارق عفاش الذي جعل من نفسه المريضة مطية سهلة المنال لدويلة الاحتلال الاماراتي ووارتضى لنفسه العمل مقابل حفنة من الأموال المدنسة كلب حراسة مطيع وعين لا تنام على خدمة أمن ومصالح الكيان الصهيوني في أهم مواقع اليمن الاستراتيجية (مضيق باب المندب وجزيرة ميون )
الأنباء المؤكدة تحدثت عن قيام النظام الاماراتي -الغارق حتى أذنيه في مستنقعات العمالة والخيانة والاستماتة لخدمة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة- بالتنسيق للقاء جرى مؤخرا في جيبوتي يجمع عفاش بعدد من كبار مسئولي الموساد الاسرائيلي لكن ما يثير الضحك حد البكاء في هذا اللقاء المخجل هو موضوع النقاش الذي ركز على بحث جهود التنسيق بين مليشيات عفاش الممولة من أبوظبي ودولة الاحتلال الصهيوني بهدف تمكين عصاباته المسلحة من احتلال مدينة الحديدة وهي التي خرجت منها قبل بضع سنين مهزومة مدحورة تجرجر أذيال الخيبة والهزيمة والانكسار أمام بطولات وتضحيات وبسالة رجال الرجال من أبطالنا في القوات المسلحة فيا ترى كيف سيكون مصير عفاش ومآل مليشياته إذا عادت مطعّمة بجنود وضباط صهاينة وبآليات ومدرعات صهيوينة التي يحترق المجاهد اليمني شوقا للقائها وجها لوجه وقد حيل بينه وبين لقاء العدو الأول للأمة حدود ومسافات جغرافية شاسعة وبلدان تحكمها انظمة عميلة.
-الشعب اليمني كان يعلم منذ فترة ليست بالقليلة عن عمالة وخيانة عفاش وكيف كان يتوق منذ عقود ومنذ ايام نظام الصريع صالح عفاش للتطبيع والانخراط في مشاريع الخيانة للأمة بالتودد إلى الامريكي عبر اقامة جسور الود مع المحتل الاسرائيلي وحاول الشعب تجاهل هذاالأمر في السابق لاعتبارات متعددة أما اليوم وقد بات الوطن اليمني في مواجهة مباشرة مع الكيان فإن الخيانة لن تُغتفر وسيكون الرد عليها قاسيا وأكثر مما يتوقع عفاش وداعميه وسيرمي به وبجحافله ومعه أمانيه وأحلامه إلى محرقة لن ترحمه أبدا وبحيث ينتهي به المطاف إلى المصير المحتوم الذي ينتظر كل عميل وخائن ومرتزق والأمثلة عن مصائر باعة اوطانهم كثيرة ومتعددة في التاريخ القديم والحديث
-لقد قال اليمنييون كلمتهم الفصل وأعلنوا على لسان قائدهم العربي الحر الشريف السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأن لا شيء سيمنع اليمنيين من نصرة فلسطين وأنهم على استعداد للتضحية بكل غال نفيس عندما يتعلق الأمر بفلسطين ومقدسات الأمة
معتمدين في ذلك على عدالة القضية وقوة الحق والامتثال لأوامر الله عز وجل “ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز” صدق الله العظيم.