بدء أعمال منتدى المستهلك المالي الرقمي الثالث بصنعاء

صنعاء – وليد باشا

بدأت بصنعاء اليوم، أعمال منتدى المستهلك المالي الرقمي الثالث، تنظمه الجمعية اليمنية لحماية المستهلك بالشراكة مع البنك المركزي اليمني تحت شعار “نحو خدمات مالية أكثر أمانًا وإنصافًا للمستهلك”.يناقش المنتدى في ثلاثة أيام، محاور تتضمن مكافحة الاحتيال المالي في الخدمات الرقمية المخاطر الناشئة وأساليب الاحتيال في بيئة الدفع الرقمي وتحديات التصدي لظاهرة شركات توظيف الأموال الوهمية والبنية التحتية الرقمية الآمنة وتعزيز الثقة وتطوير الأطر الرقابية والتشريعية لحماية حقوق المستهلك المالي وكذا الأدوار والمسئوليات المشتركة لتحقيق الأمان المالي وتعزيز ثقة المستهلك.وفي الافتتاح أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، حرص حكومة التغيير والبناء على توفير بيئة آمنة موثوقة وشاملة للمستهلك المالي الرقمي.ولفت إلى أن التحول المالي الرقمي، يترافق معه مخاطر تتطلب أخذ الاحتياطات اللازمة وإيجاد بنية تشريعية وقانونية مناسبة.وأشار إلى حرص الجانب الحكومي على الإسهام بشكل فاعل مع الشركاء في القطاعين الخاص والمالي والمعنيين في كافة الجهات على وضع السياسات واللوائح التي تنظم تقديم الخدمات المالية مع التركيز على حماية البيانات وضمان شفافيتها ودعم وتشجيع الابتكار في القطاعات التقنية والمالية.ولفت المهندس المهدي، إلى أن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات حريصة على تقديم الخدمات المالية الرقمية والحفاظ على استمرارها من خلال التطوير المستمر لشبكات الاتصالات وتقديم خدماتها بأعلى معايير الأمان وبما يجعلها قادرة على استيعاب طلبات النمو والطلب المتزايد على البيانات وحمايتها من الاختراقات والتهديدات السيبرانية.وشدّد على ضرورة تضافر الجهود بين مختلف الشركاء في الحكومة والقطاع الخاص لحماية المستهلك الرقمي .. معبرًا عن الأمل في أن يكون المنتدى رافدًا مهمًا لتعزيز الشراكة وتكون مخرجاته دافعًا ومحفزًا لتأمين وحماية المستهلك الرقمي خلال الفترة المقبلة.وفي الفعالية حضرها عدد من أعضاء مجلس النواب والشورى، أشار نائب وزير المالية ناصر الهمداني، إلى جهود الوزارة في تحقيق التحول الرقمي المالي الشامل ونشر الأنظمة المالية والمحاسبية لمختلف المؤسسات الحكومية والاعتماد على التحصيل الالكتروني لكافة إيراداتها وبناء منظومة مالية رقمية آمنة وشاملة.وأفاد بأن وزارة المالية تعمل على تنفيذ استراتيجية شاملة نحو التحول الرقمي وتحديث الأنظمة وتوسيع الخدمات الإلكترونية، مؤكدًا أهمية حماية وتمكين المستهلك وتوعيته باعتباره الطريق الأمثل لبناء اقتصاد رقمي عادل وامن ومستدام.وأكد الهمداني، ضرورة تعزيز منظومة الأمن السيبراني في اليمن عبر وضع إطار وطني موحد وبناء قدرات وطنية في مجال رصد التهديدات الإلكترونية والتصدي لها، لافتًا إلى أهمية توسيع التعاون بين شركاء العمل الرقمي بتكثيف حملات التوعية بمخاطر الاحتيال المالي.وعبر عن الأمل في خروج المنتدى بتوصيات في مجال حماية المستهلك المالي الرقمي كمسؤولية مشتركة بين الجهات المختصة والبنوك والمصارف والمؤسسات المالية والتقنية.وفي الفعالية التي حضرها عدد من أعضاء السلطة القضائية ووكيلا وزارتي الاقتصاد والصناعة والاستثمار لقطاع خدمات الأعمال عبدالفتاح الذويد والاتصالات وتقنية المعلومات للشؤون المالية والإدارية أحمد المتوكل، أشار مدير عام نظم المدفوعات في البنك المركزي اليمني يحيى الخطيب إلى أهمية المنتدى لتدارس تحديات التقنيات المالية المتجددة وحلولها المبتكرة لتمكين المستهلك المالي الرقمي من خدمات مالية رقمية متطورة.وبين أن التطورات السريعة التي تشهدها التكنولوجيا المالية تفرض على الجميع مسؤولية إيجاد أدوات وآليات تعزّز من حماية المستهلك الرقمي وتوفر خدمات مالية مبتكرة وآمنة.ولفت الخطيب إلى أن حماية المستهلك وضمان سلامة وأمان المعاملات الرقمية من أولويات البنك إلى جانب العمل على توفير بيئة مالية رقمية تتسم بالأمان والثقة من خلال تبني أفضل الممارسات الدولية وتطبيقها على الصعيدين التنظيمي والتشريعي.وأكد التزام البنك المركزي اليمني بتطوير وتعزيز الخدمات المالية الرقمية وضمان توفرها بشكل مستدام وضمان حماية المستهلك المالي الرقمي، حاثًا على تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والقطاعين المصرفي والخاص لتطوير وتحسين مستوى تقديم الخدمات المالية الرقمية وكذا تعزيز ثقة المستهلك المالي الرقمي.في حين أوضح رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك فضل منصور، أن المنتدى يهدف للوصول لحماية المستهلك عبر توحيد الرؤى والتوجيهات نحو بناء بيئة مالية رقمية آمنة وعادلة وبيئة تُنصف المستهلك وتضمن حقوقه الأساسية في خضم التحول الرقمي المتسارع.واعتبر التحول الرقمي أداة قوية، يجب أن يخضع لمعيارين أساسيين خدمة الإنسان وضمان أمنه الاقتصادي والمعيشي، مشيرًا إلى أن الجمعية تضع حماية المستهلك المالي في صميم أولوياتها وتسعى للعمل بشراكة فاعلة ومؤسسية مع قيادة البنك المركزي ووزارتي الاتصالات والمالية لتحقيق تلك الرؤى والأهداف التي تخدم المستهلك وتأمين وحماية حقوقه.وأكد منصور، أن حماية المستهلك المالي ليست مهمة رقابية فحسب بل هي مسؤولية وطنية تشاركية ومستدامة، تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات المصرفية وقطاع الاتصالات والأجهزة الرقابية والمجتمع المدني، مثمنًا جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمصرفية لدعم إقامة المنتدى والمشاركة الفاعلة فيه وإنجاحه.كلمة الرعاة للمنتدى ألقاها مدير عام منصة اي سداد محمد المتوكل، أكدت أهمية العمل بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمصرفية لتبني مسارات التحسين والتطوير لتسهيل الخدمات المالية الرقمية والوصول إليها وفق أسس عادلة.ولفت إلى أن التحول المالي الرقمي أصبح ضرورة ومسؤولية وطنية للوصول إلى الخدمات المالية الرقمية وتعزيز الشمول المالي.عقب ذلك بدأت جلسات المنتدى، بتقديم أوراق المحور الأول حول مكافحة الاحتيال المالي في الخدمات الرقمية، تضمنت أبرز التهديدات الإلكترونية في القطاع المالي الرقمي وأساليب التصدي لها وكذا أمن المدفوعات والثقة الرقمية والتوعية وبناء الثقافة المالية الرقمية.فيما ناقش المحور الثاني بعنوان “تحديات التصدي لظاهرة شركات توظيف الأموال الوهمية”، أوراق عمل حول المخاطر الاقتصادية والاجتماعية لشركات توظيف الأموال الوهمية والإجراءات الوقائية والجهود الرقابية للحد من انتشار الشركات الوهمية وكذا تعزيز الرقابة على شركات توظيف الأموال لضمان فعالية حماية المستهلك.

