كرم نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي ووزير التعليم العالي و البحث العلمي حسين حازب اليوم جامعة آزال للتنمية البشرية بدرع الوزارة وشهادات تقدير لحصولها على المركز الثالث في المسابقة التنافسية العلمية والرياضية على مستوى الجامعات اليمنية للعام الجامعي 1444هـ.وفي حفل التكريم بحضور نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي شرف الدين ووكلاء وقيادات الوزارة وأعضاء لجان التحكيم ورؤساء الجامعات الحكومية و الأهلية ، سلم نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات ووزير التعليم العالي درع الوزارة وجائزة المركز الثالث في مجال إدارة الأعمال لرئيس الجامعة الدكتور حسين البهجي ، بحضور مسجل عام الجامعة …. ومدير التسويق أ.فؤاد القشيبي، والمستشار التعليمي أ.هارون شداد.وهدفت المسابقات التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمشاركة 32 جامعة حكومية وأهلية إلى تعزيز الهوية الإيمانية والقيم الخُلقية لدى الطلبة وتحفيزهم على الإبداع وتنمية قدراتهم الفكرية والبدنية والروح الرياضية واكتشاف المواهب في هذه البطولة والعمل على رعايتها”.واعرب رئيس الجامعة الدكتور حسين البهجي عن سعادته في حصول طلبة الجامعة على المركز الثالث في المسابقة التنافسية العلمية بمجال إدارة الاعمال من بين 32 جامعة مشاركة وخاصة ان من ضمن فريق الجامعة المشارك طالبان مكفوفان .وأكد ان هذه المسابقة تعزز الانتماء والولاء الوطني وترسيخ القيم والمبادئ الخلقية والهوية الإيمانية لدى الطلبة وتحفيزهم على مزيد من الجد والمثابرة والتحصيل العلمي وتشجيعهم على الابداع والابتكار والمنافسة الشريفة. وفي حفل التكريم أشاد نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي بمستوى مشاركة الجامعات والقامات الأكاديمية و الإبداعية والشبابية في المسابقة التنافسية العلمية والرياضية بين الجامعات اليمنية التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.وأشار الدكتور مقبولي أن حفل التكريم يأتي تتويجاً لمجمل الأنشطة التنافسية بين مجموعة من الجامعات اليمنية وفق برنامج أعد خصيصاً لاستكشاف القدرات النوعية الكامنة في أوساط طلبة الجامعات وأبراز مواهبهم وصقل مهاراتهم وقدراتهم الجادة عبر البرامج النوعية التي تنمي المدارك العلمية والمعرفية .وأكد نائب رئيس الوزراء أن المسابقات العلمية و الرياضية تسهم في توسيع مفاهيم العطاء والبناء العام لشخصية الشباب الجامعي كواحد من أهم مساقات الاعداد المعرفي والبدني والمهاراتي وبما يمكن الطالب من الحصول على سمه قيادية فاعلة ومؤثرة في المستقبل.من جانبه أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين حازب إلى أن هذه المسابقات تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادتين الثورية و السياسية وانطلاقاً من مستهدفات الرؤية الوطنية لتفعيل جوانب الأنشطة والمسابقات العلمية والثقافية والرياضية في الجامعات اليمنية لتحفيز النشء والشباب على الابتكار واكتشاف المواهب والإبداعات المختلفة أوساط الطلبة.وأكد أن نجاح البطولات الرياضية والمسابقة العلمية في نسختها الأولى تعد إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الوزارة و خطوة نوعية في الاتجاه الصحيح لترسيخ الهوية الإيمانية واكتساب المعارف والمهارات والخبرات بين الطلبة والحفاظ عليهم من التغريب والعادات والثقافات المغلوطة وخلق روح المنافسة الشريفة بين طلبة الجامعات .ولفت وزير التعليم العالي إلى أن هذه المناشط الثقافية والرياضية والمسابقات العلمية ساهمت في تحريك الجمود لدى الطلبة من خلال تفعيل و تنمية قدراتهم الفكرية والعقلية والبدنية وعدم تركهم رهائن بين الكتاب والجامعة والمنزل.وثمن حازب بدور قيادات وفريق العمل بالوزارة على جهودهم المبذولة والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح هذه المسابقة ، وكذا دور شركاء النجاح من الجامعات الداعمة والراعية لمختلف الأنشطة والمسابقات الرياضية والعلمية والوصول إلى مرحلة التكريم .فيما اشار وكيل الوزارة لقطاع الشئون التعليمية الدكتور غالب القانص ان المسابقة العلمية شملت مجال ” إدارة الأعمال وتقنية المعلومات، فيما شملت الرياضية بطولات ” كرة الطائرة، والسباحة، وتنس الطاولة، و الشطرنج”.وأوضح القانص أن المسابقة التنافسية الثقافية ستنطلق خلال شهر رمضان المبارك في مجال ” القرأن الكريم والشعر والرسم والخط “.. مؤكداً أن البطولة شهدت مستوى عالٍ من المنافسة والروح الرياضية بين طلبة الجامعات وجسدت مرحلة راقية من الانضباط والارتقاء بالوعي و السلوك بين المشاركين.ولفت إلى أنه سيتم توسيع مجالات المسابقة التنافسية خلال العام الجامعي المقبل لتشمل كافة المجالات العلمية والرياضية والثقافية .مثنماً دور اللجان العلمية والمحكمين والمشاركين والجامعات الراعية والداعمة للمسابقة وأنجاحها بالشكل المطلوب. تخلل الحفل الذي حضره وكيلة الوزارة المساعدة لقطاع التخطيط الدكتورة إلهام السنباني والمدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات الدكتور فؤاد حسن، وأمين عام مجلس الاعتماد الاكاديمي الدكتور محمد ضيف الله، ورؤساء الجامعات الحكومية والأهلية، تكريم اللجان العلمية والمحكمين، والجامعات الداعمة والراعية، وكذا تكريم الجامعات الفائزة بالمسابقات العلمية في مجالي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات، والمسابقات الرياضية.
