طالبة يمنية خريجة من جامعة العلوم بصنعاء تحصل على منحة دكتوراه في أرقى الجامعات البريطانية

صنعاء – حصلت الطبيبة اليمنية إسراء وهيب الشرعبي، إحدى خريجات كلية الطب بجامعة العلوم والتكنولوجيا، على منحة دراسية لدراسة الدكتوراه ضمن برنامج أكاديمي مشترك بين كل من جامعة سانت جورج – لندن (St George’s, University of London) وكلية لندن لصحة المناطق الحارة والطب الاستوائي (London School of Hygiene & Tropical Medicine)، وهما من أبرز المؤسسات العالمية في مجال التعليم الطبي والبحث العلمي.وتُعد الدكتورة إسراء من خريجات الدفعة التاسعة عشرة (2018–2019م) بكلية الطب من جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء ، وتعمل حالياًفي جامعة سانت جورج – لندن، كما سبق لها الحصول على درجة الماجستير في طب المجتمع والصحة العامة (صحة الأمومة والطفولة) من جامعة كينجز كوليج لندن (King’s College London).وفي هذا السياق، عبّر عميد كلية الطب بجامعة العلوم والتكنولوجيا، الدكتور عبدالله المخلافي، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الكبير ، مشيداً بتميز خريجي الكلية في المحافل الدولية.وقال المخلافي : ” ما أجمل اللحظات التي تصلنا فيها أخبار نجاح خريجينا وحصولهم على مراكز متقدمة في محافل عربية ودولية .. متقدما بخالص التهاني والتبريكات للطبيبة المتفوقة إسراء وهيب الشرعبي لحصولها على منحة لدراسة الدكتوراه بالشراكة بين مؤسستين أكاديميتين من أعرق مؤسسات التعليم الطبي في بريطانيا والعالم ” .وأعرب الدكتور المخلافي عن تمنياته للدكتوره الشرعبي بالتوفيق والنجاح والتألق في مشوارها الأكاديمي والبحثي ومجالها الطبي وان. تكون قريباً رقماً عالمياً ونجماً ساطعاً في عالم الصحة العامة والطب في المحافل الدولية ،”.ويعكس هذا الإنجاز المستوى العلمي المتميز الذي تحققه مخرجات كلية الطب بجامعة العلوم والتكنولوجيا، وقدرتها على المنافسة في أرقى المؤسسات الأكاديمية العالمية، بما يسهم في تعزيز حضور الكفاءات اليمنية في المجال الطبي دولياً.

إعلان إنجاز طبي عالمي من صنعاء.. الكشف عن أول عملية قلب مفتوح في العالم بالتخدير الموضعي

صنعاء – خاص

شهدت فعاليات المؤتمر العلمي لجراحة القلب والاوعية الدموية المنعقد اليوم في العاصمة صنعاء الإعلان عن إنجاز طبي غير مسبوق على مستوى العالم، تمثل في نجاح إجراء أول عملية قلب مفتوح في العالم باستخدام التخدير الموضعي بدلاً من التخدير العام، في خطوة تُعد تحولاً نوعياً واستثنائياً في تاريخ جراحات القلب الحديثة.وجرى الكشف عن هذا الإنجاز العلمي خلال المؤتمر بحضور نخبة من كبار الأطباء والاستشاريين والأكاديميين والمتخصصين في جراحة القلب والأوعية الدموية من داخل اليمن وخارجه، حيث تم استعراض تفاصيل العملية الرائدة التي أجراها البروفسور عصام العزير في مستشفى لبنان لجراحة وأمراض القلب بصنعاء.وأكد المشاركون في المؤتمر أن هذا الإنجاز يمثل طفرة طبية عالمية فارقة، لما يحمله من أبعاد علمية ومهنية قد تسهم في إعادة صياغة مفاهيم التخدير في جراحات القلب المفتوح، وتفتح آفاقاً جديدة أمام التطوير الطبي في هذا المجال الدقيق.وأشاد الحاضرون بالنجاح اللافت الذي حققه البروفسور عصام العزير وفريقه الطبي، معتبرين أن هذا الإنجاز يرسخ مكانة الكفاءات الطبية اليمنية في المحافل العلمية الدولية، ويبرهن على قدرة العقول الوطنية على تحقيق سبق علمي عالمي رغم التحديات.كما شهد المؤتمر مشاركة واسعة من نخبة الأطباء والجراحين والاستشاريين والمهتمين بالشأن الطبي، الذين ناقشوا عدداً من الأوراق العلمية والبحوث الحديثة المتعلقة بجراحة القلب والتطورات الطبية المعاصرة في هذا المجال