قبائل أرحب تجدد العهد في وقفة مسلحة: “وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

نظّمت مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، اليوم، وقفة قبلية مسلحة حاشدة تزامناً مع الذكرى السنوية للشهيد للعام 1447هـ، تحت شعار: “وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”.وشهدت الوقفة حضوراً واسعاً ومهيباً من أبناء القبيلة، الذين خرجوا مدججين بالسلاح، مجددين العهد بالمضي في درب الشهداء والتأكيد على الجهوزية العالية والاستعداد لمواجهة أي تهديدات أو تحديات قادمة.وخلال الوقفة، أكد الشيخ نبيه أبو نشطان أن قبائل أرحب، كما هو حال قبائل اليمن، في كامل الجهوزية ولن تتراجع أمام قوى الطغيان والاستكبار المتمثلة في أمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهم من أنظمة عميلة. وقال: “التهديدات الصهيونية وعلى رأسها نتنياهو، ومن قبله ترامب، لن ترهب الشعب اليمني، بل ستزيده ثباتاً وصموداً وإصراراً على المضي في معركة الكرامة والجهاد المقدس”.ودعا أبو نشطان أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوقوف صفاً واحداً، وتوحيد الكلمة والموقف في وجه العدو الصهيوني، معتبراً أن ما يجري من عدوان لا يستهدف فئة بعينها، بل يستهدف الأمة كلها، وأن مواجهة هذا الخطر مسؤولية جماعية.كما أكد أبو نشطان أن أبناء أرحب ماضون في معركة التحرر والسيادة، ويقفون على أتم الجهوزية والتأهب الكامل للتضحية والفداء في إطار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، حتى تحقيق النصر والعزة والاستقلال.من جانبه ، أكد الشيخ وليد حميد قنبور ، مدير عام شؤون القبائل بمحافظة صنعاء، أن الوقفة تمثّل تتويجاً لصمود غزة، وموقفاً ثابتا من قبائل أرحب نصرة للقضية الفلسطينية. وقال قنبور “نعلن النفير العام ووقوفنا الكامل في صف الحق، ونجدّد وفاءنا للشهداء الذين قدّموا أرواحهم من أجل قضايا الأمة”.كما أوضح الأستاذ خالد العقيدة، مدير عام مديرية أرحب، أن أبناء قبيلة أرحب خرجوا في هذه الوقفة المسلحة الكبيرة استجابة لله ولرسوله وللسيد القائد، وإعلاناً للجاهزية العالية لخوض أي مواجهة مع العدو الصهيوني وعملائه المرتزقة في الداخل والخارج.وأشار العقيدة إلى أن هذه الفعالية تأتي امتداداً لبرامج التعبئة العامة، والدورات العسكرية ضمن “طوفان الأقصى”، واستمراراً لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم، ومشروع تحرير الأراضي المحتلة في جنوب اليمن.ولفت العقيدة إلى أن ذكرى الشهيد محطة سنوية لتجديد العهد بالسير على درب الشهداء، والوفاء لتضحياتهم ومبادئهم، مؤكداً أن المسيرة القرآنية التي يتبنّاها اليمن اليوم هي مسيرة عالمية تتجاوز الأحزاب والحدود، وتُعبّر عن طموحات المستضعفين في التحرر من الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.وفي بيان الوقفة أكد أبناء أرحب الجهوزية والاستعداد للتضحية والفداء لمواجهة أي مستجدات في إطار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.وأعلنوا المضي على درب الشهيد الفريق الركن محمد الغماري وكافة شهداء الوطن في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.وأشاروا إلى أن التعبئة مستمرة لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي في حال نكث وعده ونقض عهده في الاتفاق.وجددّ أبناء قبيلة أرحب الاستعداد لمواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف الوطن، والجهوزية لأي جولة من جولات الصراع مع العدو الصهيوني الأمريكي، وأدواتهما في المنطقة، معاهدين الله وقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالثبات على المواقف والدفاع عن الأرض والعِرض وإفشال المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن والأمة والوقوف بحزم في مواجهة العدو حتى تحقيق النصر المبين. وبارك بيان صادر عن الوقفة، صمود الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال، والذي أفشل مخططات العدو الصهيوني في فلسطين وكل المنطقة، وأرغمه على إيقاف العدوان على غزة والقبول بصفقة تبادل الأسرى.كما بارك للشعب اليمني موقفه العظيم والمشرف في نصرة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا العهد لكل الشهداء العظماء وفي مقدمتهم الشهيد القائد المجاهد محمد عبدالكريم الغماري بالثبات والمضي على ذات الطريق الذي ساروا عليه دون تراجع أو تنازل أو تخلف أو تبدل حتى النصر أو الشهادة.ودعا البيان، أبناء القبائل التوجه إلى مراكز التعبئة للتدريب والتأهيل العسكري، مؤكدًا أهمية التمسك بأشرف وأعظم المواقف التي وفقهم الله لهـا في نصرة قضايا الأمة، بعزة وكرامة بعيدًا عن المهانة والذلة.وأعلن البيان براءة قبيلة أرحب من الخونة والعملاء، محذرًا كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والعمل على شق الصف وزعزعة الجبهة الداخلية خدمة للأعداء من الصهاينة وأذنابهم في المنطقة.حضر الوقفة محافظ محافظة ريمة الشيخ فارس الحباري والشيخ نبيه أبو نشطان وزير الدولة السابق وعضو مجلس الشورى عبدالجليل سنان ورئيس الهيئة العامة للزكاة شمسان أبو نشطان ومسؤول التعبئة في المحافظة فايز الحنمي ومديرا المديرية خالد العقيدة وشؤون القبائل وليد قنبور. ومدراء المكاتب التنفيذية في المديرية.