مقبولي وحازب يكرمان جامعة الحكمة لحصولها على المركزين الثالث في بطولة كرة الطائرة والثاني في المسابقة التنافسية العلمية بمجال إدارة الإعمال
كرم نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي ووزير التعليم العالي و البحث العلمي حسين حازب اليوم جامعة الحكمة بدرع الوزارة وميداليات وشهادات تقدير لحصولها على المركزين الثالث في بطولة كرة الطائرة والثاني في المسابقة التنافسية العلمية على مستوى الجامعات اليمنية للعام الجامعي 1444هـ بمجال إدارة الأعمال.كما كرم مقبولي وحازب بحضور نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي شرف الدين ووكلاء الوزارة ورؤساء الجامعات الحكومية و الأهلية جامعة الحكمة بدرع الوزارة نظراً لمشاركتها الفاعلة ورعايتها للمسابقة العلمية في مجال إدارة الأعمال والتي تسلمها نائب رئيس الجامعة الدكتور ماجد القطوي، بحضور مدير الأنشطة عبد الرحمن هائل.وهدفت المسابقات التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمشاركة 32 جامعة حكومية وأهلية إلى تعزيز الهوية الإيمانية والقيم الخُلقية لدى الطلبة وتحفيزهم على الإبداع وتنمية قدراتهم الفكرية والبدنية والروح الرياضية واكتشاف المواهب في هذه البطولة من مختلف الجامعات والعمل على رعايتها”.وفي الحفل أشاد نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي بمستوى المشاركة في المسابقة التنافسية العلمية والرياضية بين الجامعات اليمنية التي نظمتها وزارة التعليم العالي.وأشار إلى أن التكريم يأتي تتويجاً لمجمل الأنشطة التنافسية بين مجموعة مختارة من الجامعات اليمنية وفق برنامج أعد لاستكشاف قدرات طلبة الجامعات وإبراز مواهبهم وصقل مهاراتهم.وأكد الدكتور مقبولي، أن المسابقات العلمية والرياضية من أهم مساقات الإعداد المعرفي والبدني للطلاب بما يمكنهم من القيام بدور فاعل في المستقبل.من جانبه أشار وزير التعليم العالي حسين حازب، إلى أن هذه المسابقات تأتي انطلاقاً من مستهدفات الرؤية الوطنية لتفعيل جوانب الأنشطة والمسابقات العلمية والثقافية والرياضية في الجامعات اليمنية لتحفيز النشء والشباب على الابتكار واكتشاف المواهب.وأكد أن نجاح البطولات الرياضية والمسابقة العلمية في نسختها الأولى يعد خطوة نوعية في الاتجاه الصحيح لترسيخ الهوية الإيمانية واكتساب المعارف والمهارات وتبادل الخبرات بين الطلبة.وثمن الوزير حازب دور قيادات وفريق العمل بالوزارة في إنجاح هذه المسابقة، وكذا دور الجامعات الداعمة لمختلف الأنشطة والمسابقات الرياضية والعلمية.وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي شرف الدين، ووكيل الوزارة لقطاع البحث العلمي الدكتور صادق الشراجي، أشار وكيل الوزارة لقطاع الشئون التعليمية الدكتور غالب القانص، إلى أن المسابقة العلمية ضمت مجالي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات، فيما شملت المجالات الرياضية بطولات ” كرة الطائرة، والسباحة، وتنس الطاولة، والشطرنج”.وأوضح أن المسابقة الثقافية ستنطلق خلال شهر رمضان في مجالات ” القرآن الكريم والشعر والرسم والخط”.. لافتا إلى أنه سيتم توسيع المسابقة خلال العام الجامعي المقبل لتشمل كافة المجالات العلمية والرياضية والثقافية..تخلل الحفل الذي حضره وكيلة الوزارة المساعدة لقطاع التخطيط الدكتورة إلهام السنباني والمدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات الدكتور فؤاد حسن، وأمين عام مجلس الاعتماد الاكاديمي الدكتور محمد ضيف الله، ورؤساء الجامعات الحكومية والأهلية، تكريم اللجان العلمية والمحكمين، والجامعات الداعمة والراعية، وكذا تكريم الجامعات الفائزة بالمسابقات العلمية في مجالي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات، والمسابقات الرياضية…….