افتتاح أحدث معرض لشركة XCMG العالمية للمعدات الثقيلة بصنعاء

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

شهدت العاصمة صنعاء اليوم افتتاح أحدث معرض لآليات شركة XCMG العالمية للمعدات الثقيلة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم قطاع الإنشاءات والبنية التحتية في اليمن، وتعزيز حضور التكنولوجيا الصناعية الحديثة في السوق المحلية.وخلال حفل الافتتاح، جرى استعراض الجيل الجديد من معدات الشركة الذكية التي تجمع بين القوة العالية والكفاءة الاقتصادية في استهلاك الطاقة، حيث شمل العرض عددًا من أحدث الآليات والمعدات الثقيلة المصممة لتلبية متطلبات المشاريع الكبرى وظروف التشغيل القاسية.ومن أبرز المعدات التي تم عرضها الجرافات الذكية من طرازي XC948 وXC978، والتي تتميز بقدرات تشغيلية متقدمة وكفاءة هيدروليكية عالية، إلى جانب الرافعات الشوكية من طراز XCF30KT التي توفر أعلى معايير السلامة والقدرة التشغيلية في بيئات العمل المختلفة.وأكد القائم بأعمال وزير الصناعة والاقتصاد والاستثمار الأستاذ سام البشيري، أن افتتاح معرض شركة XCMG العالمية في صنعاء يمثل خطوة نوعية تعكس تنامي ثقة الشركات الصناعية الكبرى بالسوق اليمنية، ويؤكد جاذبية البيئة الاستثمارية في البلاد رغم التحديات.وأشار إلى أن دخول شركات عالمية بهذا الحجم إلى السوق المحلية يسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز قدرات قطاع الإنشاءات والمقاولات، ويدعم توجهات الدولة نحو تطوير البنية التحتية وتحفيز الاستثمارات النوعية في القطاعات الإنتاجية والخدمية.وأكدت إدارة المعرض أن التوسع الجديد لا يقتصر على عرض وبيع المعدات فحسب، بل يشمل تقديم حلول متكاملة لقطاع المقاولات والإنشاءات، عبر توفير قطع الغيار الأصلية، وإنشاء مراكز صيانة متخصصة ومعتمدة، إلى جانب دعم مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية بتكنولوجيا عالمية متطورة.وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي استجابة للطلب المتزايد في السوق اليمنية على المعدات الثقيلة عالية الجودة، وبما يسهم في رفع كفاءة المشاريع التنموية والإنشائية وتعزيز قدرات شركات المقاولات المحلية.ويُأتي افتتاح المعرض كإضافة نوعية لقطاع المعدات الثقيلة في اليمن، بما يعكس تنامي الاهتمام بالشراكات الدولية الصناعية ودعم مسارات التنمية والبناء في البلاد.