انطلاق معرض “منتجات اليمن” بصنعاء تحت شعار “صنع في اليمن.. نكتفي بصناعاتنا اليمنية”

صنعاء- وليد باشا

انطلقت اليوم في العاصمة صنعاء فعاليات معرض منتجات اليمن، الذي تنظمه مؤسسة هبة الحياة لتنظيم المعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 25 إلى 30 أكتوبر 2025م، في نادي وحدة صنعاء الرياضي، تحت شعار: “صنع في اليمن.. نكتفي بصناعاتنا اليمنية”، وذلك برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، ووزارة الثقافة والسياحة، ووزارة الإدارة المحلية وشؤون القبائل.وخلال الافتتاح زار القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار الأستاذ سام أحمد البشيري أجنحة المعرض، واطلع على جناح العودي للتناوير والادوات المنزلية، مشيدًا بالجهود المبذولة لتعزيز جودة المنتجات المحلية وحماية المستهلك اليمني.وأكد البشيري أن مثل هذه المعارض تعكس روح الاعتماد على الذات والإنتاج المحلي، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الصناعات الوطنية وخلق بيئة اقتصادية محفزة تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.تشارك الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة في المعرض بهدف توعية المستهلكين والمصنعين بأهمية تطبيق معايير الجودة، إلى جانب تقديم الدعم الفني والإرشادي للأسر المنتجة والمشروعات الصغيرة لمساعدتها في تحسين جودة منتجاتها ورفع قدرتها التنافسية في السوق المحلية.وأكد مسؤولو الهيئة أن مشاركتهم تأتي انطلاقًا من حرصها على حماية المستهلك وتعزيز ثقة المواطنين بالمنتج المحلي، وتشجيع الصناعات الوطنية على الالتزام بمعايير الجودة العالمية.ويتضمن المعرض فعاليات مصاحبة تشمل عروضًا ميدانية للمنتجات المحلية، ولقاءات مباشرة بين المصنعين والمستهلكين، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحريك عجلة الإنتاج الوطني.من جانبه، أكد رجل الأعمال اليمني محمد محمد العودي، صاحب مصنع التناوير والأدوات المنزلية، أن إقامة هذا المعرض يمثل خطوة كبيرة على طريق النهوض بالصناعة الوطنية، مشيدًا بالتوجهات الحكومية الأخيرة التي بدأت تلتفت إلى هذا القطاع الحيوي.وأوضح العودي أن الصناعة تمثل قاطرة التنمية في مختلف دول العالم، معتبرًا أن الاهتمام المتزايد بالصناعة المحلية يشكل بارقة أمل طال انتظارها، داعيًا إلى إصدار تشريعات وقوانين تحمي المنتج الوطني من الإغراق بالسلع الأجنبية.وقال العودي في تصريح خاص،”المنتجات المستوردة تدخل بجمارك منخفضة وتغرق السوق المحلي، مما يجعل من الصعب على المنتج المحلي منافستها. نأمل أن تُرفع الرسوم الجمركية على السلع المستوردة لحماية صناعتنا الوطنية، كما تفعل كثير من الدول لحماية أسواقها”.وأضاف العودي “الجودة لا تأتي بين ليلة وضحاها، بل بالتدرج. الصين بدأت بصناعة متواضعة، لكنها اليوم تتصدر العالم. علينا أن نمنح المنتج المحلي الدعم اللازم، ثم نترك الخيار للمستهلك ليختار الأفضل، ودعا العودي الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، إلى تبني خطاب داعم للصناعة الوطنية، قائلاً:”لا أحد يشجع الصناعة مثل الصحفيين، فأنتم من يرفع راية الوطن ويؤثر في الرأي العام. دعم الصناعة هو دعم للاقتصاد، وإذا تطورت الصناعة تحسنت أحوال الجميع”.ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار الجهود الوطنية الرامية لتعزيز ثقافة الإنتاج المحلي وتشجيع الاستثمار في الصناعات اليمنية، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الواردات، وصولاً إلى اقتصاد وطني قوي ومستدام.

توقيف موظف سابق بشركة صرافة يثير الجدل: “عبدالسلام المروني” يدفع ثمن المطالبة بحقوقه في مواجهة اتهامات بالفساد

صنعاء – (خاص)

في تطور مفاجئ ومثير للجدل، أعلنت مصادر محلية ومقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، عن توقيف عبدالسلام المروني، الموظف السابق والمسؤول في “شركة داديه للصرافة”. جاء هذا التوقيف بعد سلسلة طويلة من المحاولات والمطالبات التي قام بها المروني للحصول على مستحقاته وحقوقه التي لدى الشركة، والتي وصلت به إلى ردهات المحاكم دون جدوى.​وقد أثار هذا الاعتقال ردود فعل واسعة، لا سيما وأنه تم “دون سابق إنذار أو أي شكوى حكومية معلنة ضده”، بحسب مقربين منه ومتابعين للقضية. الأمر الذي يطرح تساؤلات حول الخلفيات الحقيقية لهذا الإجراء ومدى التزامه بالإجراءات القانونية المتبعة.​تأخذ القضية منحى أكثر تعقيداً وإثارة للقلق، حيث يشير تسجيل فيديو منسوب لعبدالسلام المروني، تم نشره بالتزامن مع توقيفه، إلى اتهامات خطيرة يوجهها الأستاذ المروني لـ”شركة داديه للصرافة”. يدعي المروني في الفيديو أن هناك “أعمال نهب منظمة” داخل الشركة، تتعلق بمبالغ طائلة “تتجاوز 10 مليارات” من الحوالات المتأخرة والمنسية وغيرها من الأموال التي لم يتم تسليمها لأصحابها.​في تحول درامي ومثير للاستفهام، وبدلاً من الاستجابة لمطالبه المشروعة أو التحقيق في مزاعم الفساد التي أثارها، تم توجيه تهمة “خيانة الأمانة” إلى عبدالسلام المروني نفسه، وفقاً للمصادر. هذا الإجراء يعكس ما يراه البعض محاولة لإسكات الموظف السابق وتوجيه الاتهام إليه بدلاً من البحث في مدى صحة ادعاءاته حول تجاوزات مالية ضخمة.​​تتزايد الدعوات من قبل النشطاء والمدافعين عن حقوق الموظفين والشفافية بضرورة تدخل الجهات المعنية للتحقيق في هذه القضية بشكل عادل وشفاف. ويطالبون بالكشف عن تفاصيل اعتقال المروني، ومدى صحة الإجراءات القانونية المتبعة، وكذلك التحقيق الجاد في الاتهامات الخطيرة التي وجهها لشركة الصرافة بشأن “نهب المليارات”.​تضع هذه القضية الضوء مجدداً على التحديات التي يواجهها الأفراد في سعيهم للحصول على حقوقهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة مؤسسات قوية. كما تسلط الضوء على أهمية تفعيل دور القضاء المستقل والجهات الرقابية لضمان العدالة وحماية حقوق جميع الأطراف.و​تنتظر الأوساط الشعبية والرأي العام تطورات هذه القضية خاصة عقب انتشار تسجيلات الفيديو الخاصة بالمروني عبر وسائل التواصل، آملين في أن تكشف التحقيقات عن الحقيقة كاملة وتُعيد الحقوق إلى أصحابها، وأن ينال كل من تثبت إدانته جزاءه العادل.