كاك للتأمين توسع خدماتها التأمينية وتفتتح فروع جديدة في قلب مدنية الحديدة
في ظل استمرار النجاحات الكبيره التي تشهده وتحققه شركة كاك للتأمين وحصولها على ثقة عملائها في كافة الخدمات التأمينية التي تقدمها الشركة، واستجابة للنمو المتسارع في اعمال الشركة ،قام الأستاذ عبدالله محمد بشير الرئيس التنفيذي لشركة كاك للتأمين بافتتاح المقر الجديد لفرع الشركة في محافظة الحديدة الذي يأتي في ظل توسع أعمال الشركة في كافة محافظات الجمهورية..حيث أكد الاستاذ عبدالله بشير بأن افتتاح مقر الفرع الجديد جاء ايضا مواكبا لمكانة وتطور أعمال الشركة وتوسع أنشطتها الكبيرة والواسعة في كافة المجال التاميني..مضيفا ان إفتتاح فرع الشركة في محافظة الحديدة بحلته الجديدة يؤكد ما تعيشه الشركة من نشاط ملموس والذي هو احد ثمار ثقة عملاء الشركة وما تقدمه في كافة الخدمات التأمينية..واضاف بشير بأن هذه التوسع لن يقتصر على محافظة الحديدة وحسب بل سيمتد إلى كافة المحافظات اليمنية وستظل الشركة تقدم خدماتها التأمينية لجميع عملائها اينما كانوا وستظل كما عرفها مساهموها وعملاؤها الحصن الحصين .. حضر الإفتتاح الأخ وائل محرم مدير إدارة المخاطر والأخ حاتم تمر مدير فرع الحديدة وعدد كبير من موظفي الفرع وحاملي الوثائق التامينية.
(معالجة المريض اليمني .. تحديات الوعي وتعزيز فرص النجاح ) في ندوة علمية بالجامعة اللبنانية
عقدت الجامعة اللبنانية الدولية- كلية الصيدلة والعلوم الطبية بالتعاون مع مركز القلب بهيئة مستشفى الثورة النموذجي بصنعاء ندوة علمية بعنوان (معالجة المريض اليمني: تحديات الوعي وتعزيز فرص النجاح ) وذلك برعاية كريمة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.وخلال افتتاح أعمال الندوة أكد الدكتور صادق الشراجي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لقطاع البحث العلمي على أهمية إقامة مثل هذه الندوات لما لها من أهمية كبيرة في تعزيز فرص النجاح وبحث إمكانيات دراسية جديدة وعلمية .. مشيداً بالدور والحرص الكبير الذي توليه الجامعة اللبنانية الدولية في التأهيل والتحصيل العلمي الهام لطلابها بشكل خاص والباحثين والاكاديميين بشكل عام.وأشار إلى ضرورة ما تحتويه الندوة من أوراق عمل لرفع نسبة الوعي لدى المجتمع بأهمية معالجة المريض اليمني: تحديات الوعي وتعزيز فرص النجاح.إلى ذلك أستعرض نائب رئيس الجامعه للشؤون الاكاديمية الدكتور وائل الحكيمي محاور الندوة والأهمية التي توليها الجامعة اللبنانية في اليمن في مجالات البحث العلمي والدراسات العملية والاطلاع على كل ما هو جديد في هذا الشأن.وأكد الدكتور الحكيمي حرص الجامعة اللبنانية في ورعايتها لمثل هذه الندوات الهامة ولاحتياجاتها لسوق العمل وتحصيل البحث العلمي والباحثين في هذه المجالات وتعزيز مخرجاتها على مختلف الأصعدة.وناقشت الندوة بمشاركة عدد كبير من استشاريا واخصائيا والأطباء ومسؤولين من المستشفيات والمؤسسات الصحية والباحثين وطلاب الكليات بالجامعة اللبنانية ناقشت عدداً من أوراق العمل أهمية مواجهة تحديات الوعي وتعزيز فرص النجاح فيما يتعلق بمعالجة المريض اليمني.تطرقت الندوة إلى عدد من المحاور والمفاهيم فيما يتعلق بمعالجة المريض اليمني وتعزيز فرص المجاح على مختلف الأصعدة ، كما شملت الندوة العديد من المحاضرات العلمية والأبحاث والدراسات الجديدة واوراق عمل قدمها نخبة من اطباء واستشاريي طب القلب والباطنه واكاديميي واستشاريي الصيدله السريرية .وتناولت أوراق العمل بشكل عام العوائق التي يمثلها تدني الوعي المجتمعي باهمية الوقاية من الامراض والالتزام بنمط الحياة السليم والغذاء الصحي المتوازن وفهم واتباع تعليمات فريق الرعاية الصحية بالاضافة الى أضرار تناول القات والتدخين بكافة اشكاله وما تمثله هذه العوامل من تحديات لدى فريق الرعاية الصحية عند تشخيص وعلاج المرضى اليمني بشكل خاص بالاضافة الى استعراض فرص نجاح تمثلت بسياسات معالجه تناسب المريض اليمني واتبتت فعاليتها.
إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية ووزارة الإعلام اليمنية يوقعان إتفاقية تعاون مشتركة
وقَع اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية ووزارة الاعلام اليمنية، إتفاقية تعاون، لتطوير الأداء الاعلامي في اليمن ومعظم دول المنطقة والعالم، وتبادل الخبرات الإعلامية بين الجانبين.ووقّع الإتفاقية وزير الاعلام اليمني ضيف الله الشامي، في العاصمة اليمنية صنعاء، ووكيل الأمين العام لإتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية الشيخ ناصر أخضر، في بيروت، باسم الأمين العام العام للاتحاد الشيخ علي كريميان.وجرى توقيع الاتفاقية بحضور سفير اليمن لدى الجمهورية الاسلامية في إيران السفير إبراهيم الديلمي، وأعضاء اللجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق هادي قبيسي ، عبده شبيب وقاسم متيرك، اضافة الى ممثل الاتحاد في اليمن جلال الصلول.وتشمل الإتفاقية التعاون مجالات الخدمات الإعلامية والهندسية، وتبادل الخبرات والبرامج والدراسات بين الجانبين، ووضع خطة عمل سنوية للتعاون من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، في الدفاع عن القضية اليمنية، وقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.وتهدف هذه الاتفاقية الى تطوير الأداء الاعلامي في اليمن ومعظم دول المنطقة والعالم، وتسعى لفتح آفاق أكبر أمام التعاون الوثيق بين مؤسسات الإعلام اليمنية والمؤسسات التابعة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية، ورفع مستوى الاهتمام بالقضية اليمينة على مستوى الاعلام العربي والعالمي، وادخال خبرات جديدة على مستوى الإعلام اليمني.وفي كلمة له بالمناسبة، أكّد وزير الإعلام اليمني، ضيف الله الشامي، على أهمية توقيع هذه الاتفاقية، كون الجانبين يتحركان بروحية واحدة وعمل مشترك، ببمضي في مسار واحد في مواجهة إعلام الاستكبار العالمي.كما شدّد الوزير الشامي، على أهمية الإتفاقية في تعزيز الاعلام المقاوم، القادر على مواجهة التحديات الصعبة، متنمياً الوصول الى قواسم مشتركة لتعزيز الثقة والعلاقة المتبادلة.وثمّن الوزير اليمني، دور الإتحاد والجهود الكبيرة التي يبذلها في دعم وإسناد العمل الإعلامي لإظهار مظلومية الشعب اليمني، وقضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكداً إستعداد الوزارة لدعم الخطوات القادرة على تعزيز هذه الدور.وكيل الأمين العام لإتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية الشيخ ناصر أخضر، تقدم من اليمنقيادةّ وشعباً قيادة بالتحية والتقدير على صمودهم بوجه العدوان الغاشم، وشكر جهود وزارة الإعلام لنقل معاناة الشعب اليمني، وعلى أداء الإعلاميين في وجه محاولات التضليل والتعمية على هذه القضية المحقة.كما تقدّم الشيخ أخضر، بالتقدير من الإعلاميين الشرفاء، الذين أثبتوا أنهم أسياد هذه الساحة في المواجهة في الميادين الفكرية والثقافية والنفسية، وانهم يعملون بجد وحرفية عالية لتضل قضية الشعب اليمني، حاضرة على المستوى العربي والعالمي بشكل مشرّف.وأعرب الشيخ أخضر عن شكر الإتحاد لوزير الاعلام على تبنيه وتوقيعه هذه الاتفاقية، التي تظهر الرغبة القوية للطرفين في التعاون، الوثيق من أجل تطوير الأداء الاعلامي في اليمن ومعظم دول المنطقة والعالم.ولفت الشيخ ناصر أخضر، الى أنّ التعاون قائم بين الإعلام اليمني والمؤسسات الإعلامية الاعضاء في الاتحاد، ولكن هذه الاتفاقية تأتي لتفتح آفاق أكبر أمام توثيق هذا التعاون، ولرفع مستوى الإهتمام بالقضية اليمينة على مستوى الإعلام العربي والعالمي، وإدخال خبرات جديدة على مستوى الإعلام اليمني.وأكّد الشيخ أخضر، أنّ لهذه الاتفاقية، أثر كبير على أداء المؤسسات الإعلامية التي تعمل من خارج اليمن، وعلاقتها بالمؤسسات التي تعمل داخل اليمن، التي تنتمي الى الاتحاد وغيره، من أجل أن تبقى هذه القضية حيّة، ومن أجل أن ينال الشعب اليمني كل ما يطمح اليه.وشكر الشيخ ناصر أخضر، سفير اليمن لدى الجمهورية الاسلامية في إيران ابراهيم الديلمي، على حثّه الدائم على التعاون بين الجانبين، وجهوده الدائمة لتطوير العمل الإعلامي.من جانبه، شدّد السفير الديلمي على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، لما من شأنه إعلاء قيم المقاومة وترسيخها في مجتمعاتنا، والتصدي للمشروع الأميركي.
نائب وزير التعليم العالي يفتتح معرض التصميم الداخلي بجامعة العلوم والتكنولوجيا
افتتح نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د علي شرف الدين اليوم الأحد 13 شعبان 1444ه الموافق 5 مارس 2023م، معرض التصميم الداخلي لطالبات الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي في كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا.واطلع نائب الوزير ومعه مساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ.د نعمان النجار ، وأمين عام الجامعة د. فيصل هزاع ،وعميد كلية الهندسة د.محمود الرميمة على محتويات المعرض الذي يضم عدة أجنحة منها: تصميم الأثاث، والإضاءة الداخلية، والديكور، والرسم الحر ، والمجسمات، والمخططات العمرانية للمدن والمنشآت السكنية، والتجارية والفندقية والسياحية وغيرها.واستمع نائب الوزير من عميد كلية الهندسة د. محمود الرميمة ورئيس قسم الهندسة المعمارية د. علي القوزي، إلى إيضاح حول طبيعة المعرض وأهدافه ونوعية التصاميم والمشاريع الطلابية التي تعكس مستوى الإبداع والتميز لدى طالبات هندسة التصميم الداخلي ، مشيرين إلى أن قسم الهندسة المعمارية من أوائل الأقسام التي تأسست في الجامعة منذ نشأتها في العام 1994م، وتخرج منها إلى الآن نحو 26 دفعة وكثير من مخرجات هذا القسم تتبوأ أماكن مرموقة في سوق العمل المحلي والإقليمي . وعبّرت محتويات المعرض في مجملها، عن التصاميم التي تحقق الجمال والرفاهية للإنسان من تصميم الأثاث والإضاءة الداخلية وفن العمارة وتخطيط المدن التي تعبر عن حضارة وتاريخ الشعوب. وأشاد نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي بإبداعات الطالبات، وبما احتواه المعرض من أعمال وتصاميم فنية تجسد جودة العملية التعليمية في الجامعة،وتلبي متطلبات واحتياجات سوق العمل وأكد على أن ما شاهده اليوم في المعرض يضاهي منتجات الدول المتقدمة في هذا المجال .وأكد نائب الوزير على أهمية إقامة مثل هذه المعارض والانشطة بمختلف أنواعها في تنمية قدرات ومواهب الطلبة في مختلف المجالات .حضر الإفتتاح عدد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية ومدراء الإدارات، وقيادة فرع الطالبات وأولياء الأمور ، وفي الختام قام عميد الكلية بتكريم الطالبات المشاركات في المعرض، وكل من ساهم في إنجاح المعرض.الجدير بالذكر أن المعرض الذي يقام في الصالة الرياضية بفرع الطالبات سيستمر إلى يوم غدٍ الإثنين 06/03/2023، ومفتوح لاستقبال الزيارات المدرسية.