شركة “يمن موبايل” تعلن توزيع أرباح المساهمين للعام الماضي بنسبة 42 بالمائة

أعلنت شركة “يمن موبايل” عن توزيع أرباح المساهمين للعام الماضي بنسبة 42 بالمائة بواقع 210 ريال للسهم الواحد.جاء في اجتماع الجمعية العمومية للشركة بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي والقائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري.وثمن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس المهدي، جهود شركة يمن موبايل في الارتقاء بخدماتها المقدمة للمواطنين وقدرتها التنافسية المتنامية في سوق الاتصالات رغم الأعباء التي تتحمّلها جراء الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.وأكد حرص الشركة على تحقيق تطلعات المساهمين، وقدرتها على حضورها الفاعل وأداء مسؤولياتها الوطنية في كافة الظروف، مشيرًا إلى حرص قيادة الوزارة على دعم قطاع الاتصالات من منطلق المسؤولية والدور الوطني مهما عظمت التحديات والتضحيات، وتعزيز خيار الصمود والعمل والبناء لتحقيق النتائج الملموسة.وأوضح، أن وزارة الاتصالات تعمل على دعم الجهود التي تسهم في التحديث والتطوير والتوسع، ومساندة القطاع الخاص بكل ما يعينهم على تطوير خدماتهم ومواكبتهم لاحتياجات السوق والذي ينعكس على الاقتصاد الوطني والمواطن بشكل إيجابي.ولفت الوزير المهدي إلى أن السياسات التي انتهجتها الوزارة خلال المراحل الماضية، تترجم توجهات القيادة وبرنامج حكومة التغيير والبناء والشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، خاصة الشركات المشغلة لخدمات الهاتف النقال، والتسهيلات المقدمة لهم والتي كان لها الأثر البالغ في الحفاظ على خدمات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.فيما اعتبر القائم بأعمال وزير الاقتصادي والصناعة والاستثمار البشيري، شركة يمن موبايل من الشركات المساهمة والرائدة في البلاد.وأعرب عن الأمل في أن تحذو شركات الهاتف النقال حذو شركة يمن موبايل في مجالات التطوير الفني والإداري والتحديث والحوكمة، مؤكدًا أن “يمن موبايل”، أصبحت أنمودجاً في قطاع الاتصالات يحقق مع كل عام مكانة متقدمة وتنامي يستحق التقدير.وفي الفعالية التي حضرها وكيل وزارة الاتصالات للشؤون المالية والإدارية أحمد المتوكل، والمدير التنفيذي للمؤسسة العامة للاتصالات المهندس صادق مصلح، أعلن رئيس مجلس إدارة شركة يمن موبايل عبدالخالق الحسام، عن أرباح العام الماضي التي ستوزعها الشركة على مساهميها بواقع 42 بالمائة.ولفت إلى أن عدد المشتركين في خدمات الشركة وصل هذا العام إلى 14 مليون مشترك في مؤشر يعكس قوة حضورها ومكانتها في السوق اليمنية ويُجسّد ثقة المشتركين بخدماتها.وذكر الحسام أن الشركة خلال العام السابق عملت على التوسع في نشر شبكة الجيل الرابع، بالتوازي مع تطوير الشبكة القائمة على تعزيز كفاءتها بما يلبي الطلب المتزايد ويخدم المشتركين، وفق إستراتيجية الشركة ومستقبلها من خلال دعم الحوكمة وترتيب الأولويات وتوضيح الأدوار ومساندة الإدارة التنفيذية في أداء مسؤولياتها.وبين أن الشركة تعمل على التحول الرقمي وتطوير الأنظمة والتطبيقات وقنوات الخدمة الرقمية والاهتمام بتنمية الكفاءات البشرية من خلال التدريب وتوسيع فرص التعليم وتحسين بيئة العمل.من جهته أوضح المدير التنفيذي لشركة يمن موبايل المهندس عامر هزاع، أن الشركة عملت على التطوير الفني والحفاظ على استقرار التشغيل في بيئة فنية تُدير فيها الشركة شبكتين “CDMA القائمة، وشبكة الجيل الرابع” التي تتوسع وتتطور بصورة مستمرة، ما يضاعف المسؤولية التشغيلية التي لا يقتصر على تطوير بيئة حديثة بل يمتد للحفاظ على كفاءة بيئة قائمة تخدم شريحة واسعة من المشتركين.وأشار إلى أن التحديث التقني مثل أيضاً في تقنية VOLTE مساراً مهماً في مشروع التطوير خلال العام بوصفها جزءاً من توجه أوسع لتحسين جودة الاتصالات الصوتي وتعزيز كفاءة البيئة الفنية الداعمة للخدمة.وفي ختام الاجتماع، أعلن مندوب وزارة الاقتصاد والصناعة اكتمال النصاب لكبار المساهمين في الشركة، والموافقة على توزيع الأرباح المقترحة من مجلس الإدارة وفقاً للقانون.

فعالية ثقافية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخه بالقطاع الغربي مديرية ذمار

نظمت التعبئه العامه في المنطقه الغربية مديرية ذمار اليوم فعالية ثقافية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخه للعام 1447هـ تحت شعار «الشعار سلاح وموقف » في منزل الشيخ رعد الشغدري وكيل محافظة ذمار وخلال الفعالية بحضور مسؤول التعبئة في المديرية ابوبدر العوامي ومرافقية ومسؤول التعبئه العامه بالقطاع الغربي ابو محمدراوية ومدير قسم الغربية ابوحمير حاتم وابوزيد العوش وابويعقوب الوشلي والشيخ مصطفى الحجاجي و ومسؤلي التعبيه بمربعات القطاع وعدد من الشخصيات الاجتماعيه والتربويين والامنيين وعقال الحارات في القطاع وفي كلمة الترحيب التي اللقاها وكيل محافظة ذمار الشيخ رعد الشغدري رحب فيها بجميع الحضور واكد على أن إحياء ذكرى الصرخه في وجه المستكبرين مهم جداً وذلك لتعزيز مكانة هذا الشعار وأهميته في وجوب إعلان الولاء لله تعالى والبراءة من أعدائه ورفض الهيمنة والوصاية وترسيخ القيم والمبادئ الإيمانية والثقافة القرآنية لدى المجتمع. كما تحدث مسؤول التعبئة في المديرية ابو بدر العوامي أن شعار الصرخه الذي أطلقه الشهيد القائد في وجه المستكبرين، كان له الأثر الكبير في ترسيخ الثقافة الإيمانية القرآنية،وسلاح وموقف لمواجهة أعداء الأمة، ومشروع تحرري لكسر حاجز الصمت والإرتهان والعمالة لقوى الطغيان والإستكبار العالمي.وتطرق الى تفسير بعض أيآت القران الكريم لإأهميتها في الواقع الحاضر ونوه الى أهمية فتح مراكز طوفان الأقصى في جميع المربعات بدوره استعرض مسؤول التعبئة في القطاع الغربي ابو محمد راويه إلى دلالات وأهمية إحياء هذه الذكرى في تجديد الموقف من أعداء الأمة، مبينا” أن ذكرى الصرخة محطة لتعزيز الوعي بمخططات الأعداء وسبل مواجهتهم.وتطرق ابوحمير حاتم مدير قسم الغربية الى مدلولات الصرخة كحرب نفسية ضد الأعداء وأسهمت في تصحيح مسار الأمة والعودة إلى الهوية الإيمانية، وأهمية السير على نهج الشهيد القائد في الصمود والثبات وتجسيد معاني العزة والكرامة مشيرا” إلى أن ثمار هذا المشروع يتجسد اليوم في الموقف اليمني المشرف المساند للقضية الفلسطينية وقضايا الأمةتخلل الفعالية آيات من القرآن قراءة المجاهد ابو كميل الشدادي وقصيدة شعرية لمحمد البناء وكلمات من ابو زيد العوش وابو نوح جسار والشيخ مصطفى الحجاجي تغطية إعلامية: ابو مقتدى العمدي تقريروصياغة الخبر: الإعلام التعبوي الجهادي المنطقه الغربية مديرية ذمار علي النهاري المنظومة الإعلامية بمديرية ذمــــــــــــــار