شرم الشيخ وكشف العقلية: ترامب.. اللوبي الصهيوني.. وتشويه العدالة الدولية

​بقلم: المستشار مسعد صالح الأقطع

​نتوجه اليوم بصرخة مدوية إلى القارئ الكريم حول مفارقة صارخة وكارثة أخلاقية يمارسها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، الذي وضع نفسه في مؤتمر شرم الشيخ الدولي لوقف الحرب في قطاع غزة في موقع الخصم والحكم والوسيط والضامن في آن واحد.​لقد حضر الرئيس ترامب ووقع على اتفاق لوقف جريمة حرب الإبادة الجماعية بحق المدنيين العزل في قطاع غزة من قبل الجيش الإسرائيلي. ثم نراه في اليوم التالي يهدد حماس وفصائل المقاومة في فلسطين بنقض الاتفاق والعودة إلى الحرب!​ما هي الحجة الواهية هذه المرة؟ إنها مسألة جثث الجنود الإسرائيليين الموجودة تحت أنقاض المباني التي دمرتها آلة الحرب الصهيونية. علماً بأن حركة حماس طلبت مراراً آلات ومعدات لرفع الأنقاض، لكن لم يستجب أحد لطلبها، كون المقاومة لا تمتلك معدات لرفع الأنقاض لاستخراج تلك الجثث!​إن هذا الموقف يكشف للعالم أجمع عن ضرورة إعادة النظر في التعامل مع عقلية الرئيس ترامب، المصاب بـ داء جنون العظمة. لقد مارس ضغوطات هائلة على زعماء دول العالم، بما فيهم الأوروبيون والدول العربية والإسلامية، مطالباً إياهم بأن يحكموا شعوبهم وبلدانهم بـ نظرية الديماغوجية بدلاً من الديمقراطية، وكل ذلك خدمة للصهيونية العالمية. بل إنه يذهب إلى حد رفض إعادة إعمار قطاع غزة نكاية بأهله الصامدين.​وهنا يطرح السؤال الكبير الذي يحير العالم أجمع والشعب الأمريكي: هل هذه العقلية سوية أم ماذا؟​لقد بدأ الشعب الأمريكي نفسه يتوجس من رئيسه ترامب، حيث أن تصرفاته وشخصيته قد شوّهت سمعة وصورة الولايات المتحدة الأمريكية والعدالة الدولية أمام العالم. والسبب في ذلك هو دعمه اللامحدود – العسكري والسياسي والاقتصادي – لأخيه من الرضاعة، رئيس وزراء حكومة الكيان الصهيوني، نتنياهو مجرم الحرب، ومن وراءهما اللوبي الصهيوني الذي يدور في فلكه.​لقد أصبح لزاماً على حكومات وشعوب العالم الحر أن تواجه الصهيونية العالمية ومخاطرها على شعوب الأرض. ويتم ذلك من خلال إنشاء مراكز وطنية في بلدانهم لمناهضة هذه الصهيونية وتوعية شعوبهم بحقائق مخاطرها.​إن الحقائق تؤكد للعالم أجمع أن شياطين الجن، لو اختلفنا معهم نحن بني البشر، فإنهم أرحم بنا مما تقوم به الصهيونية من جرائم بحق الإنسانية. لقد قلبت الحقائق، وقتلت البشر، ودمرت أكثر من 13 مدينة بكامل مرافقها في قطاع غزة، ونكّلت وشردت وجوّعت أكثر من مليوني مواطن أعزل.​ختاماً لهذا المنشور: على العالم أن يصحو من سباته العميق ويقول كلمة حق في وجه الظالم، خدمة للإنسانية والعدالة الدولية، وإقراراً بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.​حفظ الله اليمن وأهله وقيادته المؤمنة، والله ولي الهداية والتوفيق…

صرخة في قمم العجز.. من الدوحة إلى دعوة توازن القوى العالمية!

​بقلم: المستشار مسعد صالح الأقطع

لقد طفح الكيل، وبلغ السيل الزُبى، وأصبح التخاذل وصمة عار لا تُمحى على جبين أمتنا.​ففي الخامس عشر من سبتمبر عام 2025، انعقدت في الدوحة القمة العربية والإسلامية التي حشدت أكثر من سبعة وخمسين دولة، يمثلون قيادات الأمة العربية والإسلامية. كنا نأمل أن تكون هذه القمة منارة للوحدة والعمل، ودرعاً واقياً لأبناء جلدتنا. ولكن المؤسف والمخزي أن هذه القمة كانت من أفشل القمم على الإطلاق.​لقد عجزت القمة عن تحقيق أدنى استجابة لما تعرضت له دولة قطر من عدوان سافر، كما فشلت فشلاً ذريعاً في تلبية نداءات الاستغاثة الصادرة من أبنائنا في غزة.​يا قيادات الأمة العربية والإسلامية!​إخوانكم وأبناء جلدتكم يستغيثون بكم من التنكيل والتدمير وتجويع وتشريد وإبادة جماعية ترتكبها حكومة الكيان الصهيوني، برئاسة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، بحق مدن وقرى قطاع غزة. إن المطلوب منكم ليس مجرد بيانات فارغة؛ بل هو كسر الحصار فوراً، وفتح المعابر، وإيقاف جريمة حرب الإبادة الجماعية التي ترتكب بلا رادع. هل من مجيب؟ أم على عقول وقلوب أقفالها؟! أما البيان الختامي لقمة الدوحة، فـ “ما ربحت تجارتكم وما كنتم مهتدين”.​إن هذا العجز ليس مشكلة إقليمية فحسب، بل هو انعكاس لخلل عميق في ميزان العدل والقوة على مستوى العالم. ولذلك، آن الأوان لتوجيه رسالة واضحة لا تقبل اللبس.​رسالة موجهة إلى بلدان العالم الحر والمحبة للسلام:​لقد حان الوقت المناسب لندرك جميعاً أن النظام العالمي الراهن لم يعد قادراً على تحقيق العدالة أو حماية الضعفاء. يجب أن تتضافر الجهود، وعلى رأسها القيادة الروسية والقيادة الصينية، وكل القيادات والشعوب المحبة للسلام في أنحاء العالم، لإنشاء حلف عسكري جديد يهدف إلى توازن ميزان القوى في العالم.​إن هذا الحلف ضروري للدفاع عن شعوب العالم الضعيفة وإصلاح الخلل الواضح في المنظمات الدولية الذي يعتمد الكيل بمكيالين. يجب العمل فوراً على إلغاء حق الفيتو بمجلس الأمن الدولي، واعتماد مبدأ أن تمرير القرارات الدولية يكون من خلال التصويت لأعضاء مجلس الأمن الدولي متعددي الأقطاب والدائمي العضوية.​إننا نطالب القوى الدولية بالعدل وعدم التمييز بين شعوب العالم، فجميعنا مخلوقون من مخلوقات الله. يجب العمل على تحقيق السلم الدولي ونشر المحبة بين شعوب العالم، أياً كان جنسها أو عرقها أو ديانتها، ونبذ الكراهية والحث على التعايش السلمي.​إن وقف الحروب يتطلب إقرار حق تقرير المصير للشعوب، بما في ذلك إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.​إن الطريق إلى السلم والأمن يبدأ من العدل، ولن يتحقق العدل إلا بتوازن القوى وإصلاح هياكل القرار الدولية.​والله ولي الهداية والتوفيق،،