“العمادي” تنظم لقاءا إعلاميا حول البن ورحلة العودة إلى أمجاده
نظمت مؤسسة العمادي في العاصمة صنعاء لقاءا خاصا مع عدد من الإعلاميين ووسائل الإعلام حول البن اليمني ومساعي العودة به إلى أمجاده.. وفي افتتاح اللقاء أكد مالك مؤسسة العمادي التجارية الشيخ غالب العمادي أن هذا اللقاء يأتي بمثابة ختام مسك لفعاليات اليوم العالمي لزراعة البن ومهرجان صنعاء للقهوة، وقد استهدف عدد من الإعلاميين بهدف دعم جهود إعادة البن اليمني إلى أمجاده وصناعة شراكة حقيقية بين رواد هذا التوجه وبين وسائل الإعلام والشخصيات الفاعلة بما من شأنه تعزيز الوعي المجتمعي حول البن اليمني كثقافة وإرث حضاري خالد وقيمة اقتصادية لا غنى عنها.. ويؤكد العمادي أن ” حراز كوفي هو مشروع وطني يهدف إلى إعادة البن اليمني إلى الواجهة مجددا والعمل على إنعاش زراعة البن من جديدة على نطاق واسع في اليمن، وحشد تأييد رسمي وشعبي لمشاريع إعادة إحياء زراعة البن وإنتاج القهوة اليمنية الأصيلة، بعد أن ثبت نجاح هذا التوجه على أيدي أبناء مناطق حراز الذين اقتلعوا خلال السنوات الماضية قرابة مليون شجرة قات واستبدلوها بأشجار البن”. المشاركون في اللقاء شددوا على أهمية البن اليمني كمحصول نقدي هام، وقيمة اقتصادية كبيرة، منوهين إلى أن مشروع حراز كوفي يقدم أدلة عملية على أصالة وجودة ونقاوة ونكهة البن اليمني غير أن إعادة إحياء ثقافة البن اليمني وإنعاش زراعته مجددا هي مسؤولية مشتركة يتحمل الإعلام قسطا كبيرا منها باعتباره بوابة الولج إلى الرأي العام وصناعة الوعي المجتمعي والنافذة الرئيسية التي ينطلق من خلالها البن اليمني في رحلة عودته نحو أمجاده المفقودة. وخلال اللقاء ناقش الإعلاميون بعض مسببات الركود الذي أصاب زراعة البن اليمني في العقود الثلاثة الماضية، وكيف انعكس ذلك على انخفاض الصادرات اليمنية من القهوة من نحو 50 ألف طن سنوياً إلى 7 آلاف طن فقط في الوقت الراهن، ما جعل اليمن في المرتبة الـ42 من أصل 64 دولة مصدّرة للقهوة عالمياً يقول العمادي “نعمل على تعزيز وعي مزارعي البن وعمهم بالوسائل الحديثة وتدريبهم على الطرق الصحيحة لزراعة وإنتاج البن وبدء تسويقه وفقاً لمعايير عالمية”، مشيرا إلى أن الطلب العالمي تزايد على البن اليمني وأن ثمنه ارتفع في الأسواق الخارجية، وحاجة السوق إلى القهوة اليمنية يخلق آفاقاً تستطيع بدورها تلبية طموحات وأفكار الشباب الذي يحلمون بأن يُصبحوا تجاراً متخصصين في إنتاج القهوة وتصديرها.. الشيخ غالب هو أحد مزارعي البن في منطقة حراز قبل أن يكون تجارا، ويعد أحد أبرز رواد مشروع إنعاش زراعة البن اليمني، حيث يؤكد أن تجربة استبدال القات بأشجار البن في بلاده قد حققت نجاحا كبيرا وأن المواطنين قد لمسوا أثر ذلك في حياتهم وأوضاعهم المعيشية.
الدكتوراه للباحث العسل في المكتبات من كلية الآداب جامعة صنعاء
نال الباحث مرزاح أحمد حسين العسل اليوم درجة الدكتوراه من قسم المكتبات وعلم المعلومات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة صنعاء عن أطروحته الموسومة بـ” مدى استيعاب خريجي قسم المكتبات وعلم المعلومات بجامعة صنعاء في سوق العمل ، دراسة ميدانية”.وهدفت الدراسة إلى التعرف على الواقع المهني للخريجين وتسليط الضوء على معاناة معظم خريجي قسم المكتبات وعلم المعلومات بكلية الآداب بجامعة صنعاء، وصعوبة الحصول على وظيفة في مجال تخصصهم سواءً في القطاع العام أو الخاص وأسباب ذلك، والتعرف على المهارات المطلوبة لخريجي هذا التخصص في سوق العمل، والحلول والمعالجات المقترحة.وأشادت لجنة المناقشة والحكم برئاسة الدكتور عبده المخلافي من جامعة صنعاء ممتحناً داخلياً وعضوية الدكتور عبدالله الفضلي من جامعة صنعاء مشرفاً رئيسياً، والدكتور عبدالله البخيتي عضواً وممتحناً خارجياً من جامعة إب ، بالنتائج والتوصيات التي توصلت إليها الدراسة.واعتبرتها أول أطروحة في مساق الدكتوراه في قسم المكتبات بجامعة صنعاء والتي على ضوئها تم وضع تصور لتطوير قسم المكتبات وعلم المعلومات لمواكبة التطورات وتلبية احتياجات سوق العمل.وأوضح الباحث العسل أن الدراسة اعتمدت على المنهج المسحي الميداني الذي يقوم بتجميع البيانات ثم مقارنتها وتحليلها وتفسيرها وتنظيمها من أجل الوصول على نتائج معينة.وأشار إلى أن الأطروحة شملت أربعة فصول أساسية تناول الأول الإطار العام والمشكلة والتساؤلات والفرضيات والأهداف والأهمية و المنهج المتبع وحدودها وأدواتها ومجتمع الدراسة، فيما تناول الفصل الثاني الجانب النظري للدراسة والتعريف بالقسم ونشأته.ولفت العسل إلى أن الفصل الثالث تناول الجانب العملي عبر تحليل بيانات الخريجين وبيانات مؤسسات العمل، وصولاً للنتائج والتوصيات والتصور المقترح لتطوير قسم المكتبات وعلم المعلومات بجامعة صنعاء.
مدير الوحدة التنفيذية لضريبة القات يؤكد أهمية استمرار العمل لتسهيل الاجراءات للمكلفين
صنعاء- عبداللطيف عثمان
أكد الاستاذ عبده عبدالله محسن شقدم مدير الوحدة التنفيذية لضرائب القات المنطقة الاولى أن توجيهات القائد العلم السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي تنفذ بالتعامل الحسن مع المواطنين وتسهيل مهاماتهم وتبسيط الاجراءات بقدر الامكان مضيفا أنه يتلقى شكاوى من بعض المواطنين ويتم التعاطي معها وحلها بالانصاف مشيرا إلى أن العاملين في بيع القات يدفعون الضريبة بقدر الامكان وأن مدى التجاوب لديهم لدفع الضريبة ليس بالشكل المطلوب وإنما مراعاة للظروف التي تمر بها بلادنا وتنفيذا لتوجيهات القائد العلم لتسهيل وتبسيط الاجراءات للمواطنين ومن فيهم العاملين في بيع وشراء القات . لافتا أن هناك تهريب من دفع ضريبة القات من بعض العاملين فيه ويتم التعامل معهم عبر المتابعين للمتحصل ، وقال شقدم في تصريح خاص أن التعامل بالريال الالكتروني خطوة جيدة وسهلة الاستخدام في التسديد وأوضح شقدم أن أبرز الصعوبات والعوائق التي تواجههم في نقاط التحصيل هي وجود تهرب بعض المكلفين من بائعي القات الكبار من دفع الضريبة بحجة أنهم تبع الاسرى وأحيانا يقولوا أنهم تبع الجرحى تهربا من دفع الضريبة بينما هم يبيعوا القات في الاسواق ، فمثلا هناك مكلف من بائعي القات يقول أنه تبع أسر الشهداء بينما تؤخذ 2.5 من الضريبة لأسر الشهداء وأشاد الاستاذ عبده شقدم بالجهود التي تبذلها قيادة محافظة صنعاء ممثلة بالمحافظ الاستاذ عبد الباسط الهادي وكذا قيادة المصلحة ممثلة برئيس المصلحة الاستاذ عبد الجبار أحمد وأن العمل يسير وفقاً لرؤية مصلحة الضرائب في إطار تنفيذ الرؤية الوطنية لبناء الدولة وترقية تلك الرؤية من خلال تبسيط وتسهيل الإجراءات الضريبية لجميع المكلفين تعزيزاً لمبدأ الشفافية والثقة بين الادارة الضريبية وكافة المكلفين ، ولما فيه مصلحة العمل والتي تتطلب مننا جميعا التكاتف وتحمل المسؤولية بالنهوض بالبلد والحفاظ على المال العام ، مشيرا إلى أن توجيهات القائد العلم السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي والقيادة السياسية ممثلة بالمشير مهدي المشاط بتسهيل وتبسيط الإجراءات جاءت حرصا على المواطنين وتيسير أمورهم ، . مضيفا نحن نسهل الأمور نوعاً ماً ، وفي نفس الوقت نحرص على المال العام، بحسب التوجيهات بالتسهيل والتعاون مع المكلفين والمواطنين.لافتا أنه رغم الظروف التي تمر بها البلاد من حصار وعدوان إلا أنه هناك إقبال لا بأس به ، وأن واقع العمل الضريبي في الفترة الراهنة تم الارتقاء به واستخدام النظام الآلي في جميع مراحل العمل الضريبي وفقاً للتحديثات الأخيرة لنظام التحصيل
وزير التعليم العالي يفتتح معرض الجرافكس والفن التشكيلي السابع بجامعة العلوم والتكنولوجيا
افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ حسين حازب بصنعاء اليوم معرض الجرافيكس والفن التشكيلي السابع الذي تنظمه كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة العلوم والتكنولوجيا .واطلع وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعه وكيل الوزارة لقطاع البحث العلمي أ.د صادق الشراجي و رئيس الجامعة أ.د عادل المتوكل على محتويات المعرض الذي يضم أكثر من 4000 لوحة فنية وتشكيلية من إبداعات وانتاجات طالبات برنامج التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة في الجامعة.واستمع وزير التعليم العالي من رئيس الجامعة أ.د عادل المتوكل ومسئول البرنامج ومشرف المعرض د. جاويد الحمادي إلى أيضاح حول طبيعة المعرض ونوعية اللوحات التشكيلية والرسومات والتصاميم الفنية التي شملت في محتواها كافة المدارس التشكيلية الحديثة والمعاصرة والتجريدية والواقعية والسيرليالية والكلاسيكية ،وجناح التصوير الدقيق الميكرو فوتوغرافي لتصوير الحشرات والفطريات الدقيقة الذي يعد أحد المشاريع الوحيدة في اليمن، وجناح التراث اليمني الأصيل.وتعرف وزير التعليم العالي ومرافقوه بحضور أمين عام مجلس الاعتماد الاكاديمي الدكتور محمد ضيف الله وعضو المجلس الدكتور عبد العزيز الشعيبي ومدير مركز تقنية المعلومات الدكتور فؤاد حسن عبد الرزاق ورائدة الفن التشكيلي باليمن الدكتورة آمنة النصيري على اللوحات الفنية والتي تنوعت مابين لوحات مستخدمة بالألوان المائية والزيتية والرسم على القماش والاكريليك والقلم الرصاص وتصاميم وبواكت تغليف هيكلية للمنتجات الوطنية وكيفية تحويلها إلى ديكور بعد الانتهاء منها بهدف الحفاظ على البيئة، عبرت في مجملها عن الحياة الواقعية الطبيعة اليمنية والتعبير عن أشكال وانماط الحياة المختلفة للإنسان والحيوان والطبيعة والتطورات الحديثة.وأشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بإبداعات وانتاجات الطالبات الفنية والتشكيلية ورسومات الكمبيوتر التي تتناسب مع متطلبات واحتياجات سوق العمل واهتمام الطالبات بالتراث اليمني عبر مجسمات دعت إلى أهمية تجديد أنماط الفن المعماري المميز والحفاظ على التراث اليمني الأصيل.وأكد أن جامعة العلوم والتكنولوجيا قطعت خطوات جادة في عملية الإصلاح والتطوير الأكاديمي والبرامجي وتجاوزت الصعاب والتحديات التي واجهتها في ظل العدوان والحصار وهي اليوم على عتبات الحصول على برنامج الاعتماد الوطني البرامجي الخاص لبرنامج الطب البشري تمهيداً للحصول على الاعتماد الدولي كأول أنجاز على مستوى اليمن.وبارك للجميع نجاح العام الدراسي الأول في التقويم الهجري الذي شارف على الانتهاء متجاوزاً كل التحديات والصعوبات .وقال وزير التعليم العالي إن الابداع والابتكار وإقامة الأنشطة الطلابية والمعارض والورش العلمية في الجامعات اليمنية تساهم بشكل كبير في حصول الجامعات على مراكز متقدمة في قائمة التصنيف العالمي للجامعات .من جانبه أستعرض عميد كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور بلال الفهيدي ورئيس قسم التصميم الجرافيكي الدكتور جاود الحمادي أهداف ومزايا المعرض الجرافيكي السابع في تنمية قدرات ومواهب الطالبات في مجال الرسم والخط والتصميم الجرافيكي والهيكلي وتنمية مواهبهن في مختلف الاتجاهات الفنية الحديثة والتجريدية .وأكد الدكتور الفهيدي والدكتور الحمادي أن المعرض الذي يستمر يومين تضمن أيضاً عرض لوحات بصرية والإنفو جرافيكس، والتايبو جرافيكس لجمع النص والصورة، فضلاً عن عرض نماذج من الأعمال الفائزة بالمسابقة العربية للتغليف والتصميم الهيكلي بلبنان وعرض جناح الاهتمام بالتراث اليمني وجناح خاص بالتصوير الدقيق للكائنات الدقيقة بالتعاون مع جامعة صنعاء كأول مشروع في اليمن.وأشارا أن طالبات القسم يشاركن في المسابقة العربية للتغليف والتصميم الهيكلي بلبنان منذ انشاءها 2017م وحصدن الجوائز والمراكز الأولى خلال الست السنوات الماضية ورفعن أسم اليمن عالياً في المحافل الدولية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد وتأهلت بعض المتسابقات وهي الطالبة إسلام القوسي إلى المركز العاشر عالميا في مسابقة جنوب افريقيا والثالث عالمياً في مسابقة التصميم والتغليف في شيكاغو.وفي الفعالية التي حضرها عدد من قيادات وزارة التعليم العالي ومجلس الاعتماد وضمان الجودة وأمين عام الجامعة الدكتور فيصل هزاع وعميدة فرع الطالبات وعمداء الكليات،تم عرض ريبورتاج عن مراحل إقامة معارض الجرافيكس وتوضيح أفكار وأهداف المشاريع والمعارض السابقة، إضافة إلى عرض عن الفائزات في المسابقة العربية للتغليف بلبنان خلال الست السنوات الماضية .