​حوار “الشفافية والإنجاز” مع البروفيسور خالد معصار

حوار / عبد الكريم الشميري

يصفه معارفه بعبارة مذهلة، قائلين عنه: “كبير أرقامنا” – البروفيسور خالد معصار، استشاري أول أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير، ومدير مستشفى اليمن السعيد بالعاصمة صنعاء، الكائن عنوانها في الأصبحي – سوق المقالح – بالقرب من شارع تعز.أقام هذا الصرح الطبي التخصصي المجرد من أي نقص، فإنت في مشفاه كأنك بمنشأة طبية خارج البلاد، لا في العاصمة صنعاء. فالرجل يمثل ولا يزال نموذجًا فريدًا في الجمع بين دقة العمل، وروح الأكاديمي، وصرامة الإدارة، وعصريتها. فالمسؤول هنا يُقاس بمنجزاته، فلذا استحق كل هذا الوصف بكل جدارة. لنترك الجميع عند سيرته، وفي هذه الأثناء، حيث وُضعت النقاط على الحروف، نبدأ الحوار:س: من هو الدكتور خالد معصار؟ حبذا تعطينا لمحة عن حياتك، أخي البروفيسور.أنا خالد علي معصار، يمني للنخاع، وإنسان أرى نفسي دائمًا هكذا. وقبل أن أكون طبيبًا أو استشاريًا أول أمراض الباطنية والكبد والجهاز الهضمي والمناظير، أو أي صفة أخرى، أمضيت سنوات طويلة في العمل الطبي، دارسًا ومتخصصًا. وهذه السنوات كانت من أهم مراحل العمر وأخصبها.ولدتُ في عام 1972 في قرية الصرم التابعة لنواحي مديرية همدان بمحافظة صنعاء. قضيت سنواتي التعليمية الأساسية في إحدى مدارس المديرية، وقد كرمت آنذاك من قِبل رئاسة الجمهورية تقديرًا لتفوّقي في آخر عام من هذا التعليم. بعد ذلك، التحقت بمدرسة جمال عبد الناصر بالعاصمة صنعاء في القسم العلمي، حيث حصلت على الترتيب الخامس بين أوائل الجمهورية، مما أهلني للحصول على منحة لدراسة الطب في الخارج.أديت ما يُعرف بالخدمة الوطنية الإلزامية، وفي العام 1992 سافرت إلى أوكرانيا فالتحقت بكلية الطب بجامعة دانسك في كييف. وتخرجت في بكالوريوس الطب في العام 1998.منذ العام 2002 وحتى 2007 حضرت البورد العربي في تخصص أمراض الباطنية والجهاز الهضمي والكبد والمناظير، فحصلت على المركز الأول وكرمت لذلك من رئاسة الجمهورية، فتم استقطابي للعمل بالمستشفى الألماني الحديث بصنعاء، ثم عملت في مستشفى المتوكل رئيسًا لقسم الباطنية والجهاز الهضمي.ثم بدأت أفكر في تأسيس مستشفى اليمن السعيد، حيث استغرق تأسيسها وتجهيزها خمس سنوات متتالية، وافتتحتها في العام 2020. حصلت المستشفى على المركز الثالث على مستوى مستشفيات الجمهورية نظير تميزها، وفقًا لشهادة وزارة الصحة والبيئة بهذا الخصوص.س: دكتور خالد، طيب، ما هي أبرز الإنجازات التي شهدها المستشفى خلال الفترة الأخيرة؟لقد تم تطوير قسم الطوارئ لتقديم خدمات إسعافية فورية وعالية الجودة، وتأسيس ثلاثة مراكز تخصصية:مركز أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير.مركز أمراض المخ والأعصاب والعمود الفقري.مركز القلب والقسطرة القلبية.وتجهيزها بأحدث التقنيات، كأجهزة المناظير، والإيكو لمرضى القلب، وأجهزة الأشعة المقطعية، وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي لتحسين التشخيص. بالإضافة إلى توسيع قسم العمليات وتزويده بأحدث الأجهزة لتحسين الرعاية وتجويد الخدمات المقدمة، وقسم خدمات المختبر لتقديم نتائج دقيقة وسريعة.كما تم افتتاح قسم أمراض الكلى والغسيل، وقسم علاج الأسنان، وقسم العيون مؤخرًا. والأهم، إنجازنا لعمليات جراحية معقدة، مثل عمليات القلب المفتوح والقسطرة، وجراحة المخ والعمود الفقري، وجراحة الكبد والجهاز الهضمي. والشرح يطول، غير أننا في نهاية المطاف نطمح للكثير ولدينا الرؤية الخاصة بهذا الجانب.س: ما الرؤية التي تسعون لتحقيقها، وما الوسائل التي تعتمدونها لتحقيق هذه الرؤية؟رؤيتنا أن نكون الرائدين في تقديم الخدمات والرعاية الطبية لأبناء اليمن كافة، على اعتبار صنعاء عاصمة اليمنيين بدون استثناء، وأن نكون الخيار الأول للباحثين عن علاج فعال وعالي الجودة، مما يقلل من سفر المرضى اليمنيين للخارج.أما الوسائل التي نعتمد عليها، فهي كثيرة، وسأوجزها فيما يلي:توفير أجهزة وتقنيات حديثة لضمان أفضل خدمة ورعاية.بناء فريق متميز من أفضل الكوادر الطبية والإدارية والفنية، مع أهمية التدريب وتحسين جودة الخدمات بشكل مستمر.الاستماع لملاحظات المرضى والموظفين، وتعزيز العلاقة بينهم وبين المستشفى لفترة ما بعد العلاج والمعاينة، بالإضافة إلى تعزيز العلاقة مع المجتمع المحلي عبر برامج المساهمة المجتمعية والتوعية الصحية.تطوير خدماتنا من خلال البحث والابتكار.نطمح أيضًا، ضمن خططنا الاستراتيجية، إلى إنشاء مدينة طبية متكاملة وجامعة تخصصية تتبعها، على غرار ما هو موجود في مصر والأردن.س: كيف يتم اختبار الكوادر الطبية والإدارية بالمستشفى؟يتم الاختيار بشفافية كاملة وفقًا للمعايير المعمول بها فيما يعرف بالإدارة الرشيدة، والتي تتميز بالشفافية في مجمل أعمالنا. ومنها اختبار الموظفين، حيث يتم الإعلان عن الوظائف عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، لتقديم المرشحين لملفاتهم، ومن ثم تقييمهم، وبعدها إجراءات القبول. كل هذا تشكل لأجله لجنة قبول وتقييم من داخل المستشفى ومن خارجه متى استدعت الضرورة، حيث يُراعى المؤهل واللغة والخبرة أولًا وأخيرًا.س: يقال إن ما يميز مستشفى اليمن السعيد حاليًا شيئين: اعتمادها الكبير على التكنولوجيا الطبية الحديثة، إلى جانب وجود ثلاثة استشاريين إلى جانبكم كاستشاري متخصص، وهم من خيرة الكوادر الطبية اليمنية. فكيف ترون هذا الأمر؟شكرًا جزيلًا للسؤال، أخي س، حيث كنت أنتظره منذ بداية الحوار. فكما تفضلت، اعتمادنا على التقنية يظل أساس الرؤية التي سبق أن تحدثت عنها، بالإضافة إلى وجود أبرز كادر طبي يمني لدينا، وهم:أ.د. مجاهد معصار، استشاري أول لطب وجراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.أ.د. إسماعيل الحوثي، استشاري أول لطب وجراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.أ.د. عبد الحكيم المتوكل، استشاري أول لأمراض وجراحة الجهاز الهضمي والكبد والمناظير.وثلاثتهم لديهم تجارب طبية طويلة، ومتمكنون بلا شك في تخصصاتهم. وسيرة كل منهم بهذا السياق تحتاج إلى فرصة أخرى ووقت غير هذا، بل ولقاء آخر منفصل متى سمحت الظروف.عن التقنية، سبق أن تحدثت عن استخداماتنا للتقنية في الحوار، وعن الأجهزة الطبية الحديثة التي نواكب بها أحدث ما تنتجه الشركات الغربية، لا سيما الألمانية، مثل أجهزة مناظير الكبد، وجهاز علاج أمراض الجلد KN500c RER system، وكذلك جهاز Switched Laser.س: هل هناك سؤال ترون أننا نسيناه، بروفيسور خالد، أو لم نسأله لكم قبل أن نختم الحوار؟لا، لقد أوفيتم وكفيتم. شكرًا جزيلًا لك، أخي كريم.