المستشفى السعودي الالماني يدشن الأسبوع الخيري الأول لعلاج أمراض القلب والقسطرة القلبية

صنعاء- عبداللطيف مقحط:-

دشن المستشفى السعودي الألماني بصنعاء اليوم الأسبوع الخيري الأول في جراحة القلب والقسطرة القلبيةوالطرفية، والذي يُقام خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر 2025، بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين في هذا المجال.ويهدف الأسبوع الطبي إلى تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية مجانية لمرضى القلب، تشمل فحص القلب، وتخطيط القلب، وفحص السكر، إلى جانب خصومات كبيرة تصل إلى 50٪ على العمليات القلبية مثل الصمامات، والتوسعة، والقسطرة العلاجية.وخلال التدشين أكد الأستاذ فهد عبد العزيز محمود، رئيس مجلس إدارة المستشفى السعودي الألماني بصنعاء، أن الأسبوع الخيري المجاني الذي ينظمه المستشفى حاليًا لمرضى القلب والقسطرة القلبية والطرفية يأتي في إطار الدور الإنساني والخيري الذي يقدمه المستشفى دعمًا للمواطنين، وتقديرًا للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.وأوضح محمود أن المستشفى السعودي الألماني كان وما يزال من أوائل المؤسسات الطبية الداعمة للمواطن في مختلف المجالات، وليس في مجال أمراض القلب فحسب، مشيرًا إلى أن المخيم يوفّر خدمات طبية مجانية بإشراف نخبة من كبار الاستشاريين والأطباء في اليمن.وأضاف أن المستشفى يعتزم خلال الأشهر القادمة، وقبل نهاية العام الجاري، تنفيذ اتفاق مشترك مع الجمعية الخيرية السعودية لإجراء خمسين عملية قلب مفتوح مجانًا، بما في ذلك تغطية جميع المستلزمات الطبية المرتبطة بها.ودعا رئيس مجلس الإدارة جميع الجهات والمؤسسات إلى الاقتداء بهذه المبادرات الإنسانية، مؤكدًا أن “البحث عن الربحية في ظل الظروف الراهنة أمر غير أخلاقي، وأن الواجب الوطني يحتم تقديم العون للمواطنين قبل أي اعتبارات مادية”.وأشار محمود إلى أن المستشفى تمكن خلال الأشهر الستة الماضية من إعادة الحيوية لعدد من أقسامه الحيوية، من بينها قسم العناية المركزة وغرف العمليات، إضافة إلى تجديد قسم الطوارئ ورفده بأحدث المعدات الطبية. كما تم تزويد قسم المختبر بأجهزة حديثة بتكلفة تجاوزت 600 ألف دولار.لافتا الى إن إدارة المستشفى عازمة على إعادة روح المستشفى السعودي الألماني إلى ما كانت عليه سابقًا، تحقيقًا لرؤية المؤسسين لهذا الصرح الطبي الكبير المهندس صبحي باترجي ، والشركاء اليمنيين الذين وضعوا خدمة المواطن والإنسانية في مقدمة أهدافهم، مؤكدًا أن هذا الصرح الطبي يسعى إلى تقليل حاجة المرضى للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج.من جانبه،قال الدكتور شايف العامري، مدير المخيم الجراحي في المستشفى السعودي الألماني بصنعاء، أنه تم اليوم تدشين الأسبوع الخيري الأول في جراحة القلب والقسطرة القلبية والطرفية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مجال الرعاية الصحية المتخصصة في اليمن، وتهدف إلى خدمة المرضى من مختلف المحافظات.وأوضح العامري أن فعاليات الأسبوع الخيري تتضمن إجراء عمليات القلب المفتوح والقساطر القلبية التشخيصية والعلاجية، بإشراف نخبة من الأطباء والاستشاريين المتخصصين، وباستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية الحديثة التي تسهم في تقديم خدمات علاجية متقدمة وفق المعايير الدولية.وأشار إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو التخفيف من معاناة المرضى، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وانطلاقًا من الدور الإنساني والطبي الذي يضطلع به المستشفى السعودي الألماني تجاه أبناء الشعب اليمني.ودعا العامري المرضى وذويهم إلى الاستفادة من هذه الفرصة الطبية المجانية، مؤكدًا أن المستشفى يقدم تسهيلات كبيرة للحالات الإنسانية والمستحقة، بما يعكس التزام المستشفى بمسؤوليته الاجتماعية والإنسانية.

عقد من الزمن في خدمة “داديه للصرافة”… قصة صعود ونجاح انتهت بـ “وعود كاذبة” وتهميش …​عبدالسلام المروني: قصة المسؤول الذي أسس وطور، وتحمل مخاطر المليارات اليومية، ليُجابه بالجحود

​صنعاء – خاص

​على مدار عشر سنوات كاملة، بين عامي 2016 و2025، لم يكن الأستاذ عبدالسلام حسين علي المروني مجرد موظف في شركة “داديه للصرافة”؛ بل كان العقل المدبر والركيزة الأساسية التي أسست وطورت الشركة حتى بلغت مكانتها الحالية. قصته هي مثال صارخ على التضحية المهنية غير المشروطة، والنجاح الذي لا يقبل الجدل، والمخاطر اليومية التي تُعرض فيها الحياة للخطر، والتي اصطدمت في نهاية المطاف بـ “وعود كاذبة” وتنكر للجهود.​​بدأت رحلة المروني مع شركة “داديه للصرافة” في عام 2016، ومنذ اللحظة الأولى، لم يكن دوره إداريًا روتينيًا. وفقًا لشهادته، كان المروني هو “المسؤول الأول والأخير بعد مالك الشركة”، والممثل الحصري لها أمام “كل الجهات الحكومية وغيرها”. هذه الثقة المطلقة التي مُنحت له، كانت ترجمة لدوره الفعلي في تأسيس الشركة وتطويرها.​يؤكد المروني: “لقد اشتهدت في تأسيس الشركة وتطويرها إلى ما وصلت إليه اليوم”، وهو ما تكلل بنجاح كبير بشهادة المالك نفسه. خلال هذه الفترة، قام المروني ببناء شبكة علاقات واسعة، “تعامل مع جميع الصرافين والبنوك وربط علاقات فعلية مع كافة الجهات الحكومية وغيرها”، مما أرسى دعائم عمل الشركة بشكل متين وواسع.​​الجزء الأكثر إثارة للقلق في سرد قصة المروني هو الكشف عن المخاطر الجسيمة التي كان يتعرض لها بشكل يومي. لم يكن عمله مقتصرًا على الإدارة المكتبية، بل كان يشمل مهمة حيوية وخطيرة: نقل الأموال والمبالغ المالية الضخمة الرسمية وغير الرسمية بين المحافظات، والتي كانت “تصل إلى مليار [ريال] في اليوم الواحد”.​هذا النقل اليومي للأموال، في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة، وضع المروني وعائلته تحت تهديد مباشر، وهو ما أدى إلى تداعيات نفسية وصحية عميقة. يقول المروني إن هذه المخاطر “كانت من أكبر المخاطر التي كنت أتعرض لها بشكل يومي، مما تعرضت أنا وأسرتي من الأمراض والحالة النفسية التي واجهتني”.​لم تتوقف الصعاب عند المخاطر الأمنية، فجهوده وعمله الدؤوب جعلاه عرضة للمساءلة الأمنية المتكررة؛ حيث تم “توقيفي أكثر من مرة في الأمن والمخابرات وأقسام الشرطة وغيرها من الجهات”. ورغم “المحاولات العديدة في مضايقتي بخصوص عملي”، كان المروني يعمل “ليل ونهار ولم أقف ليوم واحد عن العمل”، حتى أنه تعرض لأكثر من “وعكة صحية” بسبب الإجهاد المستمر.​في ذروة تفانيه، كانت علاقة المروني بمالك الشركة تتجاوز حدود العمل الرسمي. يشير المروني إلى أن المالك “كان يعتبرني الولد الخامس له”، وعلى ضوء هذا التقارب والتقدير المعلن للجهود المبذولة في رفع إيرادات الشركة، قدم المالك وعودًا “كثيرة” لعبدالسلام المروني.​تضمنت هذه الوعود ما يصفه المروني بـ “مكافأة جهودي”، حيث وعده المالك بأشياء مادية كبيرة “ومن ضمنها أرض وبيت وغيرها من العروض التي قال لي إني أستحقها”.​لكن، بعد كل هذا العقد من العمل المتواصل والمخاطر الجسيمة والنجاحات الموثقة بشهادة المالك نفسه والموثقة في “الرسائل والمحادثات”، انقلبت الأمور رأسًا على عقب.​يختتم المروني قصته بالقول المُرّ: “إلى [أن] كانت وعودًا كاذبة”. ورغم توثيق تلك الوعود، “تخلى عن وعوده وتنكر للمجهود التي قمت أنا بها برفع إيرادات الشركة”.​​تثير قصة عبدالسلام المروني تساؤلات حول معايير التقدير والإنصاف في بيئة الأعمال، خاصة تجاه الكفاءات التي تتحمل مسؤوليات ضخمة ومخاطر استثنائية. فبعد عشر سنوات من العطاء اللامحدود، والتأسيس، والتطوير، ونقل مليارات الأموال يوميًا، يجد المسؤول المخلص نفسه مهمشًا ومُجابهًا بإنكار للجهود والوعود التي كانت بمثابة مكافأة مستحقة. هذه القصة هي دعوة للبحث عن الإنصاف والعدالة لكل من يقدم أكثر مما يُطلب منه، ليُقابل في النهاية بالجحود والتنكر.ودعا عبدالسلام المروني كافة رجالات الإعلام وناشطين مواقع التواصل الاجتماعي والمال والأعمال المساهمة في استعادة حقوقه المنهوبة واسناده حتى استعادة كافة حقوقه

بيان للمرة الثانية من أبناء وبنات المرحوم الحاج أحمد عبد الله سعيد الشيباني بشأن تجاوزات ومغالطات عبد الكريم أحمد عبد الله الشيباني .

بسم الله الرحمن الرحيم، وبسم الله القهّار، العدل، المنتقم من الظالمين، والحمد لله القائل في كتابه الكريم:{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} و {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.ونشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، القائل: “كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه. رواه مسلم.مقدمة من وجعنا جميعًا:نحن أبناء وبنات الحاج أحمد عبد الله الشيباني – رحمه الله – نقف اليوم لا لنشكو، بل لنُعلن:أن السكوت على الأخ / عبد الكريم أحمد عبد الله الشيباني قد ولّى، وأنه لم يعُد بيننا خلافٌ يُحَل، بل جريمة مستمرة يجب أن تتوقف.لقد تمادى عبد الكريم حتى تجاوز كل حدود الدين، والأخلاق، والشرع، والعقل، والقانون.فلم يعد يصح السكوت.. لقد صمتنا كثيراً. وسكتنا كثيراً، وتحاملنا على أنفسنا كثيراً لا لأننا ضعفاء ولا لأننا نجهل الحق، بل لأننا نحمل في دمِنا أدبُ والدنا، ونفهم معنى الرحمة والصبر، ونُجِلّ رابطة الدّم. فبعد صبرٍ طويل وصمتٍ كان غايته حفظ ما تبقى من حُرمة الدّم والرّحم، وبعد أن بلغ الكيد منتهاه، والإفتراء مبلغه، والتضليل حده… فآن الأوان أن تُقال الحقيقة ولهذا البيان أن يصدر، لا بالإنفعال، بل بالحُجّة والوثيقة، والوجع والتاريخ والحق، علانية، موثقة، شاهدة على ما ارتكبه من ظلم وخيانة وتمرّد.وها نحن اليوم أبناء وبنات المرحوم الحاج أحمد عبد الله سعيد الشيباني – رحمه الله – نُصدر هذا البيان رداً على الرسائل التي وزّعها عبد الكريم تحت عنوان “سلسلة تبيان الحق” وغيرها من الأكاذيب والتي نراها “سلسلة الأوهام والأكاذيب” لما تتضمنه من تحريف وتزييف للحقائق، وهي ليست بجديدة، بل امتداد لسلوك عرفناه منه منذ زمن بعيد.كنا نأمل أن تكون وفاة والدنا رحمة الله عليه دافعاً له لمراجعة نفسه والتوبة عن مساره، لكننا وجدنا العكس تماماً، فقد واصل تغذية الفتن، وزرع الشقاق. وكما قال الشاعر:ومن يكُ ذا فمٍ مُرٍّ مريضٍ *** يجد مرًّا به الماء الزلالا.كم كرّرتَ يا عبد الكريم أنكَ تبحث عن وساطة للقاء أبوبكر وأنك مستعد لتقبيل رأسه، حتى جاءك أبوبكر بنفسه، وقبَّل رأسك أمام الشعب اليمني كلّه، ومع ذلك أبيتَ إلا الإصرار على الشّر لنا وله.حال والدنا وما جرى له:رحم الله والدنا، فما زالتْ أرواحنا متعلّقة وقلوبنا تحترق على ما جرى له في السنوات الثلاث الأخيرة كم عانى، وتعب، وتعرض للأذى والإهمال، وكنتَ أنت شريكاً مع آخرين في كل ما أصابه.قلتَ بنفسك أنك كنتَ محروماً من لقائه ولم تعلم أين هو بعد اختطافه من عدن، ومع ذلك لم تستنكر ما جرى له أو تُبدِ موقفاً واضحاً، بل سعيتَ خلف الدينار والدرهم. وصدق الله العظيم إذ يقول:(وتحبون المال حبًا جمّاً) الفجر (20).بلَغت بك الجرأة أن استغلّيت حالته الصحية وأكرهته على توقيع أوراق تُحقّق مصالحك بالقوة والتهديد، والشكاوى والوثائق التي بحوزتنا خير شاهد على سوء نواياك.ادعاءاتك الباطلة:الخلاف الذي تتذرّع به منذ زمن، وتتّخذه ذريعة لكل أفعالك، ما هو إلا أكاذيب تردّدها. ونلخّص الماضي كله بكلام والدنا في رسالته الموثقة بتاريخ: 24/12/2005م، التي دحض فيها كل ادعاءاتك، وختمها بقوله: “ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين في الدنيا والآخرة على من خالف وناقض، وذلك سواء في حياتي أو بعد مماتي”.انتهاكاتك المالية واعتداءاتك على الممتلكات:- قطعتَ مرتباتنا الشهرية بغير حق.- استوليتَ على الذهب الخاص بأمّنا الذي أوصى الوالد أن يُقسّم بين الأخوات، ولم تؤدِّ الأمانة حتى اليوم.- انتهكتَ حُرمة منزل أخينا عُمر، واستوليتَ على ممتلكاته الشخصية، بما فيها ذهب زوجته ومدّخراته، وكذبتَ عليه وعلى ابنه بدر، حتى حكمتْ المحكمة بإدانتك في هذه الجريمة.- منعتَ أخانا عُمر من دخول منزله مستعيناً بمُسلّحيك، الذين فرضتهم حتى في بيت والدنا بعد جنازته، غير آبهٍ بحُرمة الميت أو مشاعر النساء اللاتي كنّ في البيت.مواقف تكشف الفرق:حين طلبنا من أبوبكر إخراج المسلّحين وإعادة السكينة للمنزل، استجاب فوراً وأحيا مجلس والدنا كما كان عامراً بأهله، فشعرنا بروح الوالد والوالدة بيننا. وهذا هو الفرق بين من يجمع الشمل ومن يفرّقه.كما قال الإمام علي رضي الله عنه: “من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس”.أبوبكر كان وما زال أباً للجميع، يجمع ولا يُفرّق، بينما أنت قطعت الأرحام وشتّتَ الشمل.أفعالك التخريبية في الشركات:- استوليتَ على شركة كميكو بقوّة السّلاح، وضلّلتَ الوزارة في صنعاء وجهاتٍ أخرى في الحوبان.- سحبتَ ملايين الدولارات تحت مسميات “الخروج” و “المخالصات” وغيرها، بلا وجه حق.- أوصلتَ الشركات إلى حالة التدهور، وأعدتها إلى عهد الإفلاس الذي كنتَ أنت عنوانه في عام 2000م، بعد أن أنقذها أبوبكر وأعاد مجدها.تجاوزاتك الأخلاقية والإنسانية:- منعتَ توزيع الصدقة التي أردناها عن والدتنا، ومنعتَ السّلَل الغذائية التي أراد أبوبكر توزيعها مع الدعاء لوالدنا وهو على فراش الموت.- صوّرت فيديو بجوار والدنا في العناية المركزة، مُدّعياً أن صحّته في أفضل حال، بينما كان المشهد يصرخ بغير ذلك، ثم حاولتَ حذفه بعد وفاته بيومين لتُخفِي كَذِبك.- اعتديتَ بالسلاح على أبوبكر أمام والدنا، ثم ذهبتَ للمحكمة مدعياً عكس ما حدث، وقُلتَ كلاماً نخجل من ذكره.وقد قال رسول الله ﷺ: (من لا يَرحم الناس لا يَرحمه الله) رواه مسلم.شهادتنا أمام الله والناس:نُشهد الله والناس أجمعين أن أبوبكر سعى بكل صدقٍ لحماية حقوقك قبل حقوقنا، وضحّى براحته من أجل الأسرة، ولم يستغلنا أو يستحوذ على حقوقنا، بينما لم نجد منك إلا الكذب والمراوغة وأكل أموالنا بالباطل.قال الله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم) النساء (135).مطالبنا وقرارنا النهائي:بما أننا أصحاب الحق والأغلبية في الأسرة والشركات، فإننا نطالبك بالآتي:1- مغادرة شركة كميكو فوراً وتسليم إدارتها لأبوبكر، الذي فوّضناه برغبةٍ ورضاً كاملين.2- تقديم حساب كامل عن السنوات الماضية وكشف مصير الذهب والأموال المستولى عليها.3- إعادة جميع الممتلكات التي استوليتَ عليها ظلماً وعدواناً.4- التوقف عن الأكاذيب واستغلال اسم والدنا.5- تقديم اعتذار رسمي للأسرة.﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ الشعراء (227).والله المستعان.الخاتمة: إن هذا البيان ليس غاية بحدّ ذاته، وإنما خطوة في مسار قانوني متكامل، هدفه حماية الحقوق وصون الأمانة، مع الإلتزام بوسائل القانون والنظام، وتقديم جميع الأدلة للجهات المختصة.(قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً) الإسراء (81).حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.ملحوظة:بما أنه ومع شديد الأسف وبعد مرور شهرين على هذا البيان يبدو أن الأخ عبد الكريم لا يزال مستمراً في التغرير على بعض الجهات الرسمية الإدارية والقضائية، وعليه قررنا إنزال هذا البيان مرة أخرى، مع التركيز في توجيهه إلى جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية وكبار مشائخ اليمن وأعيانها ووجهائها ولكل حر، ولكل ناصر للمظلوم ومدافعاً عن الحق.أبناء وبنات المرحوم أحمد عبد الله الشيباني:أبوبكر، عمر، إبراهيم، آسيا، منى، بلقيس، سلوى، أمل، أشجان، ورثة رقيّة10/10/2025مصورة مع التحية:- لرئاسة الجمهورية. حفظهم الله،- لرئاسة مجلس الوزراء. حفظهم الله،- لرئيس مجلس القضاء الأعلى. حفظه الله،- لوزير العدل. المحترم.- لوزير الداخلية. المحترم.- لوزير الاقتصاد والصناعة والإستثمار. المحترم.- إلى جميع رجالات اليمن، ومشائخها، وأصحاب الغيرة والشهامة، ولكل من يُناصر الحق.

صنعاء تستذكر “مؤسس التغيير الزراعي” في فعالية خطابية بأربعينية الشهيد الدكتور رضوان الرباعي

نظمت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والجهات التابعة لها، اليوم بصنعاء فعالية خطابية بأربعينية الوزير الشهيد المجاهد الدكتور رضوان الرباعي، بالتزامن مع الذكرى الثانية لعملية “طوفان الأقصى” واختتام مهرجان خيرات اليمن الموسم الثاني.وفي الفعالية، أشار عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، إلى أن الوطن خسر برحيل الشهيد الدكتور رضوان الرباعي شخصية وطنية كان لها إسهامات بارزة في خدمة المجتمع وحضور لافت في تطوير القطاع الزراعي.وأشار إلى أن الفقيد الرباعي كان قريبًا من الناس والمزارعين ومستوعبًا لطبيعة الواقع الاجتماعي ومشكلاته، مبينًا أن الشهيد ورفاقه الشهداء من رئيس حكومة التغيير والبناء والوزراء، تحملوا المسؤولية بدقة واقتدار وتفاني، وحققوا إنجازات نوعية ملموسة في مختلف المجالات واستطاعوا التغلب على كل التحديات وانتصروا على كل المعضلات.وأشاد النعيمي بمناقب الشهيد الرباعي وبما حققته من إنجازات في القطاعين الزراعي والسمكي وخدمة الاقتصاد الوطني.وقال ” الدكتور رضوان الرباعي كان أخا وزميلًا ومجاهدًا ومناضلًا كرس حياته في خدمة التنمية، وكان قائدًا ناجحًا استطاع أن يقود معركة التغيير والبناء في القطاع الزراعي بجدارة واقتدار وتحقيق الانتصارات وإنجاز المهام الموكلة إليه”.وأضاف “علينا كقيادات ومسؤولين في القطاع الزراعي والسمكي، أن نتلّمس ونستفيد من منهجية الدكتور الرباعي التي تعتبر أمانة في أعناقنا، والعمل على تحقيقها وإنجازها ومواصلة تنفيذ ما أسسه من خطط وبرامج وسياسات”.وأكد عضو السياسي الأعلى، الحرص على مواصلة مسار البناء والتنمية وتنفيذ السياسات والبرامج التي وضعها وأرسى مداميكها الدكتور الرباعي، للنهوض بالجوانب الزراعية والسمكية باعتبارهما من المجالات الرئيسية والهامة للأمن الغذائي.ولفت إلى ما تضمنته منهجية الشهيد الرباعي من سياسات زراعية وسلاسل القيمة، فقد كان مزارعًا ومتخصصًا وباحثًا وخبيرًا في رسم السياسات، وله دور كبير في انتظام مسار التنمية.بدوره أثنى وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي، على مناقب الشهيد الدكتور رضوان الرباعي وما تقلّده من مناصب أكاديمية وإدارية حتى وصوله إلى قيادة وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية.وقال “كان الشهيد الدكتور الرباعي، إداريًا مخلصًا ومتفانيًا ونشيطًا ومتعاونًا في كل أعماله ومهامه سواء في الجانب الأكاديمي أو الإداري وقيادة الوزارة، وهنيئَا للشهداء فوزهم العظيم ونحن على دربهم سائرون”.ولفت الدكتور الحوالي، إلى أن الشهادة من أقدس ما يناله المرء لينال رضا الله تعالى، مؤكدًا أن تضحيات الشهداء ستثمر عزة ونصراً وحرية وكرامة.وأكد أن موقف اليمن سيظل ثابتًا وقويًا بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وهو موقف مشرف يرضي الله تعالى، معتبرًا التماسك الشعبي مصدر قوة لكسر غطرسة العدو الصهيوني، الأمريكي وتحقيق النصر.فيما نوه مستشار وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية المهندس سمير الحناني، بمناقب الشهيد الدكتور رضوان الرباعي وبما جسده من قيم وأخلاق واستشعار للمسؤولية في خدمة الوطن والتنمية والمجتمع.واستعرض محطات من حياة الشهيد الرباعي وقيادته لمرحلة التغيير والبناء والتطوير في المجالين الزراعي والسمكي ودوره في تأسيس وإرساء مداميك السياسات الزراعية التي تسعى الوزارة حاليا لتنفيذها والتي تمثل موجهات رئيسية لإحداث نهضة زراعية حقيقية.كلمة أسرة الشهيد، التي ألقاها الدكتور أحمد الرباعي، أكدت أن الشهيد الدكتور رضوان الرباعي بذل نفسه وحياته ونذرها في سبيل الله والدفاع عن اليمن وعزة وكرامة أبنائه.وأفاد بأن الشهيد كان يمثل مظلة لأسرته وللجميع بما يتحلّى من أخلاق وتواضع وتعاون، لافتًا إلى دور الشهيد في تطوير القطاع الزراعي والسمكي من خلال إسهامه في وضع الخطط والبرامج والسياسات.تخللت الفعالية التي حضرها رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب، ووكيل الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس عبدالكريم السفياني، وعدد من قيادات وكوادر الوزارة وأصدقاء ومحبي الشهيد الدكتور رضوان الرباعي، قصيدة وفقرات ثقافية وانشادية معبرة.