الدكتوراه في علم الأدوية والمداواة للباحث مجدي الصماط من كلية الطب بجامعة صنعاء

حصل الباحث مجدي علي الصماط، اليوم على درجة الدكتوراه بامتياز، من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء – قسم علم الأدوية والمداواة، عن أطروحته الموسومة بـ” دور انزيم الجاما جلوتاميل ترانسبيبتيديز في السمية الكلوية المستحثة بالسيسبلاتين والسيكلوفوسفاميد في حيوانات التجارب المعملية”.وأشادت لجنة المناقشة والحُكم برئاسة الدكتور حسين قاضي مناقشاً داخلياً من جامعة صنعاء، وعضوية الدكتور حسن المحبشي مشرفاً رئيسياً من جامعة صنعاء، والدكتور محمد الكمراني، مناقشاً خارجياً من جامعة الحديدة، والدكتور عفيف سعـيد النابهي مشرفاً مشاركاً من جامعة صنعاء بالمضمون العلمي ومنهجية الأطروحة وبالنتائج التي توصل إليها الباحث.واعتبرت اللجنة الدراسة ثاني أهم دراسة أجريت على مستوى اليمن لتسلط الضوء على واحدة من أكبر التحديات التي تواجه العلاج الكيميائي، وهي السمية الكلوية الناتجة عن الأدوية الحيوية في بروتوكولات علاج الأورام.وهدفت الدراسة إلى تقييم دور إنزيم جاما – جلوتاميل ترانسبيبتيداز “GGT” في السمية الكلوية الناتجة عن السيسبلاتين (CP) والسيكلوفوسفاميد (Cyclo)، ودراسة التأثيرات الوقائية للأملوديبين (Amlo) والأسيتامينوفين (Aceta) على وظائف الكلى والإجهاد التأكسدي والتغيرات النسيجية.وأظهرت النتائج ارتفاعاً واضحاً في GGT وMDA مع انخفاض مضادات الأكسدة (GSH, GPx, CAT, SOD) في مجموعات CP وCyclo، مما يدل على إجهاد تأكسدي وسُمية كلوية.وفي المقابل، أدى أمول Amlo إلى تحسين واضح في وظائف الكلى وتقليل الإجهاد التأكسدي، بينما زاد Aceta أكسيت من شدة الإصابة الكلوية. وخلصت الدراسة إلى أن ” cp” يسبب سمية كلوية أشد من cyclo وأن Amol يمتلك تأثيراً وقائياً ملحوظاً في حين يعززAcecta الضرر الكلوي ، مما يؤكد أهمية استراتيجيات الحماية اثناء العلاج الكيميائي . حضر المناقشة عدد من رؤساء الجامعات والكليات الأهلية وعدد من الأكاديميين والباحثين في العلوم الطبية .

بضمان مليون كيلومتر أو عشر سنوات.. “ناتكو للسيارات” تدشن معرض “جيتور” و”سوايست” في اليمن

دشنت شركة ناتكو السيارات صباح أمس السبت الموافق 18/4/2026 فعاليات الاطلاق الرسمي لسيارات جيتور و سوايست الصينية في اليمن وافتتاح المعرض الخاص بها في أمانة العاصمة صنعاء.وفي الحفل الذي حضره الأخ نذير الشميري رئيس فريق العمل بإقليم اليمن مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وعدد من القيادات التنفيذية بالمجموعة ورجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية وكبار العملاء والمهتمين بالسيارات ألقى الأخ محمد عبدالجليل جازم مدير عام ناتكو السيارات كلمة رحب في مستهلها بالحضور ونقل لهم تحيات الاستاذ درهم عبده سعيد رئيس مجلس إدارة المجموعة والاستاذ نبيل هائل سعيد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإقليم اليمن مثمنا تفاعل ومشاركة الحاضرين، معتبراً أن هذا الحضور والتفاعل يعكس وعي المشاركين بأهمية الحدث و معرفة المستهلك اليمني بقوة حضور جيتور وسوايست كعلامتين تجاريتين رائدتين في صناعة السيارات الصينية حول العالم.وأشار مدير عام ناتكو السيارات إلى أن دخول علامات رائدة لها اسمها وحضورها في الاسواق العالمية بحجم جيتور وسوايست إلى السوق اليمنية لايتوقف في أهميته ودلالاته عند مجرد دخول علامات جديدة من السيارات الصينية الحديثة بخيارات متعددة ومواصفات تنافسية تسهم في دعم قطاع خدمات السيارات ورفع قدراته وتوطين تقنيات جديدة وامكانيات عالية تعمل على تحسين حياة المجتمع اليمني، بل يعكس رؤية العالم والشركات الكبرى لمستقبل السوق اليمنية وأفاقها الواعدة ، كما يعكس في الوقت نفسه الثقة الراسخة التي تحظى بها كل من شركة ناتكو السيارات ومجموعة هائل سعيد أنعم لدى الشركاء والموردين الخارجين وكبرى الشركات العالمية وهو ما شجع كل من جيتور و سوايست لدخول السوق اليمنية بقوة وثقة وبمنتجات متعددة وخيارات واسعة ومواصفات تناسب البيئة اليمنية.وأكد جازم في كلمته أن ناتكو السيارات، تعمل ضمن منظومة عمل مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وتنطلق من إرث عريق، وثقة راسخة بُنيت عبر أجيال، ومن قناعة ثابتة بأن نجاح الأعمال لا يقاس فقط بما نقدمه من منتجات، بل بما نبنيه من ثقة، وما نلتزم به من جودة، وما نوفره من خدمة تمنح العميل راحة واطمئناناً على المدى الطويل، مضيفا : “ومن هذا المنطلق، تأتي شراكة ناتكو السيارات مع جيتور وسوإيست أحد أكبر مصنعي السيارات الصينية كامتداد طبيعي لرؤيتها في تقديم سيارات حديثة، عملية، وموثوقة، تلبي احتياجات السوق اليمنية، وتجمع بين الجودة، والتقنية، والقيمة الحقيقية”. من جهته أكد السيد كي تشواندينج رئيس شركة جيتور العالمية في كلمة له خلال الافتتاح على قوة وامتداد الشراكة بين جيتور وسوايست من جهة وناتكو السيارات من جهة اخرى حيث قال “علاقتنا مع شركه ناتكو للسيارات ليست مجرد علاقه تجارية عابرة لكنها التزام طويل الامد .. يقوم على قيم مشتركة من الالتزام والجودة والضمان… وأضاف “نحن على ثقه تامه بفريق ناتكو بما يمتلكه من احترافيه عالية وخبرة واسعة إلى جانب حرصه الدائم على تقديم افضل تجربة للعملاء… بما يجعله الشريك الامثل التمثيل علامتي جيتور وسوايتس بكل جدارة.وحيا “كي تشواندينج” في ختام كلمته المقتضبة الشعب اليمني وخاطبهم بقوله ” نحن هنا من إجلكم وهذه ليست سوى البداية …مبروك للجميع ونتطلع الى مستقبل أكثر إشراقا”.على صعيد آخر تم خلال فعاليات التدشين عرض 8 موديلات وطرازات مختلفة من سيارات جيتور وسوايست التي تتوفر بمحركات تعمل بالبنزين ومحركات هجينة “هايبرد”، كما أعلنت الشركة عن تسهيلات ائتمانية للشراء بالتقسيط عبر عدد من البنوك التجارية، وتقديم ضمان ذهبي يصل إلى مليون كيلو متر أو عشر سنوات على المحرك في بعض الموديلات، بالإضافة خدمات متكاملة لما بعد البيع ومزايا تكريمية لأول 40 عميلاً واعتبارهم ضمن المؤسسين ومنحهم شهادات تكريمية وهدايا خاصة. في ختام الفعاليات قام الأخ نذير الشميري رئيس فريق العمل بإقليم اليمن بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه ومعه الأخ محمد عبدالجليل جازم مدير عام ناتكو السيارات وكبار الضيوف بقص الشريط إيذاناً بافتتاح معرض جيتور وسوايست يمن في أمانة العاصمة صنعاء وسط احتفاء وابتهاج المشاركين وإعجابهم بسيارات جيتور وسوايست التي جمعت بين القوة والفخامة والجودة والحداثة والاناقة والمواصفات العالية.يذكر أن ناتكو السيارات تأسست عام 1990 تأسست كإحدى شركات ناتكو التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، الرائدة إقليمياً في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات منذ 1938م. ومنذ انطلاقتها، رسخت ناتكو مكانتها كاسم موثوق في سوق السيارات اليمني، من خلال شراكات استراتيجية مع أبرز مصنعي السيارات عالمياً.

وكيل محافظة ذمار الشغدري يتفقد سير الدورات والمدارس الصيفية في مديرية ذمار

تفقد وكيل محافظة ذمار، الشيخ رعد بن سعد الشغدري،اليوم سير الانشطة والدورات الصيفية في عدد من المراكز الصيفية بمدينة ذمار. وخلال الزيارة اطلع وكيل المحافظة الشغدري ومعه نائب مدير عام مكتب الثقافة ابو زين العوش ومشرف القطاع الغربي ، ابومحمد راويه ، والمشرف الاجتماعي بالقطاع الغربي وعدد من المشائخ والعقال ،على إقبال الطلاب والطالبات والبرامج التعليمية والتربوية في عدد من المراكز والمدارس الصيفية، بمدينة ذمار. واستمع وكيل المحافظة الشغدري من القائمين على المراكز إلى شرح حول طبيعة الأنشطة الثقافية والرياضية والعلمية، ومدى استفادة الطلاب من برامج تحفيظ القرآن الكريم والعلوم النافعة التي تسهم في تحصين الشباب وتنمية مهاراتهم.وخلال الزيارات أكد الزوار على أهمية الدورات والمدارس الصيفية في بناء جيل متسلح بالثقافة القرآنية والهوية الإيمانية. مشيدين بمستوى الانضباط والتفاعل المجتمعي مع هذه المراكز والمدارس الصيفية.تخلل الزيارات تقديم عدد من الأقلام والمستلزمات المدرسية لطلاب المراكز والمدارس الصيفية المزارة.

في مؤتمر صحفي بصنعاء.. المالية تكشف حجم خسائر القطاع المالي تتجاوز 426 تريليون ريال خلال 11 عامًا من الحرب والحصار

صنعاء ـ عبداللطيف مقحط :ـ

نظّمت وزارة المالية، بالتعاون مع مصلحتي الضرائب والجمارك، اليوم مؤتمرًا صحفيًا لاستعراض حجم الخسائر التي تكبدها قطاع المالية العامة خلال 11 عامًا، والتي قُدّرت بنحو 426 تريليونًا و49 مليار ريال، وذلك تزامنًا مع إحياء اليوم الوطني للصمود.وخلال المؤتمر، أوضح وكيل وزارة المالية للشؤون المالية والإدارية جميل الدعيس أن الوزارة حرصت على تقديم تقديرات أولية لحجم الخسائر المادية والبشرية، إلى جانب الموارد التي حُرمت منها الخزينة العامة نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس جانبًا من الواقع الاقتصادي الصعب.وأشار إلى أهمية دور وسائل الإعلام في نقل صورة ما تعرض له القطاع المالي من أضرار، مثمنًا جهودها في توثيق الأحداث وإيصال الحقائق، ومؤكدًا أن الإعلام يمثل شريكًا رئيسيًا في تعزيز الشفافية وإيصال الرسالة بمهنية ومسؤولية.من جانبه، بيّن وكيل وزارة الإعلام لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور أن دور الإعلام يتجاوز تغطية الفعاليات، ليشمل الشراكة مع مؤسسات الدولة في إبراز الأنشطة والجهود المختلفة بصورة مهنية، لافتًا إلى أن اليمن واجه تحديات اقتصادية ومالية كبيرة خلال السنوات الماضية، إلا أنه تمكن من الصمود وتجاوز كثير من الصعوبات.وأضاف أن التجربة اليمنية أصبحت نموذجًا ملهمًا في إدارة الموارد المحدودة، رغم التحديات الكبيرة، مؤكدًا استمرار المعاناة، لكن مع تراجع تأثير الضغوط التي واجهتها البلاد.وفي السياق، كشف وكيل وزارة المالية لقطاع التخطيط والإحصاء أحمد حجر، في بيان صادر عن الوزارة، أن إجمالي الالتزامات المالية المترتبة على تراجع الإيرادات العامة بلغ نحو 30 مليارًا و581 مليون دولار، ما يعكس حجم الضغوط المالية على الدولة.وأوضح أن الأضرار شملت تدميرًا كليًا وجزئيًا لـ49 منشأة ومبنى تابعًا للقطاع المالي، بتكلفة تقدر بنحو خمسة مليارات ريال، إضافة إلى تضرر منشآت تابعة لمصلحتي الضرائب والجمارك، حيث تم تدمير 24 مبنى بتكلفة تجاوزت ستة مليارات ريال.كما أشار إلى سقوط عدد من الضحايا في صفوف العاملين، حيث استشهد 32 من منتسبي وزارة المالية وأصيب 14 آخرون، إضافة إلى استشهاد 70 من منتسبي مصلحة الضرائب خلال الفترة الماضية.وأكد حجر أن هذه الأرقام تعكس حجم التداعيات الاقتصادية الكبيرة التي أثرت على مؤسسات الدولة والاقتصاد الوطني، في ظل استمرار التحديات المالية والإنسانية